ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مواهب شابة وجوائز .. مهرجان "جيلنا" يختتم دورته الثالثة بحضور فني

جانب من التكريم
جانب من التكريم

أسدل مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي الستار على فعاليات دورته الثالثة، التي نظمها المركز الكاثوليكي المصري للسينما بالتعاون مع المركز الإعلامي الإنجيلي، تحت شعار «الفن من أجل الحياة»، بمشاركة واسعة من صناع الأفلام والمصورين الشباب من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية.

وحملت الدورة اسم الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة والموسيقار الراحل هاني شنودة، تقديرًا لمشوارهما الفني وإسهاماتهما في إثراء الحركة الفنية المصرية، وشهد حفل الختام تكريم أعضاء لجنتي التحكيم والفنان الشاب ميشيل ميلاد، إلى جانب إعلان الفائزين في مسابقات الأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي.

«No Signal» يحصد المركز الأول في مسابقة الأفلام القصيرة

شهدت مسابقة الأفلام القصيرة منافسة بين أعمال متنوعة، بعدما استقبلت 197 فيلمًا، منها 161 فيلمًا مصريًا و36 فيلمًا من دول عربية وأجنبية، واختارت لجنة المشاهدة 28 فيلمًا للتنافس في التصفيات النهائية، وتنوعت المشاركات بين الأفلام الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة، إلى جانب أعمال اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وحصد المخرج العراقي هيڤار عمر المركز الأول عن فيلم «No Signal»، وجائزة مالية قدرها 25 ألف جنيه، بينما جاء مواطنه حسن نجم في المركز الثاني عن فيلم «بقلب البلد – In the Heart of the City»، وحصل على 15 ألف جنيه.

وحصل المخرج السوري بابل العبد الله على المركز الثالث وجائزة قدرها 10 آلاف جنيه عن فيلم «الآخر». كما فاز فيلم «وردية» للمخرجة چمانه ناصر بدرع أفضل فيلم إنساني، بينما ذهبت دروع التميز إلى فيلمي «شجرة مغروسة» للمخرجة ليزا كمال عطية و«خبر نعي شارب – RIP MOUSTACHE» للمخرج محمود هاني.

وفي مسابقة التصوير الفوتوغرافي، شارك 73 مصورًا من مصر وفلسطين والجزائر والسودان، واختيرت أعمال 40 مصورًا لعرضها في المعرض المصاحب للمهرجان.

وفاز محمد عصام الدين محمد نوح بالمركز الأول وجائزة 10 آلاف جنيه عن صورة «أرض الحكايات»، بينما حصل محمد جمال محمود على المركز الثاني وجائزة 7 آلاف جنيه عن «بين الإيمان والتراث»، وجاءت شيما عبد الناصر حسب إبراهيم في المركز الثالث بجائزة 5 آلاف جنيه عن «ما بين أيدينا».

كما منحت لجنة التحكيم دروع التميز لكل من نيروز جمال محمد عن «Golden Hour in Dahab»، وأسامة رضا غباشي عن «إرث تشكّله الأيادي الصغيرة»، وعبد الرحمن محمد يسري عن «التواصل الإنساني في أبسط صوره».

وعلى الجانب الفني، أحيت الفنانة چولي وفرقة «خلطبيطة باند» حفل الختام بمجموعة من الأغاني التي أضفت أجواء من البهجة والتفاعل بين الحضور، قبل عرض فيلم توثيقي استعرض أبرز فعاليات الدورة الثالثة وتكريماتها وندواتها.

ويواصل مهرجان «جيلنا» جهوده لدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لعرض تجاربها وأفكارها، مع التأكيد على دور السينما والتصوير الفوتوغرافي في التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية، انطلاقًا من شعاره «الفن من أجل الحياة».

تم نسخ الرابط