CHANEL تحتفي بإرث العطور في رحلة استثنائية من N°5 إلى N°22
في أجواء تجمع بين تاريخ العطور الفرنسية وفن صناعة الروائح، استضافت شنغهاي فعالية CHANEL Grand Parfumeur، في تجربة احتفت بإرث دار شانيل العريق في عالم العطور، وقدمت للضيوف رحلة حسية تستعيد محطات مهمة من تاريخ الدار، بداية من العطر الأيقوني N°5 وصولًا إلى مجموعة Les Exclusifs de CHANEL.
واختارت شانيل أن يكون N°5 نقطة البداية في هذه الرحلة، وهو اختيار يعكس المكانة الاستثنائية للعطر الذي أصبح واحدًا من أشهر العطور في تاريخ صناعة العطور. وتعود قصة N°5 إلى عام 1921، عندما استعانت غابرييل شانيل بالعطّار إرنست بو Ernest Beaux لابتكار عطر مختلف عن التركيبات التقليدية في ذلك الوقت. وقد اختارت شانيل الرقم 5 ليكون اسم العطر، لتبدأ بذلك قصة واحدة من أكثر الروائح شهرة واستمرارية في العالم. وتصف الدار العطر بأنه تركيبة زهرية ألدهيدية تجمع بين الورد والياسمين، مع حضور مميز للألدهيدات التي تمنحه طابعًا مجردًا ولافتًا.
وتظهر الصور الخاصة بالفعالية مجموعة من زجاجات العطور التي تعكس الطابع الفاخر لعالم شانيل، من بينها N°5 وN°22 وSycomore وGardénia وJersey وغيرها. وتأتي الزجاجات بتصميم مستطيل شفاف ذي خطوط هندسية بسيطة، بينما يضيف السائل العطري بدرجاته الذهبية لمسة فاخرة إلى المشهد، في انعكاس واضح لفلسفة الدار التي تمنح العبوة نفسها أهمية لا تقل عن أهمية التركيبة العطرية.
ومن أبرز المحطات التي ركزت عليها التجربة مجموعة Les Exclusifs de CHANEL، التي تمثل جانبًا أكثر خصوصية وثراءً من عالم عطور الدار. وتصف شانيل المجموعة بأنها تعبير عن روح الدار من خلال عطور تستلهم أماكن وشخصيات ورموزًا ارتبطت بتاريخ غابرييل شانيل. وتضم المجموعة عطورًا ذات شخصيات مختلفة، بحيث تحمل كل تركيبة هوية مستقلة، وتمنح مرتديها فرصة لاختيار رائحة تعبّر عن شخصيته وأسلوبه. وتؤكد الدار أن المجموعة تضم 18 عطرًا بشخصيات قوية ومختلفة.
ومن بين العطور التي ظهرت ضمن التجربة N°18، الذي يحمل ارتباطًا مباشرًا بميدان Place Vendôme في باريس، أحد الأماكن التي ارتبطت بقوة بتاريخ غابرييل شانيل. ويتميز N°18 بتركيبة خشبية زهرية مسكية، تجمع بين بذور الأمبريت الدافئة وخشب الصندل والمسك الأبيض وإبرة الراعي، لتمنح العطر حضورًا مشرقًا ومميزًا. كما تستلهم العبوة نفسها شكلًا هندسيًا مرتبطًا بجمال Place Vendôme، وهو ما يؤكد طريقة شانيل في تحويل رموز تاريخ الدار إلى تجارب عطرية.
وتكشف الصور كذلك عن عطور أخرى من المجموعة، من بينها Sycomore وGardénia وJersey، وهي أسماء تعكس التنوع الكبير داخل عالم Les Exclusifs de CHANEL. فـSycomore ينتمي إلى العائلة الخشبية ويتميز بحضور الفيتيفر، بينما تقدم Gardénia شخصية زهرية أكثر وضوحًا، في حين يحمل Jersey طابعًا عطريًا مسكيًا وفانيليا. وتؤكد شانيل أن مجموعة Les Exclusifs لا تقوم على تقديم رائحة واحدة تناسب الجميع، بل على فكرة اكتشاف الشخصية من خلال العطر واختيار التركيبة التي تتوافق مع المزاج والهوية الفردية.
ولا تتوقف تجربة شانيل العطرية عند العطر وحده، إذ تقدم الدار طقوسًا متكاملة للعطور ضمن Les Exclusifs، تشمل منتجات مخصصة للجسم والشعر تساعد على تهيئة البشرة قبل وضع العطر وتعزيز أثره. وتوضح شانيل أن هذا الطقس يشمل الزيت الناعم للجسم والشعر وكريم الجسم المنعش، ليصبح استخدام العطر تجربة متكاملة تبدأ من العناية بالبشرة ولا تنتهي عند رش الرائحة.
وتحمل الفعالية أهمية خاصة لأنها تقدم عالم العطور باعتباره تجربة حسية وثقافية، وليس مجرد مجموعة من الزجاجات والروائح. فاختيار شنغهاي كمحطة لهذه التجربة يعكس الحضور العالمي المتزايد لعالم العطور الفاخرة، بينما تكشف التفاصيل البصرية للفعالية عن محاولة واضحة لربط تاريخ شانيل بالحاضر، وإعادة تقديم إرث الدار أمام جمهور جديد بطريقة تعتمد على الحواس والذاكرة والاستكشاف.
وفي النهاية، جاءت فعالية CHANEL Grand Parfumeur في شنغهاي كاحتفاء متكامل بإرث شانيل في عالم العطور، بداية من N°5 الذي أصبح رمزًا خالدًا للدار، وصولًا إلى Les Exclusifs de CHANEL التي تقدم مجموعة من الشخصيات العطرية المختلفة. وبين الزجاجات ذات التصميم الأيقوني، والتركيبات التي تستحضر أماكن وذكريات ورموزًا من تاريخ غابرييل شانيل، تؤكد الدار أن العطر يمكن أن يكون أكثر من رائحة؛ يمكن أن يصبح وسيلة للتعبير عن الشخصية، وذاكرة تحمل قصة، وتجربة فاخرة تمتد من أول نفحة إلى آخر أثر يبقى على البشرة.




