ميغان ماركل تتألق بفستان أسود من توقيع Greta Constantine برفقة الأمير هاري
في ظهور لافت جمع بين الأناقة الهادئة والحضور الملكي، خطفت ميغان ماركل الأنظار خلال مشاركتها برفقة زوجها الأمير هاري في حفل الذكرى الأربعين لتأسيس مؤسسة ديفيد فوستر، الذي أقيم في مدينة فيكتوريا بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا. وجاء ظهور الثنائي ضمن مناسبة خيرية احتفالية استمرت فعالياتها على مدار يومين، للاحتفاء بأربعة عقود من العمل الذي قدمته المؤسسة للعائلات الكندية التي يواجه أطفالها الحاجة إلى عمليات زراعة أعضاء منقذة للحياة.
إطلالة سوداء بتوقيع كندي
اختارت ميغان ماركل لهذه المناسبة فستانًا أسود طويلًا بتصميم غير متماثل، جاء بكتف واحد مع ذيل منسدل أضاف إلى الإطلالة طابعًا دراميًا راقيًا. وحمل التصميم توقيع دار الأزياء الكندية Greta Constantine، التي تتخذ من تورونتو مقرًا لها، وهو اختيار يحمل دلالة خاصة في ظل ارتباط ميغان وكندا بعلاقة طويلة بدأت خلال فترة تصوير مسلسلها “Suits” في تورونتو.
ومن التفاصيل المهمة أن Greta Constantine ليست اسم مصممة أزياء منفردة، وإنما علامة أزياء كندية تأسست عام 2006 على يد المصممين Kirk Pickersgill وStephen Wong. ويقود Pickersgill العلامة تصميميًا حاليًا، فيما تقدم الدار أزياء نسائية جاهزة تنتمي إلى فئة الرفاهية المتاحة، وتنتشر منتجاتها في أكثر من 40 نقطة بيع حول العالم.
وتتميز تصاميم الدار بالتركيز على القصّات التي تحتفي بقوام المرأة وتجمع بين الأناقة والراحة، وهو توجه ظهر بوضوح في تاريخ العلامة منذ تأسيسها. كما ارتبط اسم Greta Constantine بإطلالات عدد من النجمات على السجادة الحمراء، ما جعلها من الأسماء الكندية اللافتة في عالم الأزياء.
لمسة من مجوهرات الأميرة ديانا
ولم تقتصر جاذبية إطلالة ميغان على الفستان، إذ أضافت إليها لمسة عاطفية لافتة من خلال ارتداء أقراط من الألماس والياقوت الأزرق كانت ملكًا للأميرة ديانا، والدة الأمير هاري. وجاء اختيار هذه القطعة ليمنح الإطلالة بعدًا رمزيًا، خاصة أن ميغان سبق أن استعانت في مناسبات مختلفة بمجوهرات كانت تخص الأميرة الراحلة.
وأكملت ميغان إطلالتها بتسريحة شعر مرفوعة ومرتبة بأسلوب بسيط، مع مكياج بدرجات دافئة، لتبقى الإطلالة في إطار الأناقة الهادئة التي اعتمدتها في عدد من ظهوراتها الأخيرة. وفي المقابل، ظهر الأمير هاري ببدلة توكسيدو سوداء كلاسيكية، ليبدو الثنائي متناغمًا في اختيارهما للألوان والتنسيق العام.
حفل ديفيد فوستر يجمع نجومًا وشخصيات بارزة
وشهدت المناسبة حضور عدد من الأسماء الفنية البارزة، من بينهم الموسيقار ديفيد فوستر وزوجته كاثرين ماكفي، إلى جانب آدم ليفين وجوش جروبان وغيرهما من المشاركين في الاحتفالية. وتربط ميغان وهاري علاقة صداقة قديمة بفوستر وزوجته، كما أن لكندا مكانة خاصة في قصة الثنائي، إذ عاشا هناك لفترة، وكانت البلاد جزءًا مهمًا من بدايات علاقتهما.
واحتفلت مؤسسة ديفيد فوستر بمرور 40 عامًا على تأسيسها من خلال برنامج خاص في فيكتوريا، تضمن حفلًا خيريًا وعروضًا موسيقية، إلى جانب حفل موسيقي جماهيري أقيم في اليوم التالي في منطقة الميناء الداخلي للمدينة. وتؤكد المؤسسة أن الاحتفالية جاءت للاحتفاء بأربعة عقود من مساعدة آلاف العائلات الكندية خلال رحلة زراعة الأعضاء.
حضور يجمع الموضة والعمل الخيري
يعكس ظهور ميغان ماركل في هذه المناسبة الطريقة التي تمزج بها في كثير من الأحيان بين اختياراتها في عالم الموضة وحضورها في المناسبات الإنسانية والخيرية. فاختيار علامة كندية مثل Greta Constantine لم يكن مجرد خيار جمالي، بل انسجم أيضًا مع طبيعة المناسبة وموقعها في كندا، بينما أضافت مجوهرات الأميرة ديانا عنصرًا شخصيًا إلى الإطلالة.
وفي النهاية، نجحت ميغان ماركل في تقديم إطلالة تجمع بين البساطة والفخامة، من خلال فستان أسود بتصميم أنيق من Greta Constantine، ومجوهرات ذات قيمة رمزية، وتسريحة ومكياج حافظا على هدوء المظهر. أما ظهورها إلى جانب الأمير هاري في حفل الذكرى الأربعين لمؤسسة ديفيد فوستر، فقد منح المناسبة حضورًا إضافيًا على السجادة الحمراء، وجعل إطلالتهما محط اهتمام عشاق الموضة والأخبار الملكية على حد سواء.



