ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مجوهرات عزة فهمي تحكي قصص النيل والحب في إطلالة شيرين رضا بمهرجان الجونة

شيرين رضا،مجوهرات
شيرين رضا،مجوهرات عزة فهمي

في إطلالة جمعت بين الفخامة والأصالة المصرية، خطفت الفنانة شيرين رضا الأنظار خلال حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي، بعدما اختارت مجموعة من المجوهرات الراقية من توقيع دار عزة فهمي للمجوهرات، لتؤكد من جديد قدرة التصميمات المستوحاة من التراث على الحضور بقوة في المناسبات الفنية الكبرى، خاصة عندما تمتزج بالحرفية والتفاصيل الفنية الغنية.

وجاءت مجوهرات شيرين رضا ضمن مجموعة «حكايات النيل» للمجوهرات الراقية، التي تحتفي بالتراث المصري وتستحضر رموزه الثقافية في تصميمات تجمع بين الذهب والأحجار الكريمة والأشكال المستوحاة من الفنون التاريخية. واختارت شيرين قطعًا مميزة من المجموعة، زينتها بالألماس والأحجار الملونة، لتمنح إطلالتها طابعًا استثنائيًا يعكس الأناقة والهوية في آن واحد.

وتصدرت عقد «لوتس النيل» المشهد، بتصميمه الذهبي اللافت الذي يتوسطه حجر زمرد أخضر، في تكوين يستلهم جمال زهرة اللوتس ورموز الحضارة المصرية القديمة. وجاء العقد بتفاصيل زخرفية دقيقة وامتداد متدلٍ يضفي عليه حركة وانسيابية، بينما أضاف الزمرد لمسة لونية غنية عززت حضور القطعة حول العنق.

كما ارتدت شيرين رضا عقد «حكايات الحب»، المرصع بحجر التورمالين الأزرق، والذي يحمل عبارة «أراك في قلبي كل يوم وليلة»، في تعبير يجمع بين جمال المجوهرات وقيمة الكلمات المحفورة عليها. ويبرز التصميم كيف يمكن للمجوهرات أن تتجاوز وظيفتها الجمالية لتصبح وسيلة للتعبير عن المشاعر والذكريات، من خلال تفاصيل تحمل معاني إنسانية تتجاوز حدود الزينة التقليدية.

واكتملت الإطلالة بأقراط «الاتحاد الأبدي»، التي تتزين بأحجار الزمرد وتحمل كلمة «الوصال»، في إشارة إلى التواصل والترابط. وتكشف هذه التفاصيل عن اهتمام الدار بدمج الخط العربي والمعاني الرمزية في تصميمات معاصرة، بحيث تصبح كل قطعة حكاية مستقلة ترتبط بالثقافة والوجدان.

ومن بين القطع التي لفتت الانتباه أيضًا سوار «آرت ديكو كاليجرافي»، المرصع بحجر الروبليت، والذي يحمل كلمات مستوحاة من حكم الشاعر والمتصوف شمس التبريزي، وتحمل معنى السلام لمن يزهرون في قلوب الآخرين، وكأنهم المطر في أعماق القلب. ويعكس هذا الاختيار التقاء الفن والأدب والمجوهرات في تصميم واحد، يجمع بين القيمة الجمالية والرسالة الإنسانية.

وضمت المجموعة كذلك خاتم «أصداء الطبيعة»، المرصع بحجر الروبليت، ليضيف إلى التشكيلة لمسة من الألوان القوية والتفاصيل الدقيقة. ويتميز الروبليت بدرجاته الحمراء الوردية، التي تمنح المجوهرات حضورًا واضحًا وتنسجم مع بريق الذهب والألماس.

وتؤكد هذه الإطلالة مكانة عزة فهمي في تقديم مجوهرات تستلهم التراث المصري والعربي، وتعيد صياغته بلغة تصميمية تناسب المرأة العصرية. كما تبرز أهمية المهرجانات السينمائية بوصفها منصات تلتقي فيها السينما بالموضة والفنون والحرف التقليدية، لتمنح العلامات المحلية فرصة لإظهار إبداعاتها أمام جمهور واسع.

وفي النهاية، قدمت شيرين رضا نموذجًا للأناقة التي تتجاوز بريق المظهر الخارجي، من خلال اختيار قطع تحمل حكايات ورموزًا ومعاني تتصل بالثقافة والذاكرة. وبين الذهب والزمرد والتورمالين والروبليت، تحولت مجوهرات عزة فهمي إلى عنصر أساسي في إطلالتها خلال ختام مهرجان الجونة السينمائي، لتؤكد أن الفخامة الحقيقية لا تكمن في قيمة الأحجار وحدها، بل في القصة التي يحملها التصميم والهوية التي يعبر عنها.

تم نسخ الرابط