ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أندرس دانييلسن لي وآن ماري أوترسن ينضمان إلى ممشى مشاهير هاوجيسوند

تكريم أندرس دانييلسن
تكريم أندرس دانييلسن لي وآن ماري أوترسن

انضم الممثلان النرويجيان أندرس دانييلسن لي وآن ماري أوترسن إلى ممشى مشاهير هاوجيسوند، تقديرا لإسهاماتهما البارزة في تطوير التمثيل النرويجي، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الحالية من مهرجان الفيلم الدولي النرويجي في هاوجيسوند.

تكريم أندرس دانييلسن لي وآن ماري أوترسن

جاء تكريم النجمين خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من المهرجان، حيث أشادت لجنة الاختيار بدورهما في تعزيز الاحترافية والمعايير الفنية داخل مجتمع التمثيل في النرويج، سواء على خشبة المسرح أو في السينما والتلفزيون.

وانضم أندرس دانييلسن لي وآن ماري أوترسن إلى قائمة من أبرز نجوم التمثيل النرويجي الذين سبق تكريمهم في ممشى مشاهير هاوجيسوند، من بينهم ليف أولمان، وبال سفيري هاجن، ورينات رينسفي.

وعبر أندرس دانييلسن لي عن سعادته بالتكريم، مشيرا إلى أن المناسبة تحمل بالنسبة له شعورا بالعودة إلى نقطة البداية، بعدما شهدت مدينة هاوجيسوند عرض فيلمه الأول Herman عام 1990، قبل أكثر من 30 عاما.

وقال لي إن تكريمه في المكان نفسه الذي شهد انطلاقته الفنية يمثل لحظة خاصة في مسيرته، خاصة مع التطورات الكبيرة التي شهدتها حياته المهنية منذ ذلك الوقت.

تحدث أندرس دانييلسن لي عن رحلته الفنية، موضحا أنه كان يحلم بأن يصبح ممثلا كبيرا خلال سنوات شبابه، لكنه تخلى عن هذا الحلم عندما بدأ دراسة الطب.

وأشار إلى أن المخرج يواكيم ترير كان صاحب الدور الأبرز في إعادة إحياء مسيرته الفنية، بعدما شارك في أول أفلامه، لتبدأ مرحلة جديدة قادته إلى عدد من الأعمال المهمة.

واعتبر لي فيلم Reprise واحدا من أبرز نقاط التحول في مسيرته، مؤكدا أنه لولا مشاركته في الفيلم لما واصل العمل كممثل.

كما شكل فيلم Oslo, August 31st نقطة تحول كبيرة أخرى في مسيرته، قبل أن يصل إلى جمهور أوسع من خلال أفلام مثل The Worst Person in the World وSentimental Value، وكلاهما من إخراج يواكيم ترير.

ساهم فيلم Sentimental Value في تعزيز الحضور العالمي للسينما النرويجية، بعدما حقق نجاحا كبيرا وحصل على تسعة ترشيحات لجوائز الأوسكار، إلى جانب فوزه بإحدى جوائز الأكاديمية.

ويرى لي أن النجاح المتزايد للأفلام النرويجية عالميا يعود إلى عدة عوامل، من بينها وجود فرص تمويل جيدة للأفلام ذات الإمكانات التجارية المحدودة، إلى جانب ارتفاع مستوى الثقة بصناعة السينما النرويجية بعد سنوات من التطور.

وأكد أن ما تشهده السينما النرويجية حاليا يمثل نتيجة لمسار طويل من التطور، وليس نجاحا مفاجئا أو وليد اللحظة.

من جانبها، أعربت آن ماري أوترسن عن سعادتها الكبيرة بالتكريم، مؤكدة أنه جاء بشكل غير متوقع بالنسبة لها.

وقالت إن العمل المسرحي غالبا ما ينتهي بانتهاء العرض، بينما يمنحها تكريم ممشى المشاهير شعورا بأن جزءا من مسيرتها أصبح موثقا وسيبقى لفترة طويلة.

وانضمت أوترسن إلى المسرح الوطني النرويجي عام 1970، كما حصلت على جائزة أماندا عن فيلم Wives – Ten Years Later.

وتستعد الفنانة لطرح أحدث أفلامها The Pension Heist في أكتوبر المقبل، لتواصل مسيرة فنية طويلة ومتنوعة.

تم نسخ الرابط