هل يجب أن يكون الكونسيلر أفتح من كريم الأساس؟
تختلف طريقة اختيار درجة الكونسيلر المناسبة من شخص لآخر، ولا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع استخداماته. فاختيار درجة الكونسيلر يعتمد بشكل أساسي على الهدف من استخدامه، سواء كان لتغطية العيوب والتصبغات أو لإضاءة منطقة تحت العين ومنح الوجه مزيدًا من الإشراق.
ويوضح خبراء التجميل أن استخدام درجة واحدة من الكونسيلر لجميع مناطق الوجه ليس الخيار الأفضل دائمًا. فعند استخدامه لتغطية الحبوب أو التصبغات أو المناطق التي تعاني من اختلاف في اللون، يُفضل اختيار درجة قريبة قدر الإمكان من لون البشرة الطبيعي ودرجة كريم الأساس.
والهدف في هذه الحالة هو أن يندمج الكونسيلر مع البشرة بشكل طبيعي، بحيث تختفي المنطقة التي تحتاج إلى تغطية بدلًا من أن تصبح أكثر وضوحًا.
متى يكون الكونسيلر أفتح من كريم الأساس؟
تختلف القاعدة عندما يكون الهدف الأساسي هو تفتيح البشرة وإضاءة الوجه، خاصة في منطقة تحت العين أو منتصف الوجه.
في هذه الحالة، يمكن اختيار كونسيلر أفتح قليلًا من كريم الأساس، على أن تكون الدرجة متناسقة مع لون البشرة ودرجتها الأساسية. ويُعد اختيار درجة أفتح بدرجة واحدة تقريبًا نقطة بداية مناسبة للحصول على إضاءة طبيعية دون أن يبدو الوجه بلون غير متناسق.
ويمكن اختيار درجة أكثر إشراقًا قليلًا إذا كان الهدف الحصول على مكياج أكثر تحديدًا ونحتًا، لكن هناك فرقًا بين تفتيح المنطقة بشكل طبيعي وبين اختيار درجة شديدة الفاتحية تجعل الكونسيلر يبدو منفصلًا عن باقي البشرة.
ومن العلامات التي تشير إلى أن الكونسيلر أفتح من اللازم أن تبدو منطقة تحت العين رمادية أو باهتة أو شديدة الاختلاف عن باقي الوجه، خاصة لدى أصحاب البشرة الداكنة. كما أن اختيار درجة أو تركيبة غير مناسبة قد يجعل المنطقة التي تريدين تفتيحها تبدو ثقيلة أو باهتة بدلًا من أن تبدو مشرقة.
كم درجة يجب أن يكون الكونسيلر أفتح من كريم الأساس؟
إذا كان الهدف هو تفتيح الوجه، فإن اختيار كونسيلر أفتح من كريم الأساس بدرجة واحدة تقريبًا يعتبر قاعدة مناسبة للحصول على نتيجة طبيعية.
ويعتمد المكياج المشرق والطبيعي بشكل كبير على التوازن بين المناطق الفاتحة والداكنة في الوجه. لذلك يمكن للكونسيلر الأفتح قليلًا أن يساعد في إبراز مناطق معينة ومنح الوجه مزيدًا من الأبعاد.
أما إذا تم اختيار درجة أفتح بدرجات كثيرة، فقد تصبح النتيجة مبالغًا فيها، ويظهر الفرق بوضوح بين الكونسيلر وباقي البشرة.
لذلك، يجب أن يكون الانتقال بين كريم الأساس والكونسيلر سلسًا وطبيعيًا، وألا يبدو الكونسيلر وكأنه طبقة منفصلة عن لون الوجه.
كيف أعرف درجة الكونسيلر المناسبة لبشرتي؟
تُعد درجة كريم الأساس نقطة بداية جيدة عند اختيار الكونسيلر، خاصة إذا كان كريم الأساس مناسبًا للون بشرتك بالفعل.
ومن الأفضل أولًا تحديد الهدف من استخدام الكونسيلر. فإذا كان الغرض هو تغطية الحبوب أو التصبغات أو أي مناطق داكنة، فيُفضل اختيار درجة قريبة من لون البشرة وكريم الأساس.
أما إذا كان الهدف هو تفتيح منطقة تحت العين أو منتصف الوجه، فيمكن البدء من درجة كريم الأساس ثم اختيار كونسيلر أفتح قليلًا، مع الحفاظ على درجة اللون الأساسية نفسها حتى تبدو النتيجة متناسقة.
انتبهي إلى الـ undertone عند اختيار الكونسيلر
لا يعتمد اختيار درجة الكونسيلر على مستوى الفاتحية أو الغمقان فقط، وإنما يجب الانتباه أيضًا إلى الـ undertone، أي الدرجة الأساسية الموجودة تحت لون البشرة.
