ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ماجدة الرومي تفتتح مهرجان جرش 2026

ماجدة الرومي
ماجدة الرومي

تستعد الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي لافتتاح فعاليات الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، حيث تحيي حفل الافتتاح المقرر إقامته يوم 23 يوليو 2026 على المسرح الجنوبي بمدينة جرش الأثرية، في أمسية ينتظرها جمهور المهرجان باعتبارها واحدة من أبرز محطات الحدث الثقافي والفني الأهم في الأردن.

ويأتي اختيار ماجدة الرومي لإحياء حفل الافتتاح تأكيدًا على المكانة الفنية الكبيرة التي تحظى بها في العالم العربي، فيما يشهد المسرح الشمالي في اليوم نفسه إقامة ليلة أردنية خاصة تحتفي بالأغنية الأردنية، ضمن برنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والتراث والفنون المختلفة.

تشهد الدورة الأربعون من مهرجان جرش برنامجًا يعد من الأكبر في تاريخ المهرجان، إذ يتضمن 212 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، تعكس التنوع الذي يميز الحدث عامًا بعد آخر.

وتتوزع الفعاليات بين 117 فعالية داخل مدينة جرش الأثرية، إلى جانب 95 فعالية تقام في مختلف محافظات المملكة الأردنية، في خطوة تستهدف توسيع دائرة المشاركة والوصول إلى جمهور أكبر، بما يعزز من الحضور الثقافي للمهرجان داخل الأردن وخارجه.

مشاركة واسعة لنجوم الفن العربي والعالمي

ويستضيف مهرجان جرش هذا العام مجموعة كبيرة من نجوم الغناء والموسيقى والفنون الشعبية من الأردن والعالم العربي، إلى جانب مشاركات دولية متنوعة، حيث يشمل البرنامج حفلات غنائية، وأمسيات موسيقية، وعروضًا فلكلورية وتراثية، إضافة إلى عروض مسرحية واستعراضية تلبي مختلف الأذواق.

كما يضم المهرجان سلسلة من الفعاليات الثقافية وبرامج التبادل الثقافي، إلى جانب جناح خاص بالسفارات والدول المشاركة، بينما تحل دولة قطر ضيف شرف الدورة الأربعين، في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين الدول العربية وإبراز التنوع الحضاري الذي يقدمه المهرجان.

 

وتقام فعاليات الدورة الجديدة على عدد من المسارح الرئيسية، أبرزها المسرح الجنوبي، والمسرح الشمالي، ومسرح أرتميس، ومسرح الصوت والضوء، والمدرج الروماني في العاصمة عمّان، بالإضافة إلى مسرح الأوديون.

كما يشهد المهرجان هذا العام تجهيز مسرح الهيبودروم الجديد داخل مدينة جرش الأثرية، في إطار خطط تطوير البنية التحتية للمهرجان، بما يتيح استضافة المزيد من الفعاليات والعروض الفنية خلال الدورات المقبلة.

 

ومن أبرز الإضافات الجديدة في الدورة الأربعين إطلاق "سوق جراسا" في الساحة الرئيسية للمهرجان، ليكون منصة مخصصة للحرف اليدوية والصناعات التراثية والإبداعية، إلى جانب عرض المنتجات الفنية المحلية التي تعكس الهوية الثقافية الأردنية.

ويهدف السوق إلى دعم الحرفيين والمنتجين المحليين، وتوفير مساحة للترويج لمنتجاتهم أمام الزوار، مع تقديم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين الفنون والتراث والتسوق، بما يعزز من القيمة الاقتصادية والثقافية للمهرجان.

على مدار أربعة عقود، رسخ مهرجان جرش للثقافة والفنون مكانته كواحد من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في المنطقة العربية، مستقطبًا كبار الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

وتؤكد الدورة الأربعون استمرار هذا النهج من خلال برنامج متنوع يجمع بين الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية والأنشطة الثقافية، ليواصل المهرجان دوره في دعم الحركة الفنية، وتعزيز الحوار الثقافي، وترسيخ مكانته كوجهة رئيسية لعشاق الفن والإبداع في العالم العربي.

تم نسخ الرابط