ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

سر لغة «المينيونز» يكشفه مبتكرها بعد 16 عامًا

المينيونز
المينيونز

بعد مرور أكثر من 16 عامًا على الظهور الأول لشخصيات المينيونز في سلسلة أفلام Despicable Me، كشف المخرج والممثل الصوتي بيير كوفين عن الكواليس الحقيقية وراء ابتكار لغة هذه الشخصيات الشهيرة، والتي أصبحت واحدة من أبرز العلامات المميزة لسلسلة أفلام الرسوم المتحركة.
وأوضح كوفين، الذي أدى أصوات معظم شخصيات المينيونز منذ الفيلم الأول عام 2010، أن الأصوات التي يسمعها الجمهور ليست طبيعية بالكامل، إذ يتم تسجيلها بصوته الحقيقي أولًا ثم رفع طبقتها الصوتية بمقدار ست درجات موسيقية باستخدام برامج متخصصة، وهو ما يمنحها النبرة الحادة المعروفة.
وأشار إلى أن فكرة اللغة لم تكن مخططة منذ البداية، إذ لم يكن هناك نص مكتوب لحوارات المينيونز، لذلك لجأ إلى الارتجال أثناء تسجيل المشاهد الأولى، مستخدمًا كلمات عشوائية وأصواتًا مضحكة مثل "Banana" و"Pancake" و"Panna Cotta"، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى لغة كاملة لها طابعها الخاص.
وأكد كوفين أن النجاح الكبير الذي حققته الشخصيات دفعه إلى تطوير ما يُعرف اليوم باسم "Minionese"، وهي لغة خيالية تضم كلمات وعبارات مستوحاة من عدة لغات حول العالم، من بينها الإسبانية والفرنسية والإيطالية واليابانية والكورية والهندية والألمانية والإندونيسية والفلبينية، بهدف منح الحوار إيقاعًا موسيقيًا يسهل على المشاهد فهم المشاعر حتى وإن لم يفهم الكلمات.
وأضاف أن اختيار المفردات لا يعتمد على معانيها بقدر اعتماده على الإيقاع والطرافة، لافتًا إلى أنه كثيرًا ما يستوحي كلمات جديدة من أسماء أطعمة يقرأها في قوائم المطاعم أو من أسماء أشخاص يلفتون انتباهه، حتى إن اسم الممثلة روزاموند بايك استخدمه داخل أحد أفلام المينيونز لمجرد أنه أعجبه صوتيًا.
وكشف كوفين أيضًا أنه اضطر في الأجزاء اللاحقة إلى تسجيل الحوارات بالحركة البطيئة حتى يحافظ على جودة الصوت بعد تعديل طبقته، مؤكدًا أن أداء أصوات المينيونز إلى جانب إخراج الأفلام كان مرهقًا للغاية، وهو ما دفعه للتخلي عن الإخراج في بعض الأجزاء والتركيز على الأداء الصوتي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر في إسناد أصوات المينيونز إلى أي ممثل آخر، معتبرًا أن هناك انسجامًا خاصًا بين طريقة نطق الكلمات وحركة الشخصيات، وهو ما يجعل استبدال الصوت الأصلي أمرًا صعبًا بالنسبة له.

تم نسخ الرابط