ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

«بنات عمير» الحلقة 12.. مرض غلا يقلب حياة الأسرة

مسلسل «بنات عمير»
مسلسل «بنات عمير»

شهدت الحلقة 12 من مسلسل «بنات عمير» تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، بعدما تعرضت «غلا» لأزمة صحية مفاجئة انتهت بنقلها إلى المستشفى، لتكشف الفحوص الطبية عن معاناتها من مرض وراثي في القلب، وهو ما يضعها وأسرتها أمام مرحلة جديدة مليئة بالتحديات.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الأزمات داخل عائلة «عمير»، حيث تجد «جنى» نفسها تحت ضغط صديقتها «جمانة» بسبب سر تخفيه عنها وعن زميلاتها، بينما تبتعد «ندى» عن «وليد»، في الوقت الذي يحاول فيه «عمير» توفير احتياجات ابنته الصحية وسط أزمة مالية متزايدة.

غلا تواجه أزمة صحية مفاجئة

تبدأ أحداث الحلقة بعد سقوط «غلا» وفقدانها الوعي، الأمر الذي يستدعي نقلها سريعًا إلى المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف، وسط حالة من القلق التي تسيطر على أفراد الأسرة بسبب تدهور حالتها الصحية.

ويصر «عمير» على مرافقة ابنته خلال هذه الأزمة، فيما تنضم إليه «منيرة» التي تحاول تقديم الدعم له في ظل الظروف الصعبة، خاصة بعد أن كشفت الفحوص الطبية عن وجود مشكلة في قلب «غلا» مرتبطة بعامل وراثي.

يخبر الطبيب «عمير» بضرورة التزام ابنته بمجموعة من التعليمات للحفاظ على صحتها، وفي مقدمتها الابتعاد عن المجهود والحركة الزائدة، مع توصية باستخدام كرسي متحرك لتجنب أي نشاط قد يؤثر سلبًا في حالتها.

وتجد «غلا» نفسها أمام واقع جديد لم تكن مستعدة له، بعدما أصبحت حركتها اليومية مرتبطة بحالتها الصحية، وهو ما يزيد من صعوبة تقبلها للمرحلة المقبلة، خاصة أنها لا تريد أن تشعر بأنها فقدت جزءًا من استقلالها.

وبعدما يوضح الطبيب أن وجود مرافق واحد فقط مع «غلا» سيكون كافيًا، يقرر «عمير» البقاء إلى جانب ابنته، لكن «منيرة» تعرض عليه تولي هذه المهمة، مؤكدة أنها تستطيع البقاء معها لعدم ارتباطها بعمل في الوقت الحالي.

وتحاول «منيرة» مساعدة «غلا» على تناول الأدوية والطعام، إلا أن الأخيرة لا تتقبل وجودها بسهولة، وتطلب منها العودة إلى المنزل، لكن «منيرة» تواصل مساندتها رغم رفضها، في الوقت الذي يزداد فيه الضغط النفسي على «عمير».

على الجانب الآخر، تواجه «جنى» أزمة مختلفة بعدما تكتشف «جمانة» سرًا تخفيه عن زميلاتها في الجامعة، حيث تعرف أن الصور التي تنشرها عبر إنستغرام وتظهر خلالها في أماكن ورحلات مختلفة ليست حقيقية.

وتكتشف «جمانة» أن «جنى» استعانت بتقنية الذكاء الاصطناعي لصناعة هذه الصور، وبدلًا من الكشف عن الأمر، تبدأ في استخدام السر للضغط عليها وإجبارها على تنفيذ مطالبها.

تبدأ «جمانة» في استغلال «جنى» ماليًا ودراسيًا، إذ تطلب منها اصطحابها إلى مطعم مكلف وتحمل قيمة الحساب، كما تحصل على البحث الجامعي الخاص بها وتضع اسمها عليه، إلى جانب تكليفها بإنجاز الواجبات والمهام الدراسية نيابة عنها.

ولا تتوقف مطالب «جمانة» عند ذلك، بل تطلب من «جنى» الحصول على سلسلة ذهبية قدمتها لها والدتها كهدية، لتجد الفتاة نفسها في دائرة من الاستغلال المتواصل، بسبب خوفها من افتضاح حقيقة الصور التي نشرتها.

وفي مسار درامي آخر، يحاول «وليد» إعادة التواصل مع «ندى»، إلا أنها تتمسك بموقفها الرافض للتقرب منه، تنفيذًا لطلب والدتها «منال».

ويحاول «وليد» فتح حديث معها من خلال تقديم كوب من القهوة لها، لكنها لا تستجيب لمحاولاته، وعندما يتصل بها هاتفيًا، تتخذ «ندى» خطوة أكثر حسمًا وتحظر رقمه، لتنهي بذلك محاولاته للتواصل معها.

ومع زيادة احتياجات «غلا» الطبية، يجد «عمير» نفسه أمام أزمة مالية جديدة، خاصة بعد توصية الطبيب بشراء كرسي متحرك لها، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على الأسرة.

ويطلب «عمير» مساعدة ابنته «ندى»، لكنها تعتذر عن عدم قدرتها على توفير المال، موضحة أن راتبها محدود ويكاد يغطي مصاريفها الشخصية وتكاليف انتقالها إلى العمل، ليتفهم الأب موقفها ويبحث عن حل آخر.

يتوجه «عمير» بعد ذلك إلى مدير المدرسة التي سبق أن عمل فيها، ويطلب منه الحصول على سلفة مالية لمساعدته في توفير احتياجات ابنته.

وعندما يسأله المدير عن سبب طلب المال، يوضح «عمير» أن المبلغ مخصص لشراء كرسي متحرك لـ«غلا»، بعدما أكد الطبيب ضرورة استخدامه لتجنب المجهود والحركة التي قد تؤثر في حالتها الصحية.

تنتهي الحلقة بتصعيد جديد، بعدما يعود «عمير» إلى المنزل حاملًا الكرسي المتحرك الذي اشتراه لابنته، ويحاول إقناعها باستخدامه والتأقلم مع وضعها الصحي الجديد.

لكن «غلا» ترفض استخدام الكرسي وتصر على الحركة بنفسها، متجاهلة التحذيرات الطبية، قبل أن تتدهور حالتها الصحية مرة أخرى، لتنتهي الحلقة على تطور يفتح الباب أمام مزيد من الأزمات في حياة الأسرة.

تم نسخ الرابط