ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مايس حمدان ومي سليم تتألقان في مهرجان الجونة.. الأزرق الملكي ينافس الأبيض الفض

مايس حمدان ومي سليم
مايس حمدان ومي سليم

مع انطلاق فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، خطفت إطلالات النجمات الأنظار على السجادة الحمراء، لتتحول الأزياء إلى واحدة من أبرز محطات الاهتمام بالتوازي مع الاحتفاء بالسينما وصناعها. وبين التصميمات اللامعة والألوان اللافتة والقصات التي تبرز الأنوثة، جاءت إطلالتا الفنانتين مايس حمدان ومي سليم لتقدما رؤيتين مختلفتين لأناقة المناسبات الكبرى، حيث حضرت الأولى باللون الأزرق الملكي، بينما اختارت الثانية درجات الأبيض الفضي المرصع بالتفاصيل البراقة.

اختارت مايس حمدان فستانًا طويلًا باللون الأزرق الملكي، جاء مزينًا بالترتر اللامع الذي انعكس بريقه مع أضواء التصوير، ليمنحها حضورًا قويًا على السجادة الحمراء. واعتمد التصميم على قصة ضيقة تبرز القوام، مع خطوط أنثوية عند منطقة الصدر وتفاصيل دقيقة زادت من جاذبية الفستان. كما انسدل التصميم بطول كامل حتى الأرض، مع ذيل طويل أضفى عليه طابعًا دراميًا يناسب أجواء المهرجانات والاحتفالات المسائية.

ولم تعتمد مايس حمدان على تفاصيل كثيرة في الإكسسوارات، بل جاء التركيز الأساسي على الفستان نفسه وما يحمله من لمعان ولون غني. واختارت تسريحة شعر قصيرة نسبيًا، مصففة بتموجات ناعمة تمنحها مظهرًا أنيقًا، مع مكياج مسائي أبرز ملامحها بصورة متناسقة مع اللون الأزرق. وجاءت طريقة تنسيق الإطلالة لتؤكد أن الفساتين ذات الألوان القوية يمكن أن تكون العنصر الرئيسي في المظهر، خصوصًا عندما تجمع بين القصة المحددة والتطريزات اللامعة.

في المقابل، ظهرت مي سليم بإطلالة اتسمت بالرقي والنعومة، من خلال فستان طويل باللون الأبيض الفضي، تزينه أحجار لامعة وتطريزات كريستالية موزعة على التصميم. وتميز الفستان بقصة أنثوية تحدد الخصر وتنساب على الجسم، قبل أن تتسع تدريجيًا عند الجزء السفلي، مع ذيل طويل من التول امتد خلفها على السجادة الحمراء، ليمنح الإطلالة حركة وانسيابية.

ومن أبرز تفاصيل فستان مي سليم تصميم الكتف غير المتناظر، الذي جمع بين الجزء المكشوف والتفاصيل الشفافة المزينة بالأحجار اللامعة، إلى جانب شريط قطري مرصع امتد من أعلى التصميم، مضيفًا لمسة مختلفة إلى القصة التقليدية لفساتين السهرة. كما ساهم اللون الأبيض الفضي في إبراز التطريزات، ومنح الفستان مظهرًا مضيئًا يجمع بين الفخامة والبساطة النسبية.

واكتملت إطلالة مي سليم بتسريحة شعر مرفوعة جزئيًا إلى الخلف، مع ترك بقية الشعر منسدلًا، واختيار أقراط أنيقة ومكياج يبرز العينين والملامح. وجاءت هذه التفاصيل متناغمة مع الفستان، دون أن تطغى على تطريزاته أو ذيله الطويل، وهو ما حافظ على التوازن العام للإطلالة.

وتكشف المقارنة بين إطلالتي مايس حمدان ومي سليم عن تنوع واضح في اتجاهات أزياء السجادة الحمراء؛ فالأزرق الملكي يعكس الجرأة والحضور القوي، بينما يمنح الأبيض الفضي إحساسًا بالرقي والنعومة. وفي الوقت نفسه، يجمع بين التصميمين الاعتماد على الأقمشة البراقة والتطريزات اللامعة، وهي من التفاصيل التي تحظى باهتمام كبير في إطلالات المناسبات الفنية الكبرى.

وفي النهاية، نجحت مايس حمدان ومي سليم في تقديم إطلالتين مختلفتين تجمعهما الأناقة والاهتمام بالتفاصيل، إذ راهنت الأولى على قوة اللون الأزرق الملكي وبريق الترتر، بينما اختارت الثانية سحر الأبيض الفضي والتطريزات الكريستالية. وبين الاختلاف في الألوان والقصات، تظل السجادة الحمراء لمهرجان الجونة مساحة لاستعراض الذوق الشخصي واتجاهات الموضة، حيث تتحول اختيارات النجمات إلى مصدر إلهام لعشاق الأزياء وإطلالات السهرة.

تم نسخ الرابط