تحالف تقني إماراتي جديد يجمع إنسبشن42 وإن إكس تي لتوطين حلول الذكاء الاصطناعي
في خطوة استراتيجية تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار التقني أبرمت شركة إنسبشن42 الرائدة في تطوير المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وشركة إن إكس تي القابضة المملوكة لسهم القابضة ومقرها أبوظبي مذكرة تفاهم تهدف إلى تسريع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي محلياً ودولياً.
وقد جرت مراسم التوقيع بحضور أشيش كوشي الرئيس التنفيذي لإنسبشن42 وسارة الأحبابي مدير الشركات ذات الأغراض الخاصة وعلاقات المحافظ الاستثمارية في إن إكس تي القابضة لتؤسس هذه الاتفاقية لإطار عمل استراتيجي شامل يغطي خمسة محاور رئيسية هي: الاستشارات المتخصصة، وبناء القدرات والتدريب، وتطوير الحلول المؤسسية، وتوزيع المنتجات، والتطوير المشترك للأعمال، بما يضمن تقديم قيمة مضافة مستدامة للحكومات والشركات في مختلف القطاعات.
وتستند أهمية هذه الشراكة إلى التكامل الفريد بين القدرات السيادية المتقدمة التي تمتلكها إنسبشن42 في ابتكار حلول ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع والمنظومة التشغيلية والاستثمارية الواسعة التابعة لإن إكس تي القابضة مما يسمح بتقديم خدمات متكاملة تبدأ من التخطيط الاستراتيجي وصولاً إلى التنفيذ والدمج التشغيلي.
وفي هذا السياق أكدت الشيخة فاطمة بنت طحنون بن زايد بن سلطان آل نهيان المؤسسة ورئيسة مجلس إدارة سهم القابضة وإن إكس تي القابضة أن الذكاء الاصطناعي يحتل صميم الرؤية الوطنية للإمارات وأن مثل هذه التحالفات تمثل الآلية العملية لترجمة هذه الرؤية إلى قدرات ملموسة ترسخ ريادة الدولة في رسم ملامح المستقبل التقني وتعكس قوة مؤسساتنا الوطنية وتكامل أهدافها الاستراتيجية.
من جانبه أوضح أشيش كوشي أن إنسبشن42 صممت خصيصاً لتقديم حلول ذكاء اصطناعي سيادية على مستوى المؤسسات مشير إلى أن التعاون مع إن إكس تي القابضة يمثل قناة قوية لنقل الشركات من مرحلة الاستكشاف النظري لإمكانات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق الفعلي والميداني وأضاف أن الجمع بين خبرات شركته في تطوير المنصات والمنتجات وقدرات إن إكس تي في النفاذ إلى الأسواق وإدارة الاستثمارات سيسهم في إحداث أثر قابل للقياس داخل الإمارات وخارجها وبدوره أكد فهمي أبو بكر المدير العام لسهم القابضة أن تأسيس إن إكس تي جاء استجابة للتحول الهيكلي الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات العالمية معرب عن تطلعه لأن تثمر هذه الشراكة عن حلول عملية وفاعلة تمكن المؤسسات من مواكبة هذا التحول بكفاءة لتكمل بذلك منظومة التعاون التقني التي تشهدها الدولة والتي تشمل شراكات سابقة مع شركات عالمية مثل مايكروسوفت وسلوشنز بلس.
وتأتي هذه الاتفاقية لتؤكد النهج الشامل والمتكامل الذي تنتهجه الإمارات لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنيات السيادية حيث لا تقتصر الفائدة على الجانب التقني فحسب بل تمتد لتشمل بناء الكفاءات الوطنية عبر برامج التدريب ونقل المعرفة ومع توسع نطاق التعاون ليشمل الأسواق الإقليمية والعالمية فإن هذا التحالف يضع معايير جديدة للشراكات التقنية الهادفة ويعزز قدرة المؤسسات الإماراتية على المنافسة عالمياً من خلال امتلاكها لأدوات ذكاء اصطناعي متطورة ومصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتها التشغيلية والاستراتيجية مما يجعل من أبوظبي نقطة انطلاق حقيقية لحلول الذكاء الاصطناعي السيادية التي تجمع بين الأصالة المحلية والمعايير العالمية في آن واحد.