ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أبرز اتجاهات العناية بالبشرة.. من التنظيف المزدوج إلى تقليل النياسيناميد

أبرز اتجاهات العناية
أبرز اتجاهات العناية بالبشرة: من التنظيف المزدوج إلى تقليل ا

تتغير اتجاهات العناية بالبشرة باستمرار، ومعها تظهر طرق جديدة للتنظيف والترطيب والتقشير واختيار المكونات الفعالة. وفيما يلي أبرز النصائح والاتجاهات التي تستحق الاهتمام.

التنظيف المزدوج بطريقة عكسية

يعتمد التنظيف المزدوج عادةً على استخدام منظف زيتي أو ماء ميسيلار أولًا لإزالة المكياج وواقي الشمس والشوائب، ثم استخدام منظف جل أو رغوي لتنظيف البشرة.

لكن يمكن عكس الترتيب، خاصة للبشرة الجافة، من خلال البدء بمنظف جل ثم استخدام منظف زيتي. ووفقًا لخبيرة العناية بالبشرة كات بوركي، تساعد هذه الطريقة على تنظيف البشرة مع الحفاظ على بعض مكوناتها المرطبة.

أما البشرة الدهنية أو المعرضة لظهور الحبوب، فيمكن اختيار منظف كريمي غير مسبّب لانسداد المسام بدلًا من المنظف الزيتي أو البلسم.

مشتقات فيتامين C بدلًا من فيتامين C النقي

قد يسبب حمض الأسكوربيك، وهو الشكل النقي من فيتامين C، تهيجًا أو جفافًا لدى بعض أنواع البشرة، رغم فعاليته في دعم إنتاج الكولاجين ومقاومة العوامل البيئية.

وتوفر مشتقات فيتامين C بديلًا أكثر استقرارًا وأقل تهييجًا للبشرة الحساسة والجافة. ومن الأمثلة عليها مشتق STAY-C، الذي يتحول داخل البشرة إلى حمض الأسكوربيك، بالإضافة إلى أسكوربيل جلوكوسيد.

إعادة التفكير في مستحضرات الكولاجين

لا يمكن لمستحضرات الكولاجين الموضعية أن تعيد الكولاجين إلى طبقات البشرة، إذ إن جزيئات الكولاجين كبيرة الحجم ولا تخترق الجلد بسهولة.

لذلك يمكن التركيز على مكونات أخرى تدعم مظهر البشرة، مثل فيتامين C، إلى جانب استخدام واقي شمس واسع الطيف للمساعدة على حماية الكولاجين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

مرطبات أكثر فاعلية

تحتاج البشرة خلال الطقس البارد إلى مكونات تساعد على دعم حاجزها الواقي، مثل حمض الهيالورونيك والجلسرين والسيراميدات.

ومن المكونات التي تحظى بالاهتمام أيضًا الأستازانتين، وهو مضاد أكسدة ارتبط في بعض الأبحاث بتحسين الجفاف والمرونة وتقليل مظهر الخطوط الدقيقة، إلى جانب المساعدة في حماية البشرة من بعض العوامل البيئية.

هل يجب وضع حمض الهيالورونيك على بشرة رطبة؟

يُعرف حمض الهيالورونيك بقدرته على جذب الماء والاحتفاظ به داخل البشرة، ولذلك يُنصح غالبًا بتطبيقه على بشرة رطبة.

لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك شرطًا لجميع تركيبات حمض الهيالورونيك. وتشير المعلومات الواردة في الموضوع إلى أن استخدام أحد منتجات حمض الهيالورونيك على بشرة جافة أو رطبة قد يؤدي إلى مستويات ترطيب متقاربة، بحسب التركيبة.

ويظل وضع مرطب بعد السيروم خطوة مفيدة للمساعدة على الحفاظ على الترطيب.

تقليل تركيز النياسيناميد

يساعد النياسيناميد، أو فيتامين B3، على تنظيم إفراز الدهون وتقليل مظهر المسام ودعم حاجز البشرة. لكن التركيزات المرتفعة قد تسبب تهيجًا وجفافًا وتقشرًا لدى بعض الأشخاص.

وللبشرة الجافة أو الحساسة، يمكن اختيار منتجات تحتوي على تركيز منخفض، مثل 2% أو أقل، خاصة عند بدء استخدام النياسيناميد.

استخدام إنزيمات الفاكهة بدلًا من الإفراط في الأحماض

يُستخدم حمض الجليكوليك لتقشير البشرة والمساعدة على تنظيف المسام وتوحيد مظهر التصبغات، لكن الإفراط في استخدام التركيزات المرتفعة قد يؤثر في حاجز البشرة.

وتُعد إنزيمات الفاكهة من الخيارات الأخرى للتقشير، إذ تساعد على إزالة الخلايا الميتة بطريقة أكثر لطفًا. وبعد التقشير، يُنصح بالتركيز على الترطيب واستخدام مكونات داعمة لحاجز البشرة، مثل السيراميدات.

تم نسخ الرابط