إلهام شاهين تنتهي من تصوير فيلم "حين يكتب الحب" بعد أيام تمهيدا لعرضه
تستعد الفنانة إلهام شاهين للانتهاء من تصوير مشاهدها في فيلم "حين يُكتب الحب" خلال الأيام القليلة المقبلة، لتضع بذلك اللمسات الأخيرة على مشاركتها في العمل، الذي يضم مجموعة من النجوم، استعدادًا للانتقال إلى المرحلة التالية من إنتاج الفيلم.
وبمجرد انتهاء التصوير، يبدأ فريق العمل في استكمال عمليات المونتاج والمراحل الفنية الخاصة بالفيلم، تمهيدًا لتجهيزه للعرض السينمائي، حيث تعمل الشركة المنتجة على وضع اللمسات النهائية قبل تحديد موعد طرحه في دور العرض.
قصة وأبطال فيلم "حين يُكتب الحب"
يضم فيلم "حين يكتب الحب" نخبة من النجوم، في بطولة جماعية تجمع الفنان أحمد الفيشاوي، ومعتصم النهار، وجميلة عوض، وشيري عادل، إلى جانب محسن بن منصور، وسارة بركة، وإلهام صفي الدين، وشريف حافظ، فضلًا عن مشاركة عدد من الفنانين.
ويتولى السيناريست سجى محمد الخليفات كتابة الفيلم، بينما يخرج العمل محمد هاني، في أولى تجاربه في إخراج الأفلام الروائية الطويلة، فيما يتولى نايف عبد الله إنتاج الفيلم.
وتدور أحداث "حين يُكتب الحب" في إطار درامي رومانسي ممزوج بالتشويق، ومن المقرر طرحه في دور العرض السينمائي عقب الانتهاء من عمليات المونتاج والمراحل الفنية، وذلك بعد ختام تصويره، وسط حالة من الترقب من الجمهور لمشاهدة العمل الجديد.
آخر أعمال إلهام شاهين السينمائية
ويأتي فيلم "حظر تجول" كآخر ظهور سينمائي للفنانة إلهام شاهين حتى الآن، وهو العمل الذي قدمه المخرج أمير رمسيس عام 2020، مؤلفًا ومخرجًا.
ويركز الفيلم على العلاقة المعقدة بين الأم وابنتها، من خلال "فاتن" التي تعود إلى حياتها الطبيعية بعد سنوات طويلة قضتها في السجن، لتجد أن أصعب مواجهاتها تبدأ بعد خروجها وليس داخله. فخلال ليلة واحدة تقضيها مع ابنتها "ليلى"، تنفتح ملفات قديمة وتطفو على السطح أسئلة ظلت معلقة لسنوات، لتصبح المواجهة بينهما اختبارًا لمشاعر كل منهما وقدرتها على تجاوز ما حدث في الماضي.
وتدور وقائع الفيلم في أجواء خريف عام 2013، بالتزامن مع فرض حظر التجوال في مصر، ليجمع العمل بين البعد الاجتماعي والدرامي في معالجة لقضية إنسانية تتعلق بالعفو والمواجهة ومحاولات استعادة العلاقة بين أم وابنتها.



