ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

يسرا اللوزي.. رحلة بدأت مع يوسف شاهين وصنعت نجوميتها بالتنوع

يسرا اللوزي
يسرا اللوزي

من داخل أسرة تهتم بالفن والثقافة، بدأت يسرا اللوزي أولى خطواتها نحو عالم الإبداع، لتخوض رحلة فنية امتدت لسنوات، استطاعت خلالها أن تثبت نفسها بفضل موهبتها واختياراتها المتنوعة وقدرتها على تقديم شخصيات مختلفة.

النشأة والبداية مع يوسف شاهين

ولدت يسرا اللوزي في أسرة فنية، فوالدها الدكتور محمود اللوزي كان ممثلا ومخرجا مسرحيا وأستاذا بالجامعة الأمريكية، وهو ما منحها منذ طفولتها ارتباطا مبكرا بالفن والمسرح.

مارست يسرا رقص الباليه في طفولتها، كما درست العلوم السياسية والمسرح بالجامعة الأمريكية، وكانت خشبة المسرح بوابتها الأولى نحو التمثيل، قبل أن تأتي اللحظة الأهم في بدايتها عندما اكتشفها المخرج العالمي يوسف شاهين، واختارها للمشاركة في فيلم «إسكندرية نيويورك» عام 2004، ليكون أول أعمالها السينمائية وبداية احترافها الحقيقي.

من «خاص جدا» إلى «دهشة»

بعد تجربتها السينمائية الأولى، دخلت يسرا اللوزي عالم الدراما التلفزيونية من خلال مسلسل «خاص جدا» مع النجمة يسرا عام 2009، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الانتشار في الشاشة الصغيرة.

وكان مسلسل «دهشة» مع الفنان الكبير يحيى الفخراني من الأعمال المهمة في مسيرتها، حيث قدمت خلاله شخصية مختلفة، كما كانت التجربة الأولى لها مع اللهجة الصعيدية، وهو ما أظهر قدرتها على التعامل مع أدوار وشخصيات بعيدة عن نمطها المعتاد.

تنوع في السينما والدراما

سينمائيا، جاء فيلم «ساعة ونص» واحدا من أبرز الأعمال التي ارتبط اسم يسرا اللوزي بها، بينما واصلت في الدراما حضورها من خلال أعمال متنوعة، من بينها «سرايا عابدين» و«الحلال» و«جميلة» و«صلة رحم».

كما حققت نجاحا لافتا من خلال مشاركتها في سلسلة «المداح»، حيث قدمت شخصية مختلفة جذبت اهتمام الجمهور، لتؤكد قدرتها على خوض الدراما ذات الطابع التشويقي والغموض إلى جانب الأعمال الاجتماعية.

أدوار مختلفة وتجارب جديدة

لم تتوقف اختيارات يسرا اللوزي عند الدراما الجادة، بل قدمت أعمالا تنوعت بين الرومانسية والكوميديا والتشويق، وهو ما ساعدها على بناء مسيرة بعيدة عن التكرار.

ومن أحدث أعمالها الدرامية مسلسل «كان يا ما كان» مع الفنان ماجد الكدواني، إلى جانب مشاركتها في «المداح 6: أسطورة النهاية»، بينما خاضت تجربة سينمائية مختلفة من خلال فيلم «صقر وكناريا»، الذي قدمت خلاله دورا ينتمي إلى أجواء الأكشن.

حياتها ودعم قضايا الأطفال

وعلى المستوى الشخصي، تزوجت يسرا اللوزي ورزقت بابنتين، وأصبحت من أبرز الداعمين لقضايا الأطفال ضعاف السمع، خاصة بعد تجربتها الشخصية مع ابنتها الكبرى دليلة، وهو ما دفعها إلى زيادة اهتمامها بالتوعية بهذه القضايا والمطالبة بدعم الأطفال وأسرهم.

وبفضل موهبتها وهدوئها في الأداء، إلى جانب قدرتها على التنقل بين الأدوار والألوان الفنية المختلفة، نجحت يسرا اللوزي في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات جيلها، لتظل اختياراتها الفنية وتنوع شخصياتها أحد أهم عوامل استمرار حضورها.

تم نسخ الرابط