"الجونة لازم تكمل لوحدها".. سميح ساويرس عن مستقبل المهرجان
كشف المهندس سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة ورئيس مجلس إدارة مهرجان الجونة السينمائي، عن رؤيته لمستقبل المهرجان والمدينة، متحدثا عن انتقال المسؤولية إلى الجونة نفسها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب شغف ابنته بالسينما، ورأيه في التطورات التي يشهدها سوق العقارات في مصر.
جاء ذلك خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي على هامش الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث أكد ساويرس أن علاقته بالمهرجان أصبحت أكثر هدوءا مع مرور السنوات، بعدما تراجع القلق الذي كان يصاحب الدورات الأولى، وهو ما أتاح له الاستمتاع بالتجربة بصورة أكبر.
سميح ساويرس يكشف رؤيته لمستقبل مهرجان الجونة
وعن مستقبل المهرجان، أوضح ساويرس أن طموحه يتمثل في أن تصبح مدينة الجونة هي المسؤولة عن احتضانه واستمراره، بحيث يتحول إلى كيان قائم بذاته، ولا يرتبط بأسماء مؤسسيه فقط.
وأشار إلى أن المهرجان وصل إلى مرحلة تسمح له بالانتقال إلى هذه الخطوة، مؤكدا أن الهدف هو ترسيخ هويته واستمرار تطوره، على غرار المهرجانات العالمية التي ترتبط بأسمائها ومدنها أكثر من ارتباطها بأشخاص بعينهم.
ابنة سميح ساويرس تحلم بالأوسكار
وتحدث ساويرس عن اهتمام ابنته بالسينما، موضحا أنها بدأت العمل في الصناعة خلال العام الحالي، وتتعامل مع التجربة باعتبارها فرصة للتعلم واكتساب الخبرة من العاملين في المجال.
وأشار إلى أن لديها شغفا كبيرا بصناعة الأفلام، وأنها وضعت لنفسها هدفا طموحا يتمثل في الوصول إلى جائزة الأوسكار خلال 15 عاما، سواء في مجال الإخراج أو الإنتاج.
وأكد ساويرس أن العمل داخل الصناعة يحتاج إلى التدرج والصبر، وأنه لا يؤمن بالتسرع في تحمل المسؤوليات قبل اكتساب الخبرة اللازمة.
سميح ساويرس يعلق على أزمة سوق العقارات
وعن التطورات التي يشهدها القطاع العقاري، رأى ساويرس أن السوق تمر بمرحلة تصحيح، نتيجة دخول بعض الشركات والمستثمرين في مشروعات من دون رؤوس أموال كافية، أو الاعتماد على الاقتراض بصورة كبيرة، وهو ما تسبب في تعثر بعضهم.
لكنه شدد على أن هذه المشكلات لا تعني أن القطاع العقاري بأكمله يواجه أزمة، موضحا أن استمرار الزيادة السكانية في مصر يخلق احتياجا متواصلا إلى الوحدات السكنية.
وحذر من أن القلق المبالغ فيه قد يدفع بعض المشترين والبائعين إلى الانسحاب مؤقتا من السوق، بما يؤدي إلى تباطؤ حركة البيع والشراء، مؤكدا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تصحيح الأوضاع، مع قدرة الشركات على تحمل فترات تراجع الأرباح.



