وفاة والد عبير نعمة بعد صراع مع مرض السرطان
تعيش الفنانة اللبنانية عبير نعمة، في حالة من الحزن الشديد وذلك عبر رحيل والدها عن عمر ناهز الـ74 عامًا، وذلك بعد رحلة طويلة وصراع مع مرض سرطان الرئة.
ويُعد الراحل الركيزة الأولى في المسيرة الفنية لأبنائه التسعة؛ إذ اضطلع بالدور الأبرز في تنمية شغفهم بالموسيقى وصقل مواهبهم.
وكان أول من اكتشف الخامة الصوتية لابنته عبير أثناء غنائها في الكنيسة وهي في سن السابعة، مُقدمًا لها الدعم الكامل لمواصلة طريقها الفني.
ويأتي هذا الرحيل في وقت كانت تحضّر فيه عبير نعمة لخوض جولة غنائية أوروبية خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الجاري، تتضمن أحياء حفل على مسرح "Elbphilharmonie" بمدينة هامبورغ الألمانية، تتبعه محطتان في ديسمبر المقبل على مسرح "Bozar" بالعاصمة البلجيكية بروكسل، ومسرح "De Doelen" بمدينة روتردام الهولندية.
وحرصت عبير نعمة على نعي والدها، وعلقت قائلة: "يا بابا… كيف بدي ودّعك، وإنتَ بكل شي فيّي؟، حملت وجع سنين، وضلّ بقلبك مطرح لكلّ هالحب والرجاء، اليوم وداعك فوق قدرتي، رح اشتقلك مع كل نَفَس رحلت بعيد القدّيسة تريز الطفل يسوع، وعم إتمسّك بكلماتها: «أنا لا أموت، بل أدخل الحياة».
يا رب تكون روحك مع الملايكة والقدّيسين، إلى أن نلتقي، يا حبيب قلبي".
آخر أعمال عبير نعمة
تواصل الفنانة عبير نعمة، حراكها الفني المكثف من خلال سلسلة من الإصدارات الغنائية المتنوعة، إذ طرحت أحدث أعمالها بعنوان "بصراحة" عبر قناتها الرسمية على موقع الفيديوهات "يوتيوب"، وهي الأغنية التي حظيت بإشادة وتفاعل واسع من قِبل جمهورها ومتابعيها.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للنجاح الذي حققته في أغنيتها المصورة "بلا ما نحس"؛ وهي عمل رومانسي يتناول مشاعر الحب غير المعلم وتجربة الانتظار الصامت، مخافة التضحية برابط الصداقة مع الطرف الآخر، العمل من كلمات وألحان نبيل الخوري، وتوزيع وميكس سليمان دميان.
وفي تعليق لها على هذا الإصدار، أوضحت نعمة أن الفكرة لامستها فور سماعها للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها تخوض من خلالها نمطاً موسيقياً جديداً لم تجرّبه من قبل، ومؤكدة أن الأغنية تُجسّد واقع المشاعر الإنسانية التي تتسلل وتتطور دون أن نشعر بها.



