ماسكات البشرة الورقية أم التقليدية؟.. إليك الأفضل لبشرتك
تحتاج البشرة إلى روتين بسيط للحفاظ على نضارتها وصحتها، مثل تنظيف الوجه، واستخدام المرطب، وسيروم مضاد للأكسدة عند الحاجة، والريتينول ليلًا، والأهم واقي الشمس.
لكن مع كثرة منتجات العناية بالبشرة، أصبحت ماسكات الوجه من الخطوات الشائعة، خاصة أنها تمنح شعورًا بالاسترخاء إلى جانب فوائدها للعناية بالبشرة. وهنا يطرح سؤال نفسه: أيهما أفضل، الماسكات الورقية أم الماسكات التي تُغسل بعد استخدامها؟
ما هي الماسكات الورقية؟
الماسكات الورقية عبارة عن قطع رقيقة من القطن أو الهيدروجيل أو السليلوز الحيوي وغيرها من الخامات، تكون مشبعة بمكونات فعالة ومرطبة، وتأتي عادةً في عبوات للاستخدام مرة واحدة.
يوضع الماسك على الوجه مع محاذاة فتحات العينين والفم، ويُترك عادةً لمدة نحو 20 دقيقة قبل إزالته.
وتعمل الماسكات الورقية بطريقة تشبه تغطية البشرة بطبقة عازلة تساعد على إبقاء المكونات على سطح الجلد لفترة أطول، ما قد يعزز استفادة البشرة منها.
لمن تناسب الماسكات الورقية؟
يمكن أن تناسب الماسكات الورقية معظم الأشخاص الذين يبحثون عن ترطيب سريع للبشرة، خاصة أصحاب البشرة الجافة أو المختلطة.
كما يمكن أن تساعد على تهدئة البشرة ومنحها إشراقة مؤقتة، خصوصًا عند احتوائها على مكونات مثل فيتامين C.
ما هي الماسكات التي تُغسل؟
الماسكات التقليدية التي تُغسل بعد استخدامها تكون عادةً في صورة كريم أو طين، ويتم وضعها باستخدام الأصابع أو فرشاة، ثم تُترك لمدة تقارب 20 دقيقة قبل غسلها بالماء.
وتختلف فوائدها حسب مكوناتها، فقد تساعد على الترطيب، أو التقشير، أو تنظيف المسام، أو تفتيح مظهر البشرة، أو تهدئتها.
لمن تناسب الماسكات التقليدية؟
إذا كان الهدف هو التعامل مع مشكلة محددة أو تقليل الدهون، فقد تكون الماسكات التي تُغسل خيارًا أفضل.
فعلى سبيل المثال، يمكن أن تكون الماسكات الطينية مناسبة للبشرة الدهنية أو المعرضة للحبوب، كما قد تكون أكثر ملاءمة للمراهقين والأشخاص الذين تعاني بشرتهم من زيادة إفراز الدهون.
ماذا يفضل أطباء الجلدية؟
يرى خبراء الجلدية أن كلا النوعين يمكن أن يكون فعالًا، لكن الاختيار يعتمد بشكل أساسي على احتياجات البشرة.
إذا كانت البشرة جافة وباهتة وتحتاج إلى ترطيب وإشراقة سريعة، فقد تكون الماسكات الورقية خيارًا مناسبًا، خاصة أنها سهلة الاستخدام وتساعد على توزيع المكونات بالتساوي على البشرة.
أما إذا كان الهدف هو تنظيف المسام وتقليل الدهون أو الحبوب، فقد تكون الماسكات التقليدية التي تحتوي على الطين أو الفحم أكثر فاعلية، لأن هذه المكونات لا يمكن دمجها بسهولة في الماسكات الورقية.
ومن مميزات الماسكات الورقية أيضًا أنها تأتي في عبوات فردية، ما يساعد على الحفاظ على استقرار مكوناتها ويجعلها سهلة الحمل أثناء السفر.
لكن يجب الالتزام بالمدة المحددة على العبوة، لأن ترك الماسك الورقي على البشرة لفترة طويلة حتى يجف قد يؤدي إلى سحب الرطوبة من الجلد بدلًا من ترطيبه.
كيف تختارين الماسك المناسب؟
يعتمد الاختيار على المشكلة التي تريدين التعامل معها:
لترطيب البشرة ومنحها إشراقة سريعة: اختاري الماسك الورقي.
لتهدئة البشرة الجافة أو الباهتة: الماسك الورقي قد يكون مناسبًا.
لتقليل الدهون وتنظيف المسام: اختاري ماسكًا تقليديًا، خاصة التركيبات الطينية.
للتعامل مع الحبوب والبشرة الدهنية: الماسكات التي تُغسل قد تكون الخيار الأفضل.
ويجب العلم أنه لا يوجد نوع واحد يناسب جميع أنواع البشرة. الأهم هو تحديد احتياجات بشرتك واختيار المكونات المناسبة لها، مع الالتزام بروتين أساسي للعناية بالبشرة بدلًا من الاعتماد على الماسكات وحدها.