هل تستخدمين كمية كبيرة من الريتينول؟.. إليك الكمية المناسبة
يُعد الريتينول من أشهر مكونات العناية بالبشرة وأكثرها استخدامًا لمقاومة علامات التقدم في العمر وتحسين مظهر البشرة، لكن استخدام كمية أكبر من اللازم لن يسرّع النتائج، بل قد يؤدي إلى الاحمرار والتقشر والتهيج.
ويعتقد البعض أن وضع كمية كبيرة من المنتج يساعد على الحصول على بشرة أكثر نضارة في وقت أسرع، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن الاستخدام الصحيح للريتينول يعتمد على الكمية المناسبة والانتظام والصبر.
قاعدة حبة البازلاء هي الأفضل
بالنسبة لمعظم منتجات الريتينول التي تُباع دون وصفة طبية، تكفي كمية بحجم حبة البازلاء لتغطية الوجه بالكامل.
ضعي نقاطًا صغيرة من المنتج على مناطق مختلفة من الوجه، ثم وزعيها في طبقة رقيقة ومتساوية. ولا تحتاجين إلى وضع كمية منفصلة على كل خد أو الجبهة والذقن.
استخدام كمية أكبر لا يجعل الريتينول أكثر فاعلية أو يسرّع ظهور نتائجه، لكنه يزيد احتمالية الإصابة بالاحمرار والتقشر والتهيج.
الكمية تختلف حسب تركيز المنتج
لا توجد كمية واحدة مناسبة لجميع أنواع الريتينول، إذ يعتمد الأمر أيضًا على تركيز المنتج وتركيبته.
أما في حالة الريتينويدات التي تُصرف بوصفة طبية، فقد تكون الكمية المطلوبة أقل بكثير، وتُوضع على هيئة نقاط صغيرة جدًا قبل توزيعها في طبقة شديدة الرقة.
لذلك، عند استخدام تركيبة قوية أو منتج بوصفة طبية، يجب الالتزام بتعليمات طبيب الجلدية بدلًا من زيادة الكمية اعتقادًا أن ذلك سيعطي نتائج أفضل.
لماذا لا يسرّع استخدام المزيد من الريتينول النتائج؟
فوائد الريتينول تظهر مع الاستخدام المنتظم على المدى الطويل، وليس من خلال وضع كمية كبيرة من المنتج.
الإفراط في استخدامه قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة، ويسبب الاحمرار والحرقان والتقشر وزيادة الحساسية، وقد يؤدي أحيانًا إلى ظهور حبوب يعتقد البعض أنها مرحلة «تطهير البشرة»، بينما تكون في الحقيقة نتيجة للتهيج.
وقد يؤدي الاستخدام المفرط للتركيبات القوية إلى التهاب واضح وطفح جلدي وحساسية مستمرة، ما قد يجعل البشرة تبدو مؤقتًا أكثر إرهاقًا بدلًا من تحسين مظهرها.
ابدئي باستخدام الريتينول مرتين أسبوعيًا
الكمية ليست العامل الوحيد المهم، فعدد مرات الاستخدام يلعب دورًا أساسيًا، خاصة عند إدخال الريتينول إلى روتين العناية للمرة الأولى.
يُنصح للمبتدئات باستخدامه مرتين أسبوعيًا خلال أول أسبوعين. وإذا لم تظهر أعراض واضحة مثل الاحمرار أو الحرقان أو التقشر، يمكن زيادة الاستخدام تدريجيًا إلى يوم بعد يوم.
وبمرور الوقت، قد تتمكن بعض أنواع البشرة من استخدامه يوميًا، لكن ليس من الضروري أن يصل الجميع إلى هذه المرحلة. فالاستخدام من 3 إلى 5 مرات أسبوعيًا قد يكون كافيًا للحصول على نتائج جيدة، خاصة عند استخدام مكونات فعالة أخرى مثل أحماض التقشير.
والقاعدة الأهم هي مراقبة البشرة؛ فإذا أصبحت مشدودة أو حساسة أو بدأت في التقشر بشكل مستمر، فهذا يعني أن الوقت قد حان لتقليل الاستخدام.
هل يوضع الريتينول على بشرة جافة أم رطبة؟
يفضل وضع الريتينول على بشرة جافة تمامًا، خاصة للمبتدئات أو صاحبات البشرة الحساسة، لأن البشرة الرطبة قد تزيد من امتصاص المنتج وبالتالي تزيد احتمالية التهيج.
بعد غسل الوجه، جففي البشرة جيدًا وانتظري قليلًا حتى تزول أي رطوبة متبقية، ثم ضعي كمية بحجم حبة البازلاء.
وهناك طريقة أخرى تُعرف باسم «ساندويتش الريتينول»، وهي وضع طبقة رقيقة من المرطب أولًا، ثم الريتينول، ثم طبقة أخرى من المرطب. وتساعد هذه الطريقة على تقليل حدة الريتينول على البشرة.
كيف تعرفين أنك تستخدمين الريتينول بشكل زائد؟
قد يحدث بعض الجفاف البسيط أثناء تعود البشرة على الريتينول، لكن الأعراض القوية ليست شيئًا يجب تحمله.
ومن العلامات التي تشير إلى الإفراط في الاستخدام:
- حرقان واضح في البشرة.
- احمرار شديد أو مستمر.
- تقشر ملحوظ.
- زيادة الحساسية.
- ظهور طفح جلدي.
- ظهور حبوب مفاجئة نتيجة التهيج.
وقد يكون السبب استخدام تركيز مرتفع جدًا، أو تطبيق الريتينول مرات كثيرة، أو دمجه مع عدد كبير من المكونات القوية في الوقت نفسه.
وفي هذه الحالة، لا يعني الأمر بالضرورة أن بشرتك لا تتحمل الريتينول. غالبًا تحتاجين فقط إلى تقليل الكمية وعدد مرات الاستخدام، وتهدئة باقي روتين العناية، ثم إعادة إدخاله تدريجيًا.