ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

يسرا عن تصوير مسلسل "رأفت الهجان": ما كنتش أعرف إن عمي رجل من رجال المخابرات

يسرا
يسرا

كشفت الفنانة يسرا عن ذكرياتها مع مسلسل "رأفت الهجان"، خلال مشاركتها في العمل، الذي يُعد من أبرز الأعمال الدرامية التي تناولت بطولات وطنية في تاريخ مصر. 

 

وتحدثت عن المفاجآت التي عرفتها بعد التصوير، وعلاقتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، وذلك خلال استضافة يسرا في برنامج "بحب الإذاعة"، الذي تقدمه الإعلامية شافكي المنيري عبر إذاعة "نغم إف إم"، كما تطرقت إلى الصعوبات التي واجهتها أمام الكاميرا، فضلًا عن علاقتها بزملائها وصناع العمل.

 

سر اكتشفته يسرا بعد التصوير

 

وقالت يسرا إنها لم تكن على دراية بدور عمها في عالم المخابرات عندما بدأت تصوير المسلسل، موضحةً: "وقت ما جيت أصور رأفت الهجان، ما كنتش أعرف إن عمي رجل من رجال المخابرات، وهو كمان اللي قام بزرع رأفت الهجان في إسرائيل، وعرفت ده بعد تصوير الجزء الأول من المسلسل".

 

وأضافت أن تجسيد هذه القصة جعل فريق العمل يتوقف أمام حجم المهمة التي عاشها رأفت الهجان، وما تتطلبه من قدرة على الاندماج في مجتمع مختلف وبناء حياة كاملة بعيدًا عن الوطن، وقالت: "وإحنا بنمثل رأفت الهجان كنا بنتخض من فكرة إنه إزاي بنزرع حد في وطن مش وطنه وبحياة كاملة، والواحد لما بيسافر برة شهر أو شهرين بيحس بالغربة".

 

لماذا تحمست يسرا للمشاركة في المسلسل؟

 

وأوضحت الفنانة أن موافقتها على الدور ارتبطت بإعجابها بالقصة التي يقدمها العمل، خاصةً أنها رأت فيها نموذجًا للبطولة الحقيقية والتفاني في خدمة البلد، وقالت: "وقت ما اتعرض علي دوري في رأفت الهجان، كنت فرحانة جدًا، لأنها المرة الأولى اللي أشوف بطولة حقيقية لشخص قام بخدمة كبيرة جدًا لبلده".

 

وربطت يسرا بين تأثير الأعمال الوطنية وقدرتها على تجديد مشاعر الانتماء لدى الجمهور، مشيرةً إلى أن حب الوطن يحتاج إلى ما يوقظه ويعيد التأكيد على قيمته، وأضافت: "جوا كل واحد فينا جزء بيحب بلده ويخلص ليها، عامل زي الألماسة اللي كل فترة محتاجة تتلمع، ووقت ما تتلمع بتصحّي الوطنية جوانا".

زوجة رأفت الهجان فكرت في أداء دورها بنفسها

 

ومن بين المواقف التي احتفظت بها يسرا من التجربة، لقاؤها بزوجة رأفت الهجان الحقيقية، التي كانت تخشى ألا تتمكن الفنانة من نقل شخصيتها بالشكل الصحيح، لدرجة أنها أبدت استعدادها لتجسيد الدور بنفسها.

 

واستعادت يسرا تفاصيل اللقاء قائلةً: "لما قعدت مع الشخصية الحقيقية اللي كنت بجسدها بمسلسل رأفت الهجان، وهي زوجة رأفت، كانت قلقانة جدًا إن اللي تأدي دورها ما تعرفش تمثلها صح، وقالت لو معرفتش تمثلني صح مستعدة أمثل أنا".

 

كما وصفت مشاعر الزوجة تجاه رأفت الهجان بأنها استثنائية، مؤكدةً: "زوجة رأفت أحبته حب غير عادي".

 

وفي تفسيرها لطبيعة علاقات رأفت الهجان كما عرضها المسلسل، قالت يسرا: "رأفت الهجان ما حبش بجد غير زوجته اللي كنت بجسدها في المسلسل، وكل النساء الأخريات كان بيرتبط بيهم لأهداف معينة محتاج يحققها فقط".

محمود عبد العزيز ويحيى العلمي في ذاكرة يسرا

 

واستعادت يسرا أجواء التصوير مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، مشيرةً إلى أن سعادة فريق العمل بالتجربة وشعورهم بالفخر بها جعلا الكواليس مميزة، وهو ما انعكس على أدائهم، وقالت: "كواليس المسلسل مع الفنان الكبير محمود عبد العزيز، رحمة الله عليه، كانت رائعة، وكنا مبسوطين حقيقي فيها، وده خلانا وقت التمثيل بنمثل بمحبة وفخر".

 

كما خصّت المخرج الراحل يحيى العلمي بالإشادة، معتبرةً أن طريقته في إدارة العمل جعلت ساعات التصوير أقل إرهاقًا بالنسبة إليها، حتى في الأيام التي كانت تعاني فيها من قلة النوم.

 

وقالت عنه: "أستاذ يحيى العلمي، رحمة الله عليه، كان قائد المسلسل، وعمري ما حسيت معاه بإجهاد الشغل حتى لو مطبقة، من كتر ما هو شخصية مريحة وبيحتفي بأداء الجميع".

 

مشهد وفاة رأفت الهجان أصعب لحظات التصوير

 

وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالعمل، فإن هناك مشاهد ظلت أكثر صعوبة بالنسبة إلى يسرا، وفي مقدمتها المشهد الافتتاحي الذي تناول وفاة رأفت الهجان، إذ قالت: "مشهد البداية، وهو مشهد موت رأفت الهجان، كان أصعب مشهد بالنسبة لي أثناء المسلسل".

 

وأشارت إلى أن أهمية القصة كانت حاضرة لدى جميع المشاركين، ولم تقتصر على الأبطال أو أصحاب الأدوار الرئيسية، مؤكدةً: "مفيش حد من فريق عمل مسلسل رأفت الهجان، من أصغر اسم لأكبر اسم، ما كانش شاعر بمسؤولية دوره في المسلسل ده، وما كانش فرحان وشاعر بالفخر لكونه جزءًا منه".

 

يسرا: أتمنى تقديم عمل وطني بمستوى "رأفت الهجان"

 

واعتبرت يسرا أن ارتباطها بالمسلسل يتجاوز ذكريات التصوير، بسبب المعاني التي حملها عن التضحية والانتماء، وهو ما ظهر أيضًا في حديثها عن مفهوم الوطن، قائلةً: "الإنسان بيحب وطنه حب أغلى من حبه لأمه، فالوطن يعني أمان وحب وتضحية ومجموعة معاني كبيرة جدًا وسامية جدًا".

 

وأبدت الفنانة رغبتها في تكرار التجربة من خلال عمل وطني جديد، لكنها ربطت ذلك بالعثور على قصة تستحق التقديم وتحمل قيمة قريبة من العمل الذي ترك بصمة في مسيرتها، قائلةً: "أتمنى ألاقي الموضوع المناسب اللي يخليني أقدم من جديد عمل وطني زي مسلسل رأفت الهجان".

تم نسخ الرابط