ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أفضل صيحات مكياج الخريف تمنحكِ إطلالة طبيعية وكأنكِ لم تبذلي أي جهد

مكياج
مكياج

يتميز مكياج الخريف هذا العام بدرجات أكثر دفئًا وعمقًا، إلى جانب ألوان ناعمة تضيف إشراقة طبيعية للوجه. وتتنوع الاتجاهات بين الشفاه بدرجات التوت الداكن، والعيون بألوان البني والشوكولاتة والبرقوقي، وأحمر الخدود بدرجات الوردي والتوت، مع توجه واضح نحو البشرة المخملية والمظهر الطبيعي المتوازن.

البشرة المخملية الصحية

يتجه مكياج البشرة هذا الموسم بعيدًا عن مظهر البشرة الزجاجية شديدة اللمعان، نحو تشطيب أكثر نعومة وتوازنًا يعرف باسم «البشرة المخملية الصحية».

يعتمد هذا الاتجاه على الحصول على بشرة تبدو صحية وناعمة ومصقولة، مع الحفاظ على مظهر طبيعي بعيد عن اللمعان المفرط. والهدف هو تحقيق توازن بين النضارة والملمس المخملي، بحيث تبدو البشرة حيوية من دون أن تكون شديدة اللمعان.

الشفاه بدرجات التوت الداكن

تعود الدرجات الداكنة بقوة مع موسم الخريف، ويتميز هذا العام بألوان أكثر عمقًا ورقيًا، خصوصًا درجات التوت الداكن مثل التوت الأسود، والمولبيري، والعنابي الداكن، والنبيذي.

تمنح هذه الألوان إحساسًا واضحًا بأجواء الخريف، وتبدو أكثر أناقة عند تنسيقها مع بشرة نضرة ومكياج عيون بسيط، بحيث تظل الشفاه هي العنصر الأبرز في الإطلالة.

اللمسات السوداء المركزة

تضيف اللمسات السوداء المركزة لمسة مستوحاة من عروض أزياء الخريف والشتاء إلى إطلالات المكياج. ولا يعتمد هذا الاتجاه على رسم محدد تقليدي للعين، وإنما على وضع لمسات سوداء محددة حول العين باعتبارها عنصرًا تصميميًا في الإطلالة.

يمكن أن تظهر هذه اللمسة في صورة خط قصير عند الزاوية الخارجية للعين، أو خط أسود مرسوم بطريقة فنية، أو خط مبالغ فيه قليلًا يمر بين الرموش، أو حتى تفصيلة غير متوقعة تمتد عبر الحاجب. وفي المقابل، يمكن إبقاء بقية مكياج العين شبه خالٍ من المنتجات.

ولا يشترط اعتماد مكياج عيون رسومي كامل للحصول على هذا التأثير. فعلى الرغم من أن الإصدارات التي تظهر على منصات العرض قد تكون جريئة وواضحة، يمكن تطبيقها في الحياة اليومية بطريقة أكثر بساطة، مثل استخدام جناح أسود قصير، أو خط كثيف واحد في الثلث الخارجي من العين، أو لمسة صغيرة من محدد العيون لا تظهر إلا عند تغيير اتجاه الوجه.

ويفضل البدء بكمية صغيرة من محدد العيون لتجنب المبالغة. فإضافة جناح سميك مع تحديد قوي لخط الماء وظلال دخانية ورموش درامية قد تفقد اللمسة السوداء المميزة تأثيرها، وتحول الإطلالة في النهاية إلى مكياج عيون أسود تقليدي.

العيون الدخانية الناعمة

تتجه إطلالة العيون الدخانية الكلاسيكية هذا الموسم نحو أسلوب أكثر نعومة.

وتظهر درجات الإسبريسو، والشوكولاتة، والزيتوني، والبرقوقي، والرمادي الفحمي، مع دمج جميع الألوان بشكل جيد بحيث تختفي الحواف الحادة والخطوط الواضحة.

ويمنح هذا الأسلوب العين مظهرًا رومانسيًا وعصريًا وسهل التطبيق، مع الحفاظ على الطابع الدخاني المعروف ولكن بدرجة أكثر نعومة وملاءمة للإطلالات اليومية.

إشراقة ناعمة بألوان أحمر الخدود

يستمر أحمر الخدود في كونه من أهم الوسائل التي تمنح الوجه مظهرًا أكثر حيوية ونضارة.

