ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

قبل استقبال ابنتها الأولى.. جلسة تصوير تجمع ليلى زاهر وزوجها وعائلتها

ليلى زاهر وأسرتها
ليلى زاهر وأسرتها

خضعت الفنانة الشابة ليلى أحمد زاهر، لجلسة تصوير جديدة وعائلية برفقة زوجها الفنان هشام جمال إلى جانب والدها الفنان أحمد زاهر وشقيقاتها ملك ومنى زاهر.

 

وشاركت ليلى، مجموعة من الصور العائلية الدفيئة والتي توثق لحظات انتظارها لابنتها الأولى قبل ولادتها والتي من المقرر أن تستقبلها خلال الفترة القليلة المقبلة، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”.

 

 

وتأتي الصور، التي التقطتها ليلى برفقة عائلتها لصالح أحد المجلات العربية الشهيرة التي أجرت حوارًا معها لتكشف خلاله عن المشاعر المختلطة التي تراودها وتوثيقها قبل إنجاب ابنتها الأولى.

 

ولم تكتفِ ليلى بمشاركة الصور بل أرفقتها بحديث وجداني دافئ استرجعت فيه ذكريات طفولتها الأولى، وكيف تشكلت بدايات حبها لعالم الفن والتمثيل داخل منزلها، وخاصة أنها ولدت داخل عائلة فنية ودومًا ما كانت ترى والدها على الشاشة يتنقل من فيلم لمسلسل.

 

 

وأكدت ليلى أن والدها أحمد زاهر، كان ولا يزال الشرارة الأولى ومصدر إلهامها الحقيقي في هذا المجال، قائلة: "لقد ولدتُ وأنا أرى والدي يمثل أمام عيني، يتقمص الشخصيات ويتنقل بشغف من بلاتوه فيلم إلى آخر، ومن عمل درامي لآخر؛ لذا كان دائماً ملهمي الأول والأكبر، ونمت بداخلي رغبة شديدة منذ الصغر بأن أسير على خطاه وأكون مثله".

 

بين الأمومة والصداقة.. كيف تخطط ليلى زاهر لتربية ابنتها؟


ومع اقتراب موعد ولادتها، فتحت ليلى زاهر قلبها لتتحدث عن مشاعر الأمومة الجارفة التي تعيشها حالياً وهي تستعد لاستقبال طفلتها الأولى، معربة عن رؤيتها وشكل العلاقة المميزة التي تطمح في بنائها مع الصغيرة.

 

 

وعلقت ليلى واصفة هذه المشاعر: "أبحث عن تحقيق التوازن المثالي في علاقتنا المستقبلية، أريد أن أجمع بين الصداقة العميقة والأمومة الحانية، لتجدني الصديقة التي تشاركها تفاصيلها، والأم التي توجّهها، وتحميها، وترشدها". 

 

وأضافت في أمنية دافئة لمولودتها: "أتمنى أن ترث من صفاتي وصفات والدها أجمل ما فينا، وأن تتفوق علينا مستقبلاً بأن تتعلم من عيوبنا وتتجاوزها".

تم نسخ الرابط