بحضور مجدي أحمد علي.. تفاصيل اليوم الثالث من مهرجان ليبيا السينمائي
وصل المخرج المصري مجدي أحمد علي، رئيس لجنة تحكيم الدورة الثانية من المهرجان، إلى ليبيا للمشاركة في فعالياته، إذ كان في استقباله رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عبد الباسط أبو قندة، إلى جانب أعضاء اللجنة العليا للمهرجان.
وتأتي مشاركة مجدي أحمد علي، أحد الأسماء البارزة في السينما المصرية، في إطار الحضور السينمائي العربي الذي يشهده المهرجان، بما يعزز فرص التواصل بين صناع السينما، وتبادل الخبرات والرؤى الفنية، إلى جانب تقييم الأفلام المشاركة وفق رؤى نقدية وفنية متنوعة.


عروض سينمائية متنوعة في اليوم الثالث
وشهد صباح اليوم الثالث من المهرجان استمرار عروض الأفلام المشاركة، وسط حضور من الجمهور والمخرجين والنقاد وصناع السينما، في أجواء أتاحت التعرف على تجارب سينمائية متعددة، وفتحت المجال أمام النقاش حول أساليب السرد والمعالجة الفنية في الأفلام القصيرة.
وتتنوع الأعمال المشاركة بين تجارب درامية ووثائقية تمثل عددًا من الدول العربية، من بينها ليبيا وتونس ومصر وسوريا والعراق والمغرب، بما يعكس تنوع الموضوعات والقضايا التي تتناولها السينما العربية، واختلاف الرؤى الإبداعية لدى صناعها.



حوارية تناقش اللغة السينمائية وواقع السينما الليبية
وضمن البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات اليوم الثالث، انطلقت الحوارية الثانية في فندق كورنتيا، بتنظيم من الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وبمشاركة مجموعة من المختصين والمهتمين بالشأن السينمائي.
وتتناول الحوارية عددًا من القضايا المرتبطة باللغة السينمائية وكتابة السيناريو وخصائص الفيلم القصير، إلى جانب واقع السينما الليبية والتحديات التي تواجه صناع الأفلام، في محاولة لطرح رؤى تسهم في تطوير التجربة السينمائية المحلية وتعزيز فرص انتشارها.
كما تتيح المناقشات مساحة لتبادل الآراء حول تجارب الأفلام المشاركة، ودور السينما في تشكيل الوعي الثقافي والفني، ودعم المواهب الليبية الشابة، وفتح آفاق جديدة أمام الإنتاج والإبداع السينمائي.
عروض عربية وحوارية حول هوية الفيلم القصير في اليوم الثاني
وكانت فعاليات اليوم الثاني من الدورة الثانية، المقامة تحت اسم “دورة المهندس البخاري حوده”، قد اختُتمت مساء الأحد 11 أكتوبر، بقاعة شحات في فندق كورنتيا.
وشهدت الفترة الصباحية عرض مجموعة من الأفلام الدرامية والوثائقية القادمة من ليبيا وتونس ومصر وسوريا والعراق والمغرب، بحضور عدد من صناع السينما والجمهور.
وفي الفترة المسائية، عُقدت الحوارية الأولى بعنوان “مدارس السينما وهويتها: خصائص الفيلم القصير وتأثيره الجماهيري”، وأدارتها الأستاذة أمل بن ساسي، بمشاركة الأستاذ الدكتور الطاهر عمار العباني والأستاذ محمد مصلي.
وناقش المشاركون دور المدارس السينمائية في تشكيل هوية الفيلم القصير، وخصائصه الفنية وقدرته على الوصول إلى الجمهور والتعبير عن القضايا المختلفة، قبل أن تُختتم فعاليات اليوم بتوقيع كتاب للدكتور نور الدين سعيد، في أجواء جمعت بين العروض السينمائية والنقاشات الفكرية والأنشطة الثقافية.
مهرجان يعزز الحضور السينمائي العربي
ويواصل مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة برنامجه في دورته الثانية، جامعًا بين عروض الأفلام والحوارات الثقافية واللقاءات المهنية، بما يمنح صناع السينما مساحة لعرض تجاربهم ومناقشة التحديات التي تواجه صناعة الفيلم القصير.
وتبرز أهمية هذه الفعاليات في دعم الحركة السينمائية الليبية، وتشجيع المواهب الجديدة، وتعزيز التواصل مع التجارب العربية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الفيلم القصير بوصفه مساحة إبداعية قادرة على طرح قضايا المجتمع وتقديم رؤى فنية مختلفة.



