ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيت ميدلتون تختار تصميم إيلي صعب في استقبال سلطان عُمان.. أناقة ملكية بتوقيع لبناني

اميرة ويلز كيت ميدلتون
اميرة ويلز كيت ميدلتون

في مشهد يجمع بين الأناقة الملكية والفخامة الكلاسيكية، خطفت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، الأنظار بإطلالة استثنائية خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في قلعة وندسور، تكريمًا لسلطان عُمان هيثم بن طارق، الذي يزور المملكة المتحدة في زيارة دولة رسمية. واختارت كيت لهذه المناسبة فستانًا باللون الأصفر من توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، لتقدم إطلالة تجمع بين انسيابية التصميم ورقي التفاصيل، وتؤكد مجددًا حضور الأزياء اللبنانية في أهم المناسبات الملكية العالمية.

وجاءت إطلالة أميرة ويلز لتكون واحدة من أبرز لحظات الأمسية، إذ اختارت فستانًا طويلًا بدرجة الأصفر الزبدي المائل إلى الليموني، تميز بقصته الانسيابية وثنياته الناعمة التي منحت التصميم حركة رقيقة مع كل خطوة. وجاء الفستان بأكمام منسدلة على هيئة كاب طويل ينساب خلفها، ليضيف لمسة درامية أنيقة تتناسب مع أجواء المأدبة الرسمية. كما تميز التصميم بياقة مرتفعة نسبيًا تتوسطها فتحة صغيرة عند منطقة الصدر، مع تفاصيل مضفرة حول الياقة، وهو ما أضفى على الفستان طابعًا يجمع بين الكلاسيكية واللمسات العصرية.

ويعكس اختيار إيلي صعب لهذه المناسبة الثقة التي تحظى بها تصميمات المصمم اللبناني في المناسبات الكبرى، بفضل قدرته على المزج بين الفخامة والأنوثة والاهتمام بالتفاصيل. فقد منح اللون الأصفر الإطلالة إشراقًا لافتًا، بينما ساهمت الخامة المنسدلة والقصّة الطويلة في إبراز الطابع الملكي للتصميم، من دون الحاجة إلى تفاصيل زخرفية مبالغ فيها.

ولم تقتصر جاذبية الإطلالة على الفستان وحده، بل امتدت إلى المجوهرات الملكية التي اختارتها كيت بعناية. فقد ارتدت تاج الملكة ماري المعروف باسم Lover’s Knot، وهو أحد أشهر التيجان في تاريخ العائلة المالكة البريطانية، ويرتبط في ذاكرة الجمهور بالأميرة الراحلة ديانا، التي اعتادت ارتداءه في مناسبات رسمية عديدة. ويتميز التاج بتصميم مرصع بالألماس واللآلئ المتدلية، ما يمنحه حضورًا لافتًا يجمع بين الفخامة والطابع التاريخي.

واستكملت كيت إطلالتها بأقراط ماسية وسوار ألماسي يعود إلى مقتنيات الملكة إليزابيث الثانية، لتضيف إلى مظهرها لمسة من الإرث الملكي. كما ارتدت وشاح وسام العائلة المالكة، إلى جانب نجمة وسام الفيكتوري الملكي، وهما من عناصر الزي الرسمي المرتبط بالمناسبات الملكية رفيعة المستوى. واختارت حقيبة سهرة ذهبية من تصميم أنيا هيندمارش، وحذاءً فضيًا لامعًا من دار جيانفيتو روسي، ليكتمل التنسيق بين درجات الأصفر والذهبي والفضي في إطلالة متوازنة تجمع بين الألوان الدافئة وبريق الإكسسوارات.

وقد أقيمت المأدبة في قلعة وندسور ضمن زيارة الدولة التي بدأها سلطان عُمان في 20 أكتوبر 2026، والتي تهدف إلى الاحتفاء بالعلاقات بين المملكة المتحدة وسلطنة عُمان. وشهدت المناسبة حضور أفراد بارزين من العائلتين المالكتين ومسؤولين وشخصيات رسمية، في أجواء عكست أهمية الزيارة على المستويين الدبلوماسي والاحتفالي.

وتبرز أهمية هذه الإطلالة أيضًا في الطريقة التي تجمع بها كيت ميدلتون بين دور الأزياء العالمية والمجوهرات التاريخية، إذ تمنح التصميم الحديث بعدًا كلاسيكيًا من خلال اختيار قطع تحمل قيمة رمزية وتاريخية. ويظل تاج Lover’s Knot أحد أبرز عناصر هذا التوازن، لما يحمله من ارتباط بالأميرة ديانا، فضلًا عن مكانته ضمن مجموعة المجوهرات الملكية البريطانية.

وفي النهاية، نجحت كيت ميدلتون في تقديم إطلالة ملكية لافتة جمعت بين إبداع إيلي صعب وعراقة المجوهرات البريطانية، لتؤكد أن الأناقة في المناسبات الرسمية لا تعتمد فقط على فخامة الأزياء، بل على التناغم بين التصميم والإكسسوارات والرموز التاريخية. وبين اللون الأصفر المشرق، والفستان المنسدل، والتاج المرصع بالألماس واللآلئ، قدمت أميرة ويلز نموذجًا للأناقة الراقية التي تجمع بين الحداثة والتقاليد، في أمسية ملكية سلطت الضوء على قوة الموضة بوصفها جزءًا من الصورة الرسمية والدبلوماسية للعائلات المالكة.

تم نسخ الرابط