سيف نبيل لـ AB Talks: درست علوم الحاسب ولعبت كرة القدم.. والشهرة منحتني حب الناس وحرمتني من الجنون والخصوصية
حل المطرب العراقي سيف نبيل، ضيفًا على الإعلامي أنس بوخش في برنامجه AB Talks الذي يُذاع عبر “اليوتيوب”، والذي كشف عن أسرار وكواليس مسيرته الفنية وحياته الشخصية، متحدثًا عن التحولات التي فرضتها عليه الشهرة، ومخططاته البديلة حال غياب الموسيقى عن حياته.
وتحدث سيف نبيل خلال اللقاء، عن اتجاهه إلى كونه رجل أعمال في حال اختفاء الموسيقى من العالم، قائلا: “لو اختفت الموسيقى من الحياة سأعمل رجل أعمال"، مشيرًا إلى أنه دومًا يحب الظهور بصورة صحيحة وليست مؤذية خاصة ككونه مطربًا كشف أنه من السهل أن يصنع أغنية تصير ترند ولكنه يخشى أن تدمر مسيرته ولهذا يحرص على انتقاء أغانيه.
كما وصف نبيل طفولته، أنه كان هايبر ورياضيًا للغاية، مشيرًا إلى دراسته علوم الحاسب إلى جانب حبه لكرة القدم، ولكنه عشقه الكبير للفن جعله يستمر في هذا الطريق، ورغم عدم خبرته في البداية الأ أنه قرر دخول الفن، قائلا: “بالنسبالي الفن عبارة عن بحر، وفي بدايتي كنت ألبس وأظهر بشكل مختلف وفيه اللي غاروا مني وفيه اللي دعموني”.
الصدفة التي صنعت نجومية سيف نبيل
وأضاف خلال اللقاء: "صلاح خليل سمعني أغني أغنية بيات وقرر أنه يلحن لي أغنية اسمها "قبل يومين" نزلت هذه الأغنية وفجأة لقيت دول الخليج كلها تعرفني والمغنيين بيغنوها في كل مكان ووقتها بدأت اتشهر".
وتابع خلال حديثه: "عملي بعدها اغنية تانية "أنا بدونك مو مرتاح" والأغنية صارت مشهورة بالخليج والوطن العربي، وفي يوم من الأيام في الاستوديو جالي الهام عايز أعزف والحن طلع معايا موال وكنت لا أفقه شئ في التلحين كتبتها بسرعة وغنيتها وصورت في نفس الاستوديو ونزلت في نفس اليوم والأغنية دي اسمها "لا تذهب القهر يقتلني"، وبعدها لقيتها وصلت 50 مليون وليس أغنية كاملة كانت مجرد موال صغير ومن هنا بدأ دافع العمل في الألحان".
ولم تتوقف محاولاته عند هذه الأغنيات بل أنه سعى إلى التلحين، قائلا: "لحنت أول أغنية كاملة اسمها "شو أخبارك" ووصلت إلى 100 مليون مشاهدة".
وعن عيوب ومميزات الشهرة ودخوله إلى عالم الفن، أوضح سيف نبيل: “أنا أعشق الشهرة بطريقة ذكية، كما أنني لست أنانيًا وأحب مساعدة الغير، فالشهرة أعطتني الأشياء الحلوة والطموح الذي أسعى له وأعطتني أيضًا محبة الناس، وأعطتني الحب والطموح ولكنها أخذت مني الخصوصية وروح الطفل الداخلي ولا أعرف أكون طائش أو اخد راحتي”.



