ألوان نابضة وتصاميم شفافة.. Hermès تخطف الأنظار في باريس
بلمسات تجمع بين الرقي والجرأة، قدمت دار Hermès رؤيتها الجديدة لموسم ربيع وصيف 2027 خلال أسبوع الموضة في باريس، في مجموعة أعادت صياغة مفهوم الفخامة بأسلوب أكثر خفة وحيوية. وركزت Nadège Vanhée على الأقمشة الشفافة والخامات المرنة والقصات التي تمنح المرأة حرية أكبر في الحركة، إلى جانب حضور الجلد والألوان الزاهية التي أضفت طابعًا عصريًا على إطلالات الدار
وجاء العرض داخل مقر Garde Républicaine التاريخي في باريس، حيث ظهرت التصاميم بروح أكثر تحررًا، مع الاعتماد على خامات خفيفة وقصات تسمح للملابس بالحركة. وبرزت الفساتين الشفافة والتصميمات الشبكية، إلى جانب التنانير والفساتين ذات الفتحات التي تكشف جزءًا من الساق، في إطلالات جمعت بين الجرأة والأناقة.
وحافظ الجلد على حضوره كأحد العناصر الأساسية في المجموعة، لكنه ظهر بأسلوب أكثر خفة ومرونة، من خلال السترات والمعاطف والأحزمة والحقائب. كما استخدمت الدار شرائط جلدية متحركة أضفت إحساسًا بالديناميكية على بعض القطع، بينما تحولت السحابات إلى عنصر تصميمي لافت، إذ أتاحت تغيير شكل بعض الملابس وفتحها أو إغلاقها وفق طريقة ارتدائها.
وعلى مستوى الألوان، تنوعت المجموعة بين الأبيض والكريمي والبني والأسود، إلى جانب درجات أكثر حيوية مثل الأصفر الزاهي والبرتقالي القوي، ما منح الإطلالات طابعًا مشرقًا يناسب موسم الربيع والصيف.
واكتملت الإطلالات بحقائب جلدية ذات تفاصيل شبكية، وصنادل رفيعة بأشرطة، إلى جانب أحذية جلدية طويلة، لتضيف لمسات عملية وأنيقة في الوقت نفسه.
وتعكس المجموعة الجديدة توجه Nadège Vanhée نحو تطوير مفهوم الفخامة لدى Hermès، من خلال الجمع بين الحرفية التقليدية والتفاصيل العصرية، دون التخلي عن جودة الخامات التي تعد من أبرز سمات الدار.
وفي النهاية، قدمت Hermès مجموعة تعكس تطور مفهوم الأناقة لدى الدار، حيث اجتمعت الحرفية الفاخرة مع تصاميم أكثر خفة وحرية. وبين الشفافية والجلد والألوان الحيوية، نجحت المجموعة في تقديم إطلالات عصرية تحمل بصمة Hermès الواضحة، لتؤكد الدار مرة أخرى قدرتها على التجديد مع الحفاظ على إرثها الراسخ في عالم الموضة .