وبدلًا من الاعتماد على الكونتور القوي لتحديد ملامح الوجه، يتجه هذا الموسم نحو تطبيق طبقات ناعمة من درجات الوردي والزهري وألوان التوت، للحصول على إشراقة صحية وطبيعية.

وتناسب تركيبات أحمر الخدود الكريمية هذا الأسلوب بشكل خاص، لأنها تندمج مع البشرة بسهولة وتمنحها مظهرًا أكثر انتعاشًا وطبيعية.

البساطة المدروسة

لا تقتصر اتجاهات هذا الموسم على أشكال المكياج الجديدة، بل تمتد أيضًا إلى طريقة اختيار المنتجات الموجودة في حقيبة المكياج.

يتجه الأسلوب الجديد نحو ما يمكن وصفه بـ«البساطة المدروسة»، حيث يقل الاعتماد على عدد كبير من المنتجات، مقابل اختيار عدد أقل من المنتجات ذات الجودة والأداء الفعلي.

ويعكس هذا الاتجاه رغبة في جعل روتين المكياج أكثر سهولة وأقل تعقيدًا، من خلال الاحتفاظ بالمنتجات التي تحقق نتائج واضحة وتؤدي وظائفها بكفاءة، بدلًا من امتلاء حقيبة المكياج بمنتجات كثيرة لا يتم استخدامها باستمرار.

وبذلك يصبح التركيز على اختيار مجموعة محددة ومدروسة من المنتجات بدلًا من امتلاك حقيبة مكياج مزدحمة.

المكياج أحادي اللون

يجمع هذا الاتجاه بين المكياج أحادي اللون وتقنية توزيع أحمر الخدود على مساحة واسعة من الوجه.

يعتمد الأسلوب على استخدام درجة وردية باردة ووضعها على الجزء المرتفع من عظام الخدين، ثم مدها باتجاه الصدغين، مع إمكانية تطبيق الدرجة نفسها أو درجة قريبة منها على الجفون.

ويمنح هذا الأسلوب الإطلالة تناغمًا لونيًا واضحًا، كما يمثل خيارًا أكثر برودة وأناقة مقارنة بدرجات البرونزي والخوخي التي ارتبطت بإطلالات الصيف.

منطقة أسفل العين بتغطية أقل

مع الاتجاه العام نحو المكياج الطبيعي، أصبحت منطقة أسفل العين تحظى بمعاملة أكثر واقعية أيضًا.

فبدلًا من محاولة تفتيح منطقة أسفل العين بشكل مبالغ فيه وإخفاء جميع الظلال الطبيعية، يسمح هذا الاتجاه بالحفاظ على قدر من المظهر الطبيعي للبشرة، بحيث تبدو الإطلالة وكأنها جزء من الوجه الحقيقي وليست طبقة مكياج مصقولة بشكل مبالغ فيه.

تعتمد فكرة «التصحيح الأقل» على التعامل مع بعض الظلال الطبيعية المحيطة بالعين باعتبارها جزءًا من ملامح الوجه، بدلًا من اعتبارها عيوبًا يجب محوها بالكامل.

ويمكن استخدام درجات التوب، والبنفسجي، والبني، والوردي، أو الأزرق بشكل خفيف أسفل العين لإضافة عمق وشخصية إلى الوجه. وفي بعض الحالات تكون هذه الألوان موجودة طبيعيًا حول العين، بينما يمكن تعزيزها بدرجة بسيطة باستخدام المكياج.

ويظل الهدف هو أن تبدو منطقة العين مدروسة ومتناسقة، مع الحفاظ على مظهر صحي للبشرة المحيطة بها.

كما يمكن أن تكون التصبغات الطبيعية حول العين جزءًا جذابًا من الملامح، لأنها قد تجعل العين تبدو أكثر عمقًا وتعبيرًا، وقد تضيف إليها قدرًا من الجاذبية.

ولا يعني هذا الاتجاه التخلي عن تغطية الهالات السوداء، وإنما تجنب استخدام درجات تفتيح شديدة السطوع مقارنة بلون باقي البشرة. فالتغطية يمكن أن تظل موجودة، لكن بصورة أكثر اعتدالًا وانسجامًا مع لون البشرة الطبيعي.

تم نسخ الرابط