ماركيز يخطف فوز التشيك الكبرى من بانيايا في اللفات الأخيرة
شهدت حلبة برنو التشيكية اليوم الأحد سباق مثير في جائزة التشيك الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية موتو جي بي حيث تغيرت ملامح الصراع على اللقب بشكل كبير بسبب غيابات وعقوبات أثرت على حسابات الترتيب العام.
فقد فشل خورخي مارتن زميل المتصدر في الفريق في استغلال الفرصة الذهبية للانتزاع صدارة الترتيب العالمي حيث اكتفى بالوصول إلى المركز التاسع فقط بعد أن اضطر لتنفيذ عقوبة اللفة الطويلة التي كانت مفروضة عليه من سباق بالاتون بارك السابق وبسبب هذه العقوبة يتأخر مارتن الآن بفارق ثماني نقاط فقط عن الإيطالي ماركو بيتزيكي الذي غاب تماماً عن سباق اليوم بعد استبعاده من قبل مشرفي السباق وذلك على خلفية مشادة حادة وقعت بينهم بعد تعرضه لحادث في سباق السرعة يوم السبت.
هذا الغياب المزدوج للمنافسين الأقوياء فتح الباب أمام الإسباني مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي والبطل سبع مرات لتحقيق فوز مثير ومهم جداً يقلص به الفارق مع الصدارة وانطلق ماركيز من المركز الرابع على شبكة الانطلاق وظل يلاحق المتصدرين بصبر طوال معظم فترات السباق قبل أن ينفذ حركته الحاسمة في اللفة السادسة عشرة متجاوز زميله في الفريق فرانشيسكو بانيايا وبعد هذا التجاوز ابتعد ماركيز عن منافسيه وسيطر على اللفات الأخيرة ليحقق انتصاره الثاني على التوالي في سباقات الجائزة الكبرى بعد فوزه في المجر وبعد السباق صرح ماركيز بأنه لا يستسلم أبداً مؤكد أنه عانى قليلاً في اللفة الأخيرة وحاول فقط الحفاظ على سرعته ورغم أنه رأى الياباني آي أوغورا يضغط عليه بشدة إلا أن ذلك لم يكن كافي معتبر أن تلك كانت أطول ست لفات يمر بها هذا العام حتى الآن.
وعلى صعيد منصة التتويج حل الياباني آي أوغورا متسابق فريق تراكهاوس في المركز الثاني بفارق 0.421 ثانية عن ماركيز وكان أوغورا قد انطلق من المركز الأول واشتهر بسرعته الكبيرة في المراحل الأخيرة لكنه تعرض لتجاوز من بانيايا في اللفة الثامنة عشرة في حين اكتفى بانيايا بالمركز الثالث وهو الذي كان يسعى لتحقيق أول فوزين متتاليين هذا الموسم بعد فوزه بسباق السرعة أمس حيث صرح بأنه كان مرتاح جداً عندما كان في الصدارة لكن سرعته لم تكن كافية في النهاية ورغم محاولته العودة وتحسين سرعته في اللفات الختامية تحت ضغط شرس من فابيو دي جيانانتونيو متسابق فريق في آر 46 ريسنغ الذي حل في المركز الرابع إلا أنه أبدى سعادته بالنتيجة النهائية.
ولم يخلو السباق من الدراما والانسحابات المؤثرة حيث اضطر بيدرو أكوستا متسابق فريق كيه تي إم للانسحاب في اللفة الأخيرة بسبب مشكلة فنية في دراجته في الوقت الذي كان يحتل فيه المركز الخامس مما منح هذا المركز لجوان مير متسابق هوندا وبهذه النتائج المعقدة نجح ماركيز في تعزيز موقعه في المركز الرابع بالترتيب العام ليقلص الفارق مع المتصدر بيتزيكي إلى أربعين نقطة فقط مما يعد الجماهير بموسم مثير ومليء بالمفاجآت في الجولات المتبقية من البطولة العالمية