مريم أبو عوف: مش كل الفنانين عندهم قوة منى زكي في المواجهة
تحدثت المخرجة مريم أبو عوف عن التغيرات التي شهدها مناخ السينما المصرية خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن ارتفاع مخاطر الإنتاج جعل المنتجين أكثر حذرًا في اختيار الأعمال والممثلين، وهو ما دفعها إلى التركيز على الدراما التلفزيونية خلال السنوات الماضية، رغم اشتياقها للعودة إلى السينما.
جاءت تصريحات مريم أبو عوف خلال مشاركتها في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث ناقشت التحديات التي تواجه صناعة الأفلام، وفرص البطولة النسائية في تحقيق النجاح الجماهيري.
مريم أبو عوف: شباك التذاكر يدور حول 4 أو 5 ممثلين
وقالت مريم أبو عوف إن مناخ السينما تغير في الوقت الحالي، موضحة أن شباك التذاكر أصبح يعتمد على عدد محدود من النجوم، وهو ما يجعل المجازفة بالنسبة للمنتجين أكبر، ويصعب معه توجيه اللوم إليهم بسبب حرصهم على اختياراتهم.
وأضافت أن هذا الوضع منحها شعورًا بوجود مساحة أكبر من الحرية في الدراما التلفزيونية، سواء في طرح الأفكار أو اختيار الممثلين، وهو ما دفعها إلى التركيز على المسلسلات خلال الفترة الماضية، لكنها أكدت في الوقت نفسه اشتياقها للسينما ورغبتها في العودة إليها.
الجرأة ضرورة لتقديم أعمال مؤثرة
وشددت المخرجة على أن الجرأة أصبحت ضرورة أمام الممثلين وصناع الأعمال، معتبرة أن الخوف من ردود فعل مواقع التواصل الاجتماعي والرقابة الذاتية قد يحدان من قدرة الأعمال الفنية على طرح قضايا وأفكار مختلفة.
وأشارت إلى أن التعامل مع الموضوعات الجريئة يحتاج إلى قدر من القوة والقدرة على تحمل الانتقادات، لافتة إلى أن الفنانة منى زكي تمتلك هذه القدرة، وليس كل الفنانين لديهم الاستعداد نفسه لمواجهة ردود الفعل.
واختتمت مريم أبو عوف حديثها بالتأكيد على أهمية الجرأة في تناول الأفكار، معتبرة أن العمل الفني لن يستطيع ترك أثر حقيقي لدى الجمهور من دون طرح موضوعات مؤثرة وعدم الاكتفاء بالحلول الآمنة



