ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كريم الشناوي يكشف أزمة جمهور السينما المصرية

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

كشف المخرج كريم الشناوي عن تحديات كبيرة تواجه صناعة السينما المصرية، في مقدمتها صعوبة تكوين قاعدة جماهيرية واسعة تتناسب مع عدد السكان، مشيرًا إلى وجود فجوة بين حجم الجمهور المحتمل ومعدلات الإقبال على مشاهدة الأفلام في دور العرض.

وجاءت تصريحات الشناوي خلال مشاركته في ندوة «خارج الصورة المتوقعة»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث ناقش سبل تعزيز حضور السينما لدى الجمهور، والتحديات التي تعوق نمو الصناعة وقدرتها على استقطاب المزيد من المشاهدين.

أقل من مليون تذكرة سنويًا في مصر


وأشار كريم الشناوي إلى أن مبيعات تذاكر السينما في مصر تقل عن مليون تذكرة سنويًا، رغم وصول عدد السكان إلى نحو 90 مليون نسمة، وفقًا للأرقام التي ذكرها خلال الندوة، وهو ما يعكس حجم التحدي المرتبط بتوسيع قاعدة جمهور السينما المصرية.

وأوضح أن بناء جمهور مستمر لدور العرض لا يتحقق بسهولة، بل يتطلب تقديم عدد كبير من الأفلام الجيدة التي تشجع المشاهدين على متابعة الأعمال السينمائية بانتظام، وتمنحهم دافعًا متجددًا للذهاب إلى السينما.

وأضاف أن زيادة عدد السكان لا تعني بالضرورة ارتفاع الإقبال على الأفلام، إذ يرتبط نمو الجمهور بمدى توافر أعمال قادرة على جذب المشاهدين وتلبية اهتماماتهم، إلى جانب مجموعة من العوامل الإنتاجية والاقتصادية التي تؤثر في السوق السينمائية.

تحديات الإنتاج والتمويل تضغط على الصناعة


وتطرق الشناوي إلى الصعوبات المرتبطة بظروف الإنتاج والتمويل، مؤكدًا أنها تجعل تقديم عدد كبير من الأفلام الجيدة أكثر صعوبة، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية التي تواجه صناعة السينما.

وتؤثر هذه التحديات في قدرة المنتجين على تنفيذ مشروعات سينمائية متنوعة بصورة مستمرة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن سبل توفير بيئة تساعد على زيادة الإنتاج، وتشجع على تقديم أعمال تمتلك مقومات فنية وجماهيرية قادرة على المنافسة.

وتتجاوز أزمة بناء الجمهور، وفقًا لما طرحه الشناوي، مسألة إنتاج الأفلام وحدها، لتشمل ضرورة توفير محتوى متنوع وجذاب يحفز المشاهدين على ارتياد دور العرض، ويسهم في تعزيز علاقتهم بالسينما على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط