أحمد السقا لـ"قبل الماتش": كنت سأكون نجم كرة قدم في أمريكا.. وتعرضت للهجوم من أسد أثناء تصوير "أفريكانو"
كشف الفنان أحمد السقا، عن أسرار لأول مرة عن حياته الكروية قبل شهرته الفنية واتجاهه لعالم التمثيل وذلك خلال لقائه في برنامج “قبل الماتش” المُذاع عبر شاشة “صدى البلد”.
وتحدث السقا عن حياته الكروية ككونه لاعب كرة قدم والذي لعب في الأهلي وبعدها انتقل إلى الزمالك، واحترافه في أمريكا والتي كانت مفاجأة لجمهور وعشاق السقا، وأوضح السقا قائلا: “كنت سأصبح نجم كروي في أمريكا، ولم أكن ألعب في فرق الهواة أو تحت السلم، بل كنت ضمن أندية الدرجة الأولى، وحققت شهرة سريعة هناك بعد مباراتين فقط نظراً لأن اللعبة لم تكن في قمة تطورها لديهم، وكنت بمثابة مارادونا بالنسبة لهم”.
وعن تدرجه الرياضي في مصر، أوضح أنه بدأ مشواره في نادي النيل، قبل أن ينتقل إلى قطاع الناشئين بالنادي الأهلي ثم نادي الزمالك، ليرحل بعدها إلى التجربة الأمريكية، ولكن عقب عودته من أمريكا تنقل بين أندية عديدةة وصولاً لنادي الصيد، إذ صُعد للفريق الأول ومثّل منتخب مصر للشباب.
وأضاف السقا: "كان من المفترض أن أعود لنادي الزمالك مجدداً عقب رحيل الكابتن جمال عبد الحميد، لكن الحظ لم يحالفني بسبب إصابة قوية تعرضت لها مع المنتخب، ليأخذ مكاني الكابتن تامر صقر، الذي حصد لاحقاً جائزة أفضل ناشئ في العالم"، مشيراً إلى أن صقر زملكاوي متعصب رغم قضاء فترة طويلة كهداف للأهلي، ومذكّراً بأن خاله هو كابتن الزمالك السابق محي السروجي.
حكاية موقف جعل أحمد السقا يبتعد عن كرة القدم
وفي موقف طريف حسم تحوله الكامل نحو الفن، روى السقا تفاصيل ليلة مغادرته أمريكا، إذ أنه كان يستعد للانضمام لنادي "كوزموس" الشهير، ليتلقى مكالمة هاتفية طارئة في تمام الرابعة فجراً تطالب بخاله بضرورة إيقاظه فوراً.
وتابع السقا ضاحكاً: "أخبروني أن هناك 4 مسلسلات عُرضت لي في مصر دفعة واحدة، وأنني فزت بجائزة أفضل وجه جديد والدنيا مقلوبة هناك، وطالبوني بحزم: اجمع شنطك فوراً وهنرجع إلى مصر".
وأضاف: "عدت إلى مصر ولم أكن مستوعباً لما يحدث، وقبل سفري كنت قد طلبت من صديقي طارق لطفي بيع سيارتي وإعطاء ثمنها لوالدتي، وفجأة وجدت الجمهور في الشارع يستوقفني لالتقاط الصور التذكارية والتوقيعات، كانت نقلة حضارية لم أفهمها في البداية".
لحظات مرعبة وتعرضه للهجوم من أسد أثناء تصوير “أفريكانو”
وعلى صعيد المغامرات السينمائية، استعاد أحمد السقا ذكريات تصوير فيلمه الشهير "أفريكانو"، كاشفاً عن كواليس تعرضه لمحاولة قتل حقيقية من أنثى أسد جائعة.
وأوضح أن الأجواء خلف الكواليس كانت مشحونة بالضغط والكسل من بعض أفراد طاقم العمل بعد فترة الراحة، مما جعله يبتعد غاضبًا عن التجمع ليعبر في تلك اللحظة سلك شائك وسار بعده بعدة أمتار، ليتفاجئ بظهور أنثى أسد جائعة تقف أمامه.
وعن مواجهته للأسد، أوضح السقا: “فجأة وبلا مقدمات، وجدت أنثى أسد تقف أمامي وتحدق بي، وعلمت لاحقاً أنها كانت جائعة ولم تأكل منذ 3 أيام. في تلك اللحظة الحرجة نفذت (سحبة مايكل) الشهيرة، وقفزت بسرعة فائقة من فوق السلك مجدداً لأنجو بحياتي بأعجوبة”.



