ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

حساسية الخريف وانتفاخ الوجه.. حيل بسيطة لتهدئة وجه الحساسية

 وجه الحساسية
وجه الحساسية

مع دخول فصل الخريف، قد تزداد أعراض الحساسية الموسمية لدى بعض الأشخاص بسبب حبوب اللقاح وغيرها من مسببات الحساسية. ولا تقتصر هذه الأعراض على العطس واحتقان الأنف، بل قد تظهر بوضوح على الوجه، من خلال انتفاخ العينين، واحمرار الأنف، وتهيج البشرة والهالات الداكنة.

ويُعرف هذا المظهر بشكل غير رسمي باسم «وجه الحساسية»، وهناك بعض التقنيات البسيطة التي يمكن تطبيقها في المنزل لتخفيف الانتفاخ وتهدئة البشرة.

ما المقصود بـ«وجه الحساسية»؟

«وجه الحساسية» ليس تشخيصًا طبيًا، لكنه مجموعة من الأعراض التي تظهر نتيجة استجابة الجسم لمسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح.

عندما يتعرف الجهاز المناعي على هذه المسببات، يفرز مادة الهيستامين التي تسبب الالتهاب وتوسع الأوعية الدموية وتزيد من نفاذيتها، ما يؤدي إلى تجمع السوائل في الأنسجة الحساسة المحيطة بالعينين.

ولهذا قد تبدو المنطقة المحيطة بالعينين منتفخة ومتعبة، إلى جانب ظهور الاحمرار والتهيج والهالات الداكنة. كما يمكن أن تؤثر الحساسية في الجيوب الأنفية والجلد في الوقت نفسه، فتظهر مجموعة من الأعراض مثل حكة ودموع العينين، واحمرار الأنف، واحتقان الوجه.

الملعقة الباردة لتخفيف انتفاخ الوجه

تُعد الملعقة الباردة من أسهل الطرق التي يمكن تجربتها في المنزل لتقليل الانتفاخ.

ضعي ملعقة في الثلاجة لفترة قصيرة، ثم مرريها برفق من المنطقة الداخلية أسفل العين باتجاه الصدغين. ويمكن تحريكها بعد ذلك من جانبي الأنف إلى عظمة الحاجب، ثم عبر منطقة الحاجبين وجوانب الوجه وصولًا إلى الرقبة.

تساعد البرودة على تضييق الأوعية الدموية وتهدئة الالتهاب، ما قد يقلل من مظهر الانتفاخ مؤقتًا.

تدليك الوجه لتحفيز التصريف اللمفاوي

يمكن أيضًا الاعتماد على تدليك لطيف للوجه لتحفيز التصريف اللمفاوي، خاصة أن انتفاخ منطقة أسفل العين قد يرتبط بتجمع السوائل في الأنسجة.

ابدئي بتدليك منطقة الرقبة بحركات خفيفة، ثم مرري أصابعك ببطء أسفل وحول العينين باتجاه الصدغين، وبعدها إلى جانبي الوجه والرقبة.

يمكن تنفيذ هذه الحركات باستخدام الأصابع أو فرشاة مخصصة للتدليك اللمفاوي، لكن يجب أن يكون الضغط خفيفًا، خصوصًا حول العينين.

ومن الحركات البسيطة أيضًا الضغط برفق أسفل عظام الخدين لبضع ثوانٍ، ثم تحريك الأصابع للخارج باتجاه الأذنين، للمساعدة على تحريك السوائل بعيدًا عن المنطقة.

هل تساعد هذه التقنيات فعلًا؟

يمكن أن تساعد البرودة والتدليك على تقليل الانتفاخ بشكل ملحوظ، لكن تأثيرهما يكون مؤقتًا، لأنهما لا يعالجان السبب الأساسي للحساسية.

فالانتفاخ يحدث نتيجة استجابة الجسم لمسببات الحساسية واستمرار إفراز الهيستامين، لذلك قد تعود الأعراض بعد فترة قصيرة.

ومع ذلك، يمكن استخدام هذه الطرق كحل سريع قبل الخروج من المنزل أو حضور مناسبة، خاصة عندما يكون الوجه منتفخًا بشكل واضح.

كما أن التعامل مع احتقان الجيوب الأنفية قد يساعد على تحسين النتيجة، ويمكن في بعض الحالات استخدام غسول أو بخاخ أنفي مناسب بعد استشارة الطبيب.

خطوات إضافية لتهدئة «وجه الحساسية»

إلى جانب تقنيات التبريد والتدليك، يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة لتقليل مظهر الانتفاخ وتهدئة البشرة:

  • استخدام كمادات باردة على منطقة العينين لبضع دقائق.
  • تجنب فرك العينين، حتى مع الشعور بالحكة، لأن ذلك قد يزيد التهيج والانتفاخ.
  • التعامل مع البشرة بلطف وتجنب التدليك القوي، خاصة في المناطق الملتهبة.
  • الاهتمام بعلاج احتقان الأنف والجيوب الأنفية المرتبط بالحساسية.
  • تجنب مسببات الحساسية قدر الإمكان خلال فترات انتشارها.
  • استشارة الطبيب إذا كانت أعراض الحساسية شديدة أو متكررة لتحديد العلاج المناسب.

وتظل تقنيات التبريد والتدليك وسائل سريعة ومؤقتة لتقليل انتفاخ الوجه، بينما يعتمد التحكم في الحساسية على التعامل مع مسبباتها والحصول على العلاج المناسب عند الحاجة.

تم نسخ الرابط