بلقيس فتحي تحتفي باليوبيل الماسي لماكس مارا بإطلالة أنيقة تخطف الأنظار
في مناسبة استثنائية تعكس مكانة واحدة من أبرز دور الأزياء العالمية، شاركت الفنانة بلقيس فتحي في الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس دار ماكس مارا، معبرة عن اعتزازها بارتباطها بالعلامة الإيطالية التي شكلت على مدار عقود رمزًا للأناقة الراقية والأنوثة الواثقة. وقد لفتت بلقيس الأنظار بإطلالة سوداء أنيقة خلال الحدث، بينما حرصت على توجيه رسالة مؤثرة للدار عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت بلقيس في رسالتها أن بعض العلامات التجارية لا تكتفي بإلباس المرأة، بل تصبح جزءًا من قصتها الشخصية، مشيرة إلى أن ماكس مارا تمثل بالنسبة لها كل الصفات التي تعجبها في المرأة العصرية، بدءًا من القوة الهادئة التي لا تحتاج إلى استعراض، مرورًا بالأناقة التي تبدو طبيعية وغير متكلفة، وصولًا إلى الثقة بالنفس التي لا تبحث عن لفت الانتباه بقدر ما تفرض حضورها تلقائيًا.
وتأتي مشاركة بلقيس في هذه المناسبة بالتزامن مع احتفال ماكس مارا بمرور 75 عامًا على تأسيسها، وهي محطة تاريخية مهمة للدار الإيطالية التي انطلقت عام 1951 على يد المؤسس أكيلي ماراموتي. وخلال هذه العقود، نجحت العلامة في بناء هوية خاصة بها تقوم على المزج بين العملية والفخامة، ما جعلها واحدة من أكثر العلامات تأثيرًا في عالم الأزياء النسائية.
واشتهرت ماكس مارا بتقديم تصاميم تجمع بين البساطة والرقي، كما رسخت مكانتها من خلال قطع أيقونية أصبحت جزءًا من تاريخ الموضة العالمية، وعلى رأسها المعاطف الكلاسيكية التي تحولت إلى رمز دائم للأناقة الإيطالية. وتمكنت الدار عبر السنوات من مواكبة التحولات التي شهدتها صناعة الأزياء دون التخلي عن فلسفتها الأساسية القائمة على تمكين المرأة وإبراز شخصيتها من خلال أزياء تجمع بين الراحة والتميز.
وخلال احتفالات اليوبيل الماسي، استحضرت العلامة أبرز محطاتها التاريخية وإنجازاتها، مؤكدة استمرارها في تقديم رؤيتها الخاصة للمرأة المعاصرة. كما شهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات المؤثرة في عالم الفن والموضة، في مشهد يعكس التأثير العالمي الذي تتمتع به الدار بعد مرور ثلاثة أرباع قرن على تأسيسها.
وفي الختام، لم تكن مشاركة بلقيس فتحي في احتفالات ماكس مارا مجرد ظهور في حدث خاص بالأزياء، بل جاءت كتعبير عن علاقة تقدير متبادلة بين فنانة عربية بارزة وعلامة عالمية عريقة. وبينما تحتفل ماكس مارا بمرور 75 عامًا من النجاح، تؤكد كلمات بلقيس أن الأزياء ليست مجرد تصاميم وقطع فاخرة، بل لغة تعبر عن الشخصية والقيم والثقة، وهي الرسالة التي نجحت الدار الإيطالية في ترسيخها عبر أجيال متعاقبة من النساء حول العالم.






