الزمرد يتصدر المشهد.. Chopard تكشف عن فخامة استثنائية في قلب نيويورك
في أجواء تنبض بالفخامة والبريق، كشفت دار شوبارد عن إطلالة استثنائية من عالم المجوهرات الراقية، من خلال سوارين فاخرين من مجموعة Red Carpet Collection، يتمحور كل منهما حول زمرد كولومبي نادر يتجاوز وزنه 50 قيراطًا. وجاء الكشف عن القطعتين في أجواء صيفية بمدينة نيويورك، حيث انعكس ضوء الشمس على الأحجار الكريمة ليبرز جمالها الاستثنائي وتفاصيلها الدقيقة، في صورة تعكس فلسفة شوبارد القائمة على الجمع بين ندرة الأحجار وروعة التصميم ودقة الحرفية.
وتظهر القطعتان بتصميم عريض وفخم، مع اعتماد الذهب الأبيض كقاعدة أساسية لتكوين السوار، بينما يحتل الزمرد الأخضر موقع الصدارة في المنتصف. واختارت الدار للزمرد شكلًا دائريًا ناعمًا من نوع Cabochon، وهو ما يمنحه حضورًا قويًا ويجعل اللون الأخضر العميق للحجر أكثر وضوحًا. ويحيط بالزمرد إطار من الألماس الأبيض المتلألئ، ليشكل تباينًا لافتًا بين الأخضر الزاهي وبريق الأحجار البيضاء.
أما السوار الآخر، فيقدم معالجة أكثر ثراءً من الناحية اللونية، إذ يجمع حول الزمرد المركزي بين الألماس والزمرد والياقوت، في تركيبة تبدو وكأنها حديقة من الأحجار الكريمة تحيط بالحجر الرئيسي. وتمنح هذه التفاصيل التصميم طابعًا أكثر حيوية، بينما يحافظ الزمرد الكبير في المنتصف على دوره باعتباره العنصر الأكثر جذبًا للأنظار.
وتتميز الأساور بكثافة ترصيع واضحة، حيث تنتشر الألماسات بأشكال متعددة على سطح التصميم، بما في ذلك أشكال مستوحاة من أوراق الشجر والبتلات. وتعمل هذه العناصر معًا على منح القطعتين مظهرًا غنيًا بالتفاصيل، كما تعكس مستوى الدقة الذي تتطلبه صناعة المجوهرات الراقية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقطع تعتمد على أحجار مركزية كبيرة ونادرة.
ولم يكن اختيار الزمرد الكولومبي مجرد تفصيل جمالي، إذ يتمتع هذا النوع من الزمرد بمكانة خاصة بين الأحجار الكريمة بفضل لونه الأخضر المميز وندرته. وفي تصميمات شوبارد، يتحول الحجر إلى نقطة محورية تحيط بها طبقات من الألماس والأحجار الملونة، لتظهر قيمته الطبيعية ضمن إطار فني يعزز حضوره بدلًا من إخفائه.
وتندرج هذه الإبداعات ضمن مجموعة Red Carpet Collection التي ارتبط اسمها منذ سنوات بعالم السجادة الحمراء، حيث تقدم شوبارد في كل عام مجموعة من المجوهرات الراقية المصممة لتكمل إطلالات النجمات في أبرز المناسبات. وتتميز المجموعة عادةً بالجرأة في اختيار الأحجار والأحجام والتصميمات، إلى جانب الاهتمام بالتفاصيل التي تجعل كل قطعة أقرب إلى عمل فني فريد.
وتكشف الصور المنشورة عن القطعتين في أكثر من زاوية، ما يسمح بمشاهدة تفاصيلهما الدقيقة وطريقة انعكاس الضوء على الألماس والزمرد. وفي إحدى الصور، تظهر إحدى القطع منفردة أمام خلفية حضرية لمدينة نيويورك، بينما تكشف صورة أخرى عن السوارين أثناء ارتدائهما، حيث يبدوان كقطعتين متكاملتين رغم اختلاف التفاصيل بينهما.
كما تعكس هذه الإبداعات رؤية شوبارد في تقديم المجوهرات بوصفها أكثر من مجرد إكسسوارات، إذ تجمع القطع بين قيمة الأحجار الكريمة وجمال التصميم والحرفية اليدوية. ويظهر ذلك بوضوح في طريقة توزيع الألماسات حول الزمرد، وفي التفاصيل المتشابكة التي تغطي أجزاء واسعة من السوار، بما يمنحه مظهرًا فخمًا حتى من مسافة بعيدة.
ويأتي حضور الزمرد بقوة في هذه الإبداعات ليؤكد استمرار مكانته في عالم المجوهرات الراقية، خصوصًا عندما يكون بحجم كبير ولون أخضر لافت. ومع اختيار تصميم الـCabochon، يصبح الحجر أكثر نعومة من الناحية البصرية، بينما تمنحه الألماسات المحيطة به إطارًا شديد اللمعان، فيخلق التصميم توازنًا بين قوة اللون الأخضر ورقة التفاصيل المحيطة به.
وتكشف هذه القطع أيضًا عن توجه واضح نحو المجوهرات التي تعتمد على الأحجار الكبيرة باعتبارها بطلة التصميم. فبدلًا من توزيع مجموعة من الأحجار الصغيرة بالتساوي، وضعت شوبارد الزمرد الكولومبي في مركز كل سوار، ثم بنت حوله عالمًا كاملًا من الألماس والأحجار الملونة، ليصبح الحجر الرئيسي نقطة البداية والنهاية في قراءة التصميم.
وفي النهاية، تؤكد أساور شوبارد الجديدة أن المجوهرات الراقية قادرة على الجمع بين قيمة الأحجار النادرة والتصميم الفني المتكامل. فالزمرد الكولومبي الذي يتجاوز وزنه 50 قيراطًا يمنح القطعتين حضورهما الاستثنائي، بينما تضيف الألماسات والياقوت والزمرد تفاصيل غنية تزيد من فخامتهما. وبهذه الرؤية، تواصل شوبارد ترسيخ مكانتها في عالم المجوهرات الراقية، مقدمة قطعًا تتجاوز مفهوم الإكسسوار لتصبح أعمالًا فنية تحتفي بجمال الأحجار الكريمة وبراعة الصنعة.

