كل شخصية حكاية.. محمود عبد المغني الفنان الذي لا يكرر نفسه
منذ سنواته الأولى، اختار محمود عبد المغني أن يجعل التمثيل شغفه ومهنته، بعدما ارتبط بالفن خلال فترة دراسته وشارك في عدد من العروض المسرحية، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ويتخرج في قسم التمثيل والإخراج عام 2000.
كان المسرح هو البوابة الأولى التي منحت محمود عبد المغني فرصة اكتساب الخبرة والاحتكاك بالجمهور، قبل أن ينتقل إلى عالم السينما، وتأتي بدايته أمام الكاميرا من خلال فيلم «عبود على الحدود» عام 1999، الذي قدمه فيه المخرج شريف عرفة، ليصبح العمل واحدة من أبرز المحطات المبكرة في مشواره الفني.

خطوات أولى بين السينما والدراما
بعد ظهوره في «عبود على الحدود»، بدأ محمود عبد المغني في توسيع حضوره بين السينما والتلفزيون، وشارك في مسلسل «الرقص على سلالم متحركة»، ثم ظهر في الجزء الثاني من مسلسل «زيزينيا»، ليواصل بعدها تقديم أدوار مختلفة في الدراما المصرية.
وفي السينما، جاءت مشاركته في فيلم «صايع بحر» كإضافة جديدة إلى مشواره، قبل أن يبدأ اسمه في جذب مزيد من الاهتمام من خلال مجموعة من الأفلام التي رسخت حضوره بين أبناء جيله، من بينها «ملاكي إسكندرية» و«دم الغزال» و«الشبح» و«الجزيرة».
ومع مرور السنوات، أثبت عبد المغني قدرته على الانتقال بين الشخصيات المختلفة، فلم يحصر نفسه في نوع واحد من الأدوار، وهو ما ظهر أيضًا في الدراما من خلال أعمال مثل «طرف ثالث» و«الركين».

أدوار متنوعة وحضور مستمر
واصل محمود عبد المغني خلال السنوات التالية تقديم شخصيات متعددة، سواء في الأعمال الاجتماعية أو الدرامية أو ذات الطابع الوطني، وشارك في مسلسلي «العائدون» و«الكتيبة 101»، ليضيف إلى مشواره مجموعة جديدة من الأدوار المختلفة.
كما استمر نشاطه السينمائي من خلال أفلام «النبطشي» و«الكهف» و«حملة فرعون» و«صاحب المقام»، إلى جانب تجارب أخرى ساهمت في تأكيد حضوره على الشاشة.

وخلال السنوات الأخيرة، حافظ عبد المغني على وجوده في الدراما والسينما، ففي عام 2024 شارك في فيلم «السرب» ومسلسل «كوبرا»، بينما واصل نشاطه في 2025 من خلال عدد من الأعمال، من بينها مسلسل «الغاوي» و«أفراح إبليس 3».
أما في 2026، فيواصل محمود عبد المغني حضوره من خلال عدد من المشروعات الفنية، من بينها مسلسل «إثبات نسب»، وفيلما «فاميلي بيزنس» و«صقر وكناريا»، إلى جانب مشاركته كضيف شرف في مسلسل «المداح 6: أسطورة النهاية».

وبين المسرح والسينما والدراما، صنع محمود عبد المغني مسيرة فنية امتدت لأكثر من عقدين، اعتمد خلالها على التنوع والابتعاد عن تكرار نفسه، ليصبح كل دور جديد محطة مختلفة في مشواره.



