ماكس مارا تحتفل بمرور 75 عامًا على الأناقة الخالدة في شنغهاي
في حدث يجسد إرثها العريق ومكانتها الراسخة في عالم الموضة، احتفلت دار ماكس مارا بمرور 75 عامًا على تأسيسها من خلال فعالية خاصة أقيمت في مدينة شنغهاي الصينية، بحضور نخبة من النجمات والمؤثرات العالميات اللواتي اجتمعن للاحتفاء بتاريخ إحدى أبرز دور الأزياء الإيطالية وأكثرها تأثيرًا في صناعة الموضة العالمية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الأسماء البارزة، من بينهن نيكي هيلتون، وتوبا بويوكستون، وبلقيس فتحي، وكارن وازن، وهارت إيفانجليستا، وتينغ تينغ لاي، وجيني تسانغ، حيث تألقن بإطلالات تعكس فلسفة الدار القائمة على الأناقة الهادئة والبساطة الراقية. وجاءت المناسبة بالتزامن مع الكشف عن مجموعة Resort 2027 التي تواصل من خلالها ماكس مارا تقديم رؤيتها الخاصة للفخامة العصرية.
برزت خلال الحدث الإطلالات التي اشتهرت بها الدار عبر العقود، حيث هيمنت الألوان الترابية والدرجات الدافئة مثل الكاميل والبني والبيج، وهي الألوان التي أصبحت جزءًا من هوية ماكس مارا البصرية. كما لفتت الأنظار التصاميم ذات القصّات الانسيابية والخطوط النظيفة التي تجمع بين العملية والرقي، في تأكيد جديد على مفهوم “الأناقة بلا مجهود” الذي لطالما ارتبط باسم الدار الإيطالية.
ومن بين الإطلالات اللافتة، ظهرت نيكي هيلتون بإطلالة أنيقة اعتمدت على تناغم درجات البني والكاراميل، بينما تألقت الفنانة بلقيس بإطلالة عصرية جمعت بين الجرأة والرقي، عاكسةً قدرة الدار على مخاطبة أذواق متنوعة دون التخلي عن هويتها الأساسية. كما تضمنت الفعالية استعراضًا لأبرز القطع الأرشيفية التي شكلت محطات مهمة في تاريخ ماكس مارا، إلى جانب عرض تصاميم حديثة تؤكد استمرار تطور الدار مع الحفاظ على إرثها الكلاسيكي.
وعلى مدار خمسة وسبعين عامًا، نجحت ماكس مارا في بناء سمعة عالمية بفضل معاطفها الشهيرة وتصاميمها التي تحتفي بالمرأة العصرية، مقدمةً مفهومًا مختلفًا للفخامة يعتمد على الجودة والحرفية والعملية بدلًا من المبالغة. وقد استطاعت الدار أن تحافظ على مكانتها في ظل تغيرات صناعة الموضة، بفضل قدرتها على تطوير تصاميمها بما يتماشى مع روح العصر دون التفريط في جذورها الإيطالية الأصيلة.
وفي الختام، لم تكن احتفالية شنغهاي مجرد مناسبة للاحتفاء بذكرى تأسيس ماكس مارا، بل جاءت بمثابة تأكيد على استمرارية إرثها وتأثيرها العالمي. فمن خلال مجموعة Resort 2027 والحضور اللافت للنجوم والمؤثرين، أثبتت الدار أن الأناقة الحقيقية لا ترتبط بزمن محدد، بل تبقى قيمة خالدة تتجدد مع كل جيل، وهو ما جعل ماكس مارا واحدة من أكثر دور الأزياء احترامًا وتأثيرًا على مدار خمسة وسبعين عامًا من الإبداع والتميز.




