السينما المصرية في قلب مهرجان طريق الحرير.. تعرف على الأفلام المشاركة
افتتح الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، والوفد السينمائي المصري، فعاليات أسبوع الأفلام المصرية، المقام ضمن الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي بمدينة شيان الصينية، وذلك بحضور عدد من السينمائيين والفنانين ورموز الثقافة الصينية.
وشهدت الفعاليات حضور عدد من المهتمين بصناعة السينما والثقافة من الجانبين المصري والصيني، في إطار المشاركة المصرية التي تستهدف تقديم جانب من تاريخ السينما المصرية وتجاربها المتنوعة أمام الجمهور الصيني والدولي.
السفير المصري يفتتح أسبوع الأفلام المصرية
وألقى السفير أحمد مجدي، سفير مصر لدى الصين، كلمة افتتاح أسبوع الأفلام المصرية، أكد خلالها أهمية السينما باعتبارها وسيلة لتعزيز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين مصر والصين، إلى جانب دورها في التعريف بتاريخ السينما المصرية وما تتميز به من تنوع وثراء.
وشهد حفل الافتتاح عرض فيلم «عيد ميلاد سعيد» للمخرجة سارة جوهر، بحضور مخرجته، وسط اهتمام من السينمائيين والفنانين والمهتمين بالسينما والثقافة من الجانبين المصري والصيني.
أفلام مصرية حديثة وكلاسيكية في المهرجان
ويتضمن برنامج أسبوع الأفلام المصرية مجموعة من الأعمال الحديثة والكلاسيكية، من بينها «عيد ميلاد سعيد» للمخرجة سارة جوهر، و«ولنا في الخيال حب» للمخرجة سارة رزيق، و«بنات الباشا» للمخرج محمد العدل، و«ودخل الربيع يضحك» للمخرجة نهى عادل.
كما يشهد البرنامج عرض الفيلم الكلاسيكي «الناس والنيل» للمخرج الكبير يوسف شاهين، ضمن الأعمال التي تم اختيارها لتمثيل جانب من تاريخ السينما المصرية وتنوع تجاربها على مدار السنوات.
وفد سينمائي مصري يشارك في الفعاليات
وضم الوفد المصري المشارك في فعاليات مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي عددا من أبرز الأسماء في صناعة السينما والفنون، من بينهم الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وعز الدين غنيم، رئيس الشركة القابضة للاستثمار في السينما، والمخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية.
كما شارك المنتج محمد العدل، والدكتورة ميرفت أبو عوف، والدكتورة غادة جبارة، والمنتج هشام سليمان، والمخرج عبد الحكيم لبيب التونسي، والفنانة سلوى محمد علي، والفنان أيمن عزب، وهشام فهمي.
وتأتي المشاركة المصرية في مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي ضمن جهود تعزيز التعاون والتبادل الثقافي والسينمائي بين مصر والصين، وفتح مساحات جديدة للتواصل بين صناع السينما في البلدين، إلى جانب إتاحة فرصة للجمهور الصيني والدولي للتعرف على تنوع السينما المصرية من خلال مجموعة من الأفلام الحديثة والكلاسيكية.



