ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيراري تتألق في التجارب الحرة لسباق بريطانيا الكبرى

ترند ريل

 سجل السائق البريطاني لويس هاميلتون ممثل فريق فيراري أسرع زمن في التجربة الحرة الوحيدة لسباق جائزة بريطانيا الكبرى الجولة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا 1 محقق لفة بزمن قدره دقيقة و29.260 ثانية على المضمار البالغ طوله 5.891 كلم شمال لندن. 

ويأتي هذا الأداء القوي من البطل البالغ من العمر 41 عام صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات برصيد 9 مرات على هذه الحلبة في توقيت مثالي قبل انطلاق منافسات سباق السرعة المقرر إقامته السبت في نهاية أسبوع تشهد فيه سيلفرستون نظام جديد يشمل تجربة حرة واحدة فقط وتصفيات سباق السرعة الجمعة.
 

وعلى صعيد الترتيب النهائي للجلسة جاء الإيطالي  كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس والمتصدر الحالي لترتيب السائقين في المركز الثاني بفارق 0.213 ثانية عن هاميلتون بينما احتل زميل هاميلتون في فيراري  شارل لوكلير المركز الثالث بفارق 0.599 ثانية عن الصدارة. 

وجاء البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس والفائز بسباق النمسا الأسبوع الماضي في المركز الرابع في حين توزعت المراكز من الخامس إلى السابع على الأسترالي أوسكار بياستري (ماكلارين)، والهولندي ماكس فيرستابن (ريد بول)، والبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) حامل لقب البطولة الحالي.
 

وشهدت الجلسة ظروف شبه مثالية أمام حشد جماهيري غفير مع أشعة شمس ودرجة حرارة للحلبة بلغت 40 درجة مئوية مما أضاف تحدي إضافي للسائقين والفرق في اختبار إطاراتهم واستراتيجياتهم. 

وكان هاميلتون قد حذر قبل الجلسة من أن نظام "العصر الهجين" الجديد لن يقدم السرعة القصوى نفسها في سيلفرستون مشير إلى أن محرك فيراري المطور لا يزال أقل قوة من محركات مرسيدس وريد بول مما يجعل تحقيقه لأسرع توقيت مفاجأة سارة للجماهير المحلية التي رافقته بألوان مميزة شملت خوذة وقفازات صفراء.
 

وعلى صعيد التحديات التقنية أوضح هاميلتون أن إدارة الطاقة ستجبر السائقين على تخفيف السرعة في بعض المقاطع المستقيمة لتوفير طاقة البطارية قائل "لن يكون الأمر كما كان من قبل ولن يكون هو نفسه ستكون حلبة مختلفة تماماً" وتشاركه في هذا الرأي لاندو نوريس الذي أكد أن "في سيلفرستون حيث تكون السرعة القصوى هي السائدة في معظم أجزاء الحلبة تنفد البطارية بسرعة كبيرة وتجد نفسك في موقف معقد للغاية" مضيف أن البطارية تبدأ بالنفاد قبل الوصول إلى منعطف كوبس رغم استمرار السرعات العالية.
 

وتكتسب جائزة بريطانيا الكبرى أهمية خاصة في روزنامة البطولة حيث يسعى هاميلتون لتحقيق فوز تاريخي يعزز مسيرته الأسطورية بينما يحاول أنتونيلي الحفاظ على صدارته في مواجهة تنافسية  داخل فريق مرسيدس وخارجه. 

وفي وقت تشهد فيه بطولة الفورمولا 1 واحدة من أكثر المواسم إثارة في تاريخها الحديث مع تقارب المستويات وتزايد حدة المنافسة على كل نقطة تظل الأنظار موجهة نحو سباق السرعة السبت والسباق الرئيسي الأحد حيث قد تشهد سيلفرستون لحظات حاسمة تعيد تشكيل خريطة المنافسة في النصف الثاني من الموسم.

تم نسخ الرابط