6 مكملات غذائية قد تساعد على زيادة الطاقة بعيدًا عن فيتامين د
يعاني نحو واحد من كل خمسة بالغين حول العالم من الشعور بالإرهاق والتعب الذي يؤثر في الأنشطة اليومية والأداء في العمل وجودة الحياة. وبينما يرتبط فيتامين د غالبًا بتحسين مستويات الطاقة لدى بعض الأشخاص، تشير الدراسات إلى وجود عدد من المكملات الغذائية الأخرى التي قد تساعد أيضًا في تقليل الشعور بالإجهاد ودعم النشاط البدني والذهني، خاصة في حالات نقص بعض العناصر الغذائية أو الإصابة ببعض المشكلات الصحية.
1- الإنزيم المساعد CoQ10.. يدعم إنتاج الطاقة داخل الخلايا
يُعد الإنزيم المساعد Coenzyme Q10 (CoQ10) من المركبات التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي، ويلعب دورًا مهمًا في إنتاج الطاقة داخل الخلايا من خلال مساعدة الميتوكوندريا على تصنيع مركب الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم.
وتنخفض مستويات CoQ10 مع التقدم في العمر أو نتيجة بعض الحالات الصحية، مثل:
أمراض القلب.
داء السكري من النوع الثاني.
مرض ألزهايمر وبعض الأمراض العصبية.
استخدام أدوية خفض الكوليسترول من فئة "الستاتين".
وأظهرت بعض الدراسات أن تناول مكملات CoQ10 قد يساعد في تقليل الشعور بالإرهاق لدى المصابين بمتلازمة التعب المزمن، كما قد يحسن الأداء البدني من خلال دعم إنتاج الطاقة في العضلات.
ويتوافر CoQ10 في صورة كبسولات وأقراص وسوائل وكبسولات هلامية.
2- فيتامين B12.. ضروري لإنتاج الطاقة وتكوين خلايا الدم
يلعب فيتامين B12 دورًا أساسيًا في تكوين خلايا الدم الحمراء، والحفاظ على صحة الأعصاب، وإنتاج الحمض النووي، كما يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة يمكن الاستفادة منها.
ويتوافر هذا الفيتامين بشكل طبيعي في:
اللحوم.
الدواجن.
الأسماك.
البيض.
منتجات الألبان.
وتزداد احتمالات الإصابة بنقص فيتامين B12 لدى:
كبار السن.
النباتيين.
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل مرض السيلياك.
وقد يؤدي نقصه إلى:
الإرهاق المستمر.
الضعف العام.
ضيق التنفس.
التهيج العصبي.
وتوضح الدراسات أن مكملات فيتامين B12 تساعد على تحسين الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصه، لكنها لا تمنح فائدة إضافية لمن لديهم مستويات طبيعية من الفيتامين.
ويتوافر فيتامين B12 في صورة أقراص وكبسولات وأقراص تذوب تحت اللسان، وقد يوصي الطبيب بالحقن في حالات النقص الشديد أو ضعف الامتصاص.
3- الحديد.. عنصر أساسي لمحاربة الإرهاق
يحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج الهيموجلوبين، المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى جميع أنسجة الجسم، كما يساهم في دعم وظائف العضلات وإنتاج الطاقة.
ويمكن الحصول على الحديد من:
اللحوم الحمراء.
الدواجن.
المأكولات البحرية.
الخضروات الورقية.
البقوليات.
ويؤدي نقص الحديد إلى:
التعب المستمر.
انخفاض القدرة على التركيز.
ضعف تحمل المجهود البدني.
ومع استمرار النقص قد تتطور الحالة إلى الإصابة بأنيميا نقص الحديد.
وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الحديد تساعد بشكل واضح على تقليل الإرهاق لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد، سواء المصابين بالأنيميا أو الذين لديهم مخزون منخفض من الحديد.
ويتوافر الحديد في صورة أقراص وكبسولات ومحاليل سائلة.
4- الجنسنج.. عشبة لتعزيز النشاط الذهني والبدني
يُعرف الجنسنج بأنه من الأعشاب المستخدمة منذ سنوات لدعم النشاط والطاقة، إذ يحتوي على مركبات تعرف باسم "الجينسينوسيدات"، والتي قد تساعد في تنظيم الالتهابات وتحسين أداء الجهاز المناعي.
وأظهرت بعض الدراسات أن الجنسنج قد:
يساعد في تقليل الشعور بالإجهاد.
يحسن التركيز والانتباه.
يخفف التعب لدى مرضى الأمراض المزمنة.
يدعم الأداء البدني والعقلي.
ويتوافر في صورة كبسولات، ومسحوق، وشاي، ومستخلصات سائلة، كما يدخل في تركيب بعض مشروبات الطاقة.
5- الأشواجندا.. تساعد الجسم على مقاومة التوتر
تُعد الأشواجندا (Ashwagandha) من أشهر الأعشاب المستخدمة في الطب الهندي التقليدي، وتصنف ضمن النباتات المتكيفة مع الضغوط (Adaptogens)، التي تساعد الجسم على التعامل مع التوتر.
وقد يرفع التوتر المزمن مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يسبب الشعور بالإجهاد وضعف الطاقة.
وتشير الدراسات إلى أن الأشواجندا قد تساعد على:
تحسين القدرة على التحمل أثناء النشاط البدني.
تحسين جودة النوم.
زيادة مستويات الطاقة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية مستمرة.
وتتوافر في صورة كبسولات أو مسحوق أو مستخلصات سائلة.
6- الجوارانا.. مصدر طبيعي للكافيين
تُستخرج الجوارانا (Guarana) من نبات ينمو في منطقة الأمازون، وتتميز باحتوائها على كمية من الكافيين قد تصل إلى أربعة أضعاف الموجودة في حبوب القهوة، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة ومركبات نباتية أخرى.
وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد على:
زيادة اليقظة والانتباه.
تحسين التركيز وسرعة الاستجابة.
تقليل الإرهاق الذهني.
دعم الأداء الرياضي.
وتدخل الجوارانا في تصنيع العديد من مشروبات الطاقة، كما تتوافر في صورة كبسولات أو مسحوق.
هل المكملات تغني عن نمط الحياة الصحي؟
يشدد الخبراء على أن المكملات الغذائية قد تساعد في بعض الحالات، لكنها لا تُعد بديلًا عن اتباع نمط حياة صحي يشمل:
الحصول على قسط كافٍ من النوم.
تناول غذاء متوازن.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي، خاصة لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بانتظام، إذ قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل للكشف عن نقص الحديد أو فيتامين B12 قبل وصف المكمل المناسب.
ومن المهم أيضًا:
عدم الجمع بين أكثر من مكمل يحتوي على مواد منبهة لتجنب زيادة خطر الآثار الجانبية.
اختيار منتجات خضعت لاختبارات الجودة من جهات مستقلة.
الالتزام بالجرعات الموصى بها وعدم تجاوزها دون استشارة طبية.