يمكن أن تكون البشرة ذات ميل دافئ أو ذهبي، أو بارد، أو محايد، أو تميل إلى درجات حمراء. واختيار كونسيلر بدرجة غير مناسبة للـ undertone قد يجعل النتيجة تبدو رمادية أو برتقالية أو غير طبيعية، حتى لو كانت درجة الكونسيلر نفسها قريبة من لون البشرة.
وعند شراء الكونسيلر عبر الإنترنت، من الأفضل النظر إلى درجاته على أشخاص لديهم لون بشرة ودرجة قريبة من بشرتك، بدلًا من الاعتماد فقط على شكل اللون داخل العبوة.
ماذا عن الهالات السوداء؟
قد تحتاج الهالات السوداء إلى خطوة إضافية قبل وضع الكونسيلر، خاصة إذا كانت داكنة بشكل واضح.
وتختلف طريقة التعامل معها حسب لون البشرة ولون الهالات. ففي بعض الحالات، يمكن استخدام مصحح ألوان بدرجات دافئة مثل الوردي أو الخوخي للمساعدة في معادلة اللون الداكن، ثم وضع كونسيلر مناسب فوقه.
ولا توجد درجة واحدة من مصحح الألوان تناسب الجميع، لأن لون البشرة ولون الهالات يختلفان من شخص إلى آخر. لذلك يجب اختيار المصحح بناءً على اللون الذي تحتاج البشرة إلى معادلته.
وبعد تصحيح لون الهالات، يمكن استخدام كونسيلر أفتح قليلًا لإضاءة منطقة تحت العين وإضفاء مظهر أكثر إشراقًا.
هل يمكن أن يكون الكونسيلر أغمق من كريم الأساس؟
ليس من الضروري أن يكون الكونسيلر أفتح من كريم الأساس في جميع الحالات.
فالمكياج يعتمد على خلق أبعاد وتوازن في الوجه، ولذلك يمكن استخدام درجات أغمق من الكونسيلر بشكل مقصود في بعض المناطق.
على سبيل المثال، يمكن أن تساعد درجة أغمق قليلًا في تصحيح بعض مناطق التصبغات قبل وضع منتجات البشرة، كما يمكن استخدام درجات أعمق بشكل استراتيجي لإضافة الدفء أو تحديد بعض مناطق الوجه.
لكن اختيار درجة أغمق يجب أن يكون له هدف واضح، وليس لمجرد اختيار كونسيلر داكن.
لا تستخدمي درجة كونسيلر واحدة لكل الوجه
من الأخطاء الشائعة الاعتماد على درجة واحدة من الكونسيلر لجميع مناطق الوجه.
فالبشرة الطبيعية لا تكون بلون واحد تمامًا، بل تحتوي على درجات مختلفة وأبعاد طبيعية، ولذلك من الأفضل اختيار الكونسيلر وفقًا للنتيجة المطلوبة في كل منطقة.
يمكن استخدام درجة قريبة من لون البشرة لتغطية العيوب والتصبغات، ودرجة أفتح قليلًا لمنطقة تحت العين وإضاءة منتصف الوجه، بينما يمكن استخدام درجة أعمق في بعض الحالات لإضافة الدفء أو تحديد ملامح الوجه.
وبهذه الطريقة، يصبح الكونسيلر جزءًا من مظهر البشرة بدلًا من أن يبدو كطبقة منفصلة عنها.
كيف تحصلين على نتيجة طبيعية بالكونسيلر؟
الهدف النهائي من اختيار الكونسيلر المناسب هو أن تبدو البشرة طبيعية ومتناسقة، وألا يكون أول ما يلفت الانتباه هو المكياج نفسه.
لذلك، اختاري درجة قريبة من لون بشرتك عند تغطية العيوب والتصبغات، واستخدمي درجة أفتح بحوالي درجة واحدة عند الرغبة في تفتيح منطقة تحت العين أو بعض أجزاء الوجه.
أما إذا كنتِ تعانين من الهالات الداكنة، فقد تحتاجين أولًا إلى مصحح ألوان مناسب قبل استخدام الكونسيلر.
والأهم هو مراعاة درجة البشرة والـ undertone والهدف من استخدام المنتج، بدلًا من الالتزام بقاعدة أن الكونسيلر يجب أن يكون دائمًا أفتح من كريم الأساس.
فالكونسيلر المثالي هو الذي يجعل البشرة تبدو أكثر تناسقًا وإشراقًا، دون أن يبدو واضحًا كمنتج مكياج منفصل عن الوجه.