كيف تجعلين شعرك أكثر كثافة؟ أسباب الشعر الخفيف وطرق زيادة حجمه
يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة الشعر الخفيف أو الرقيق، لكن الوصول إلى شعر أكثر كثافة يبدأ أولًا بفهم السبب وراء طبيعته. ففي بعض الحالات يكون الشعر خفيفًا بطبيعته نتيجة العوامل الوراثية، بينما يمكن أن يرتبط ترقق الشعر بعوامل أخرى، مثل سوء التغذية أو الإفراط في تصفيف الشعر أو بعض الأسباب الطبية.
لماذا يبدو شعري خفيفًا؟
تحدد العوامل الوراثية إلى حد كبير أقصى كثافة طبيعية يمكن أن يصل إليها الشعر. فإذا كان الشعر رقيقًا منذ الطفولة، أو كان أفراد العائلة يتمتعون بشعر ناعم وخفيف، فمن الطبيعي أن يكون للعوامل الوراثية دور أساسي في ذلك.
ويشير مفهوم الشعر الناعم إلى قطر الشعرة نفسها، إذ تكون الشعيرات ذات القطر الأصغر أكثر رقة وحساسية، وغالبًا ما تفتقر إلى الحجم، وقد تبدو مسطحة أو ضعيفة، خصوصًا عندما يزداد طولها.
وفي المقابل، قد يصبح الشعر أخف نتيجة عوامل بيئية أو سلوكية، مثل الإفراط في استخدام أدوات التصفيف أو تسريحات الشعر التي تشد فروة الرأس، كما يمكن أن يرتبط بالنظام الغذائي أو بعض العوامل الصحية.
وفي حالة عدم وضوح سبب ترقق الشعر، يمكن الاستعانة بطبيب متخصص أو أخصائي في صحة الشعر وفروة الرأس لتحديد الأسباب المحتملة.
كيف يمكن زيادة كثافة الشعر؟
يمكن التعامل مع مشكلة الشعر الخفيف من جانبين أساسيين، هما تحسين كثافة الشعر الفعلية، أو زيادة حجمه ليبدو أكثر امتلاءً.
الاهتمام بكثافة الشعر
تبدأ العناية بكثافة الشعر من فروة الرأس والنظام الغذائي. ويساعد تنظيف فروة الرأس بانتظام، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن، في توفير الظروف المناسبة لنمو الشعر.
كما يحتاج الجسم إلى مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، ومنها البروتين وأحماض أوميجا 3 وأوميجا 6 وفيتامينات مجموعة B وفيتامين D والحديد والزنك.
الطعام وقود الشعر
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في صحة الشعر، إذ يحتاج الجسم إلى العناصر الغذائية اللازمة لإنتاج أنسجة جديدة، ومنها الشعر.
وقد يرتبط تساقط الشعر الزائد في بعض الحالات بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك من المهم الحصول على كمية كافية من البروتين والعناصر الأساسية من خلال نظام غذائي متنوع.
ومن أبرز الأطعمة الغنية بالبروتين: الدجاج، والبيض، والأسماك، والزبادي اليوناني، والجبن القريش، والعدس، والفاصوليا، والتوفو، والمكسرات والبذور.
لا تتناولي المكملات الغذائية دون حاجة
قد تبدو مكملات الشعر حلًا سريعًا عند ملاحظة تساقطه أو ترققه، لكن الأفضل البدء بالنظام الغذائي والتأكد أولًا من وجود نقص فعلي في أحد العناصر الغذائية.
فإذا كانت مستويات العناصر الغذائية طبيعية بالفعل، فقد لا تضيف المكملات فائدة إضافية، بينما قد يؤدي تناول بعض العناصر بكميات زائدة إلى مشكلات صحية.
لذلك يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية عند الحاجة وبعد تقييم النظام الغذائي ومستويات العناصر المهمة، ويفضل أن يكون ذلك تحت إشراف مختص.
اختاري تسريحات الشعر بعناية
يمكن لبعض العادات اليومية أن تزيد من تساقط الشعر أو تكسره، خاصة التسريحات التي تضع شدًا مستمرًا على فروة الرأس.
ويُفضل تجنب الإكستنشن، والضفائر المشدودة، وتسريحات الشعر التي تسحب الجذور بقوة، وكذلك استخدام الشعر المستعار أو أي أسلوب يسبب ضغطًا متكررًا على فروة الرأس.
وقد يؤدي استمرار الشد إلى تساقط الشعر الناتج عن قوة السحب، لذلك كلما كانت التسريحات أكثر راحة وأقل شدًا، كان ذلك أفضل لصحة الشعر وفروة الرأس.
كما يُنصح بتمشيط الشعر بلطف باستخدام فرشاة ذات أسنان طويلة ومرنة، وتجنب الفرش الخشنة التي قد تسبب احتكاكًا زائدًا بالشعر وفروة الرأس.
وفي حالة استخدام منتجات تصفيف ثقيلة، من المهم تنظيف فروة الرأس جيدًا بصورة منتظمة للتخلص من تراكم المستحضرات.
جربي تدليك فروة الرأس
يمكن أن يكون تدليك فروة الرأس إضافة بسيطة إلى روتين العناية بالشعر. ويمكن استخدام فرشاة مخصصة للتدليك أثناء الاستحمام أو تدليك فروة الرأس بأطراف الأصابع قبل النوم.
وقد أشارت دراسة أجريت عام 2016 إلى أن تدليك فروة الرأس لمدة 4 دقائق يوميًا على مدار 24 أسبوعًا ارتبط بزيادة في سماكة الشعر لدى المشاركين.
وإلى جانب إدراجه ضمن روتين العناية بالشعر، يمكن أن يكون تدليك فروة الرأس وسيلة بسيطة للاسترخاء والعناية بالنفس.