ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

اليوم العالمي للبهاق.. مرض جلدي غير معدٍ يصيب ملايين الأشخاص حول العالم

البهاق
البهاق

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبهاق في 25 يونيو من كل عام، تتجه الأنظار إلى هذا المرض الجلدي الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، بهدف زيادة الوعي بطبيعته وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به.

والبهاق هو حالة جلدية تؤدي إلى فقدان الجلد لونه الطبيعي نتيجة تدمير الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين، ما يتسبب في ظهور بقع بيضاء أو فاتحة اللون على مناطق مختلفة من الجسم. وقد يمتد تأثيره إلى الشعر، فيتحول لونه إلى الأبيض أو الرمادي في المناطق المصابة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يصيب البهاق الأشخاص من مختلف الأعمار والأجناس والأعراق، إلا أن أعراضه غالبًا ما تبدأ قبل سن الثلاثين. وتشير التقديرات إلى أن المرض يؤثر على أكثر من 1% من سكان العالم، كما ترتفع احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض المناعة الذاتية.

كيف تبدأ أعراض البهاق؟

عادة ما يبدأ المرض بظهور بقع صغيرة فاتحة اللون على اليدين أو القدمين أو الوجه، ثم قد تنتشر تدريجيًا إلى مناطق أخرى من الجسم. وتختلف مساحة الجلد المتأثرة من شخص لآخر، فقد تظل محدودة لدى البعض بينما تنتشر بشكل أوسع لدى آخرين.

ما أسباب الإصابة بالبهاق؟

لا يزال السبب الدقيق للإصابة بالبهاق غير معروف، إلا أن الدراسات تشير إلى ارتباطه باضطرابات المناعة الذاتية، حيث يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المنتجة للصبغة عن طريق الخطأ. كما تلعب العوامل الوراثية والتوتر النفسي وبعض العوامل البيئية دورًا محتملًا في ظهور المرض.

هل البهاق مرض معدٍ؟

يؤكد الأطباء أن البهاق ليس مرضًا معديًا ولا ينتقل من شخص إلى آخر بأي وسيلة، كما أنه لا يمثل خطرًا صحيًا على المحيطين بالمصاب. ويُعد هذا من أبرز المفاهيم الخاطئة التي يسعى اليوم العالمي للبهاق إلى تصحيحها.

التأثير النفسي للمرض

ورغم أن البهاق لا يسبب ألمًا جسديًا في معظم الحالات، فإنه قد يترك آثارًا نفسية لدى بعض المصابين نتيجة التغيرات الظاهرة على الجلد، وهو ما قد يؤثر على الثقة بالنفس والعلاقات الاجتماعية. لذلك يركز اليوم العالمي للبهاق على أهمية الدعم النفسي وتعزيز تقبل الاختلافات الفردية.

ما أبرز طرق العلاج؟

لا يوجد علاج نهائي للبهاق حتى الآن، إلا أن هناك عدة خيارات علاجية تساعد على استعادة جزء من لون الجلد أو الحد من انتشار البقع، من بينها الأدوية الموضعية والعلاج الضوئي وبعض الإجراءات الجراحية في حالات محددة.

لماذا يُحتفل باليوم العالمي للبهاق؟

يهدف اليوم العالمي للبهاق إلى رفع مستوى الوعي بالمرض، ومواجهة الوصمة الاجتماعية المرتبطة به، ودعم المصابين نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب تشجيع الأبحاث العلمية الهادفة إلى تطوير علاجات أكثر فعالية وتحسين جودة حياة المرضى حول العالم.

تم نسخ الرابط