سميح ساويرس: مهرجان الجونة مش مجرد ترويج سياحي.. والسينما هي الحكاية
أشاد المهندس سميح ساويرس، رئيس مجلس إدارة مهرجان الجونة السينمائي، بنجاح الدورة التاسعة من المهرجان، مؤكدًا أن الفعاليات شهدت تنظيمًا سلسًا وإقبالًا لافتًا على عروض الأفلام، إلى جانب زيادة اهتمام الشباب بالسينما ومشاركتهم في الأنشطة المختلفة.
وقال ساويرس، على هامش حفل ختام الدورة التاسعة، إن ما ميّز المهرجان هذا العام هو سير الفعاليات بصورة مستقرة، دون مفاجآت تنظيمية كبيرة، وهو ما يعكس الخبرة التي اكتسبها فريق العمل على مدار الدورات السابقة.
وأوضح أن المفاجآت الحقيقية تمثلت في الأفلام الجيدة والمشاركات المميزة، إلى جانب الحضور المتزايد للشباب المهتمين بالسينما، معتبرًا أن المهرجان أصبح مساحة تتيح لهم الاقتراب من كبار صناع الأفلام والتواصل معهم والاستفادة من خبراتهم ونصائحهم.
سميح ساويرس: إقبال الجمهور على الأفلام علامة مهمة
وأشار ساويرس إلى أن الإقبال على عروض سينما الجونة يعكس اهتمام الجمهور بمشاهدة أعمال سينمائية مميزة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل أحد أبرز عوامل نجاح المهرجان، وتكشف عن تطور علاقته بالجمهور عامًا بعد عام.
وأضاف أن ما يمنح المهرجان خصوصيته هو ارتباطه الحقيقي بحب السينما، وليس اقتصاره على الترويج السياحي لمدينة الجونة، موضحًا أن وجود جمهور متحمس لمتابعة الأفلام يمنح التجربة قيمة ثقافية وفنية إضافية.
ساويرس يدعو لاستعادة مكانة السينما المصرية
وتحدث رئيس مجلس إدارة المهرجان عن أهمية الحفاظ على تاريخ السينما المصرية والعمل على استعادة مكانتها، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك إرثًا سينمائيًا كبيرًا، وأن صناعة الأفلام كانت من أبرز المجالات التي تميزت فيها البلاد خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.
وأكد أن دعم السينما المصرية وتطويرها يمثلان ضرورة للحفاظ على هذا الإرث، وإعادة تقديم أعمال قادرة على المنافسة والوصول إلى الجمهور العربي والعالمي.
واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار مهرجان الجونة في دعم صناع الأفلام والمواهب الشابة، وتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة، بما يضمن نمو التجربة السينمائية واستمرارها خلال السنوات المقبلة.



