50 عامًا من الألماس المتحرّك.. شوبارد تحتفي بإرث «Happy Diamonds»
احتفلت دار شوبارد بمرور 50 عامًا على إطلاق مفهوم «Happy Diamonds»، أحد أبرز الابتكارات التي ارتبطت بهوية الدار في عالم المجوهرات والساعات، من خلال حملة جديدة تستعيد فلسفة الألماس المتحرر وتقدمها بروح عصرية تجمع بين الفخامة والحركة والحرية. وتأتي هذه المناسبة لتسلط الضوء على رحلة امتدت لنصف قرن، تحولت خلالها فكرة الألماسات المتحركة إلى واحدة من العلامات المميزة لشوبارد.
وتعود بداية «Happy Diamonds» إلى عام 1976، عندما قدمت شوبارد فكرة مختلفة في تصميم المجوهرات، تقوم على ترك الألماسات حرة الحركة بين سطحين من الكريستال الشفاف، بدلًا من تثبيتها بالطريقة التقليدية. واستلهم المصمم رونالد كوروفسكي الفكرة من مشهد قطرات المياه وهي تلتقط الضوء أثناء تحركها، لتتحول الفكرة لاحقًا إلى أحد أكثر مفاهيم شوبارد شهرة.
وبمناسبة الذكرى الخمسين، أطلقت شوبارد حملة سينمائية جديدة تتصدرها سفيرتا الدار العالميتان بيلا حديد وليو وين، حيث تعكس الحملة مفهوم الحركة الذي تقوم عليه المجموعة، من خلال إبراز الألماسات وهي تتحرك بحرية مع كل حركة للجسم. وتجمع الحملة بين الصور والفيديو والإيقاع الحركي، لتقدم المجوهرات باعتبارها جزءًا متحركًا من شخصية من ترتديها.
وتظهر بيلا حديد وليو وين في الحملة بمجموعة من تصاميم «Happy Diamonds» و«Happy Sport»، لتجسدا جانبين مختلفين من شخصية المجموعة؛ فبينما ترتبط الفكرة الأساسية بالحيوية والحركة، تحافظ التصاميم في الوقت نفسه على الطابع الفاخر الذي يميز شوبارد. كما شاركت العارضتان في الاحتفال بإطلاق الحملة خلال فعالية أقيمت في نيويورك بالتزامن مع أسبوع الموضة، بحضور كارولين شوفيل، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية للدار.
ولا تقتصر احتفالات الذكرى الخمسين على الحملة الإعلانية، إذ كشفت شوبارد عن مجموعة من التصاميم الجديدة وإعادة تقديم عدد من القطع المستوحاة من أرشيف الدار. ومن أبرزها ساعة «Happy Sport The First»، التي تعيد إحياء التصميم الأصلي الذي ظهر عام 1993، عندما جمعت شوبارد بين الألماس والفولاذ في ساعة ذات طابع رياضي، مع الحفاظ على فكرة الألماسات الحرة الحركة داخل الميناء.
وتقدم الإصدارات الجديدة من الساعة بأحجام مختلفة، مع خيارات من فولاذ Lucent Steel والذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وبعض الإصدارات المزينة بإطار من الألماس. كما تتحرك خمسة أو سبعة ألماسات بحرية داخل الميناء بحسب التصميم، لتظل الحركة عنصرًا أساسيًا في هوية «Happy Sport».
كما تستعيد مجموعة «Happy Diamonds Heritage» عددًا من التصاميم التاريخية المستوحاة من بدايات المجموعة، إلى جانب طرح قلادات جديدة بتصميم مستطيل مستوحى من أحد التصاميم التي قدمتها شوبارد سابقًا، وتضم ثلاثة ألماسات متحركة داخل الإطار. وتشمل المجموعة كذلك قطعًا متنوعة من المجوهرات والساعات، بما يؤكد اتساع مفهوم «Happy Diamonds» عبر السنوات.
وتحمل هذه الاحتفالية أهمية خاصة في تاريخ شوبارد، إذ لا تحتفي الدار بمجموعة مجوهرات وساعات فحسب، وإنما بفكرة تصميمية أصبحت جزءًا من هويتها، وهي منح الألماس حرية الحركة بدلًا من إبقائه ثابتًا. ومع الحملة الجديدة التي تجمع بيلا حديد وليو وين، تعيد شوبارد تقديم هذا المفهوم لجمهور جديد، مع الحفاظ على الصلة الواضحة بين تاريخ المجموعة وتصاميمها المعاصرة.
وبذلك تأتي الذكرى الخمسون لـ«Happy Diamonds» كاحتفال يجمع بين إرث شوبارد وابتكاراتها الجديدة، مستفيدًا من حضور بيلا حديد وليو وين لإعادة تقديم مفهوم الألماس المتحرك بلغة بصرية حديثة. وبين التصاميم المستوحاة من الأرشيف والإصدارات الجديدة والحملة العالمية، تواصل «Happy Diamonds» حضورها كواحدة من أبرز بصمات شوبارد في عالم المجوهرات والساعات.




