يسري نصر الله عن فيلمه الجديد "أنت منين": "أستعين بالموبايلات في تصوير أجزاء منه"
كشف المخرج يسري نصر الله، عن ملامح ومفاجآت مشروعه السينمائي الجديد الذي يحمل عنوان “أنت منين”، وذلك خلال ندوة بعنوان “سينما الإبتكار” وذلك ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في نسخته التاسعة، والتي أقيمت على مسرح سيني جونة وأدارها السيناريست والمخرج أحمد عامر.
وتحدث نصرالله، عن مفاجأة جديدة وهو استعانته بالهواتف المحمولة في تصوير أجزاء ومشاهد كبيرة من فيلمه الجديد، في تجربة تستكشف إمكانات التكنولوجيا الحديثة في صناعة الأفلام، وتفتح المجال أمام أساليب مختلفة في تنفيذ الرؤية الإبداعية.
وأوضح يسري نصر الله، أن الهواتف المحمولة يمكن أن تقدم نتائج بصرية غير تقليدية، إذا نجح المخرج في توظيف إمكاناتها لخدمة القصة التي يريد روايتها، دون التقيد بأساليب التصوير المعتادة.
وأشار إلى أن بعض المخرجين الشباب قد يواجهون صعوبة في إقناع المصورين بتجربة تقنيات غير مألوفة، خاصة مع تمسك بعضهم باستخدام معدات التصوير السينمائي التقليدية، وهو ما يجعل اختيار فريق العمل المؤمن بالرؤية الفنية خطوة أساسية في تنفيذ أي مشروع جديد.
يسري نصر الله للمخرجين الشباب: تمسكوا بأفكاركم
وشدد على ضرورة تمسك صناع الأفلام بأفكارهم، والبحث عن فريق عمل يشاركهم الحماس لتقديمها، بدلًا من التخلي عن طموحاتهم بسبب صعوبة العثور على أشخاص يؤمنون بالتجربة.
وتطرق إلى الفوارق بين إمكانات الإنتاج السينمائي في الأسواق العالمية ونظيرتها العربية، وما تفرضه من تحديات على صناع الأفلام، مؤكدًا أن اختلاف الموارد لا ينبغي أن يمنع البحث عن حلول مبتكرة لتقديم أعمال قادرة على الوصول إلى الجمهور.
وأضاف نصر الله، أن طموحه في السينما يتجاوز حدود السوق المحلية والعربية، إلى جانب سعيه لتقديم حكايات تهدف للتواصل مع جمهور واسع من ثقافات مختلفة، انطلاقًا من إيمانه بقدرة السينما على التعبير عن تجارب إنسانية مشتركة.
وتحدث عن رؤيته للموضوعات التي يمكن أن تتناولها السينما، موضحًا أنه لا يرغب في حصر الحكايات داخل قوالب تقليدية أو تصورات ثابتة عما يناسب المشاهدة العائلية أو يتوافق مع مفاهيم محددة للأخلاق، مؤكدًا على اهتمامه بتقديم موضوعات إنسانية متنوعة للوصول إلى جمهور أوسع وأكبر.
يسري نصر الله يكشف سر حبه لصناعة السينما
وفي سياق حديثه عن تجربته المهنية، عبّر المخرج عن ارتباطه بصناعة الأفلام، مشيرًا إلى المتعة التي تمنحها هذه المهنة لصناعها، قائلا: “إحنا بنحب الشغلانة دي عشان بتدينا متعة محدش يديهالنا قدها”.



