ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

ديور تستحضر سحر أعياد الميلاد بتصميمات مستوحاة من أجواء شارع مونتين الثلجية

ديور
ديور

مع اقتراب موسم الأعياد، تعود دار ديور الفرنسية لتؤكد قدرتها على تحويل عالم الموضة إلى تجربة فنية متكاملة، تتجاوز حدود التصميم التقليدي لتلامس الخيال والحنين والأجواء الاحتفالية. ومن خلال مجموعتها الجديدة للهدايا، تستحضر الدار سحر العاصمة الفرنسية باريس في فصل الشتاء، حيث تتغطى الثلوج واجهات المباني والشوارع، وتتحول أجواء شارع 30 أفينيو مونتين، أحد أبرز العناوين المرتبطة بتاريخ الدار، إلى مصدر إلهام لتصميمات تحمل روح الكريسماس وتفاصيله الساحرة.

وتأتي هذه المجموعة مستوحاة من عالم الفيلم القصير الجديد «Christian Dior’s Night in Color»، الذي يقدم رؤية بصرية احتفالية من إخراج المخرج الفرنسي سيلفان شوميه، المعروف بأسلوبه الفني المميز في الرسوم المتحركة. ومن خلال هذا العمل، تنقل ديور أجواء الحكاية السينمائية إلى عالم الموضة والإكسسوارات، لتجعل من موسم تقديم الهدايا مناسبة للاحتفاء بالفن والحرفية والخيال.

وتتصدر الحقيبة الجديدة المشهد باعتبارها واحدة من أبرز القطع اللافتة في المجموعة، إذ تأتي بتصميم مستوحى من واجهة مبنى 30 أفينيو مونتين، المقر التاريخي للدار في باريس، والمزين بتفاصيل معمارية دقيقة تعكس أجواء الشتاء. وتظهر الواجهة على سطح الحقيبة من خلال تطريزات فنية تجمع بين درجات الأزرق والأبيض، مع لمسات حمراء وزخارف مستوحاة من احتفالات نهاية العام، بينما تكتمل أناقتها بمقابض جلدية باللون الأزرق الداكن، وإكسسوارات معدنية ذهبية، وقلادة تحمل شعار الدار، إلى جانب فيونكة صغيرة تضيف لمسة أنثوية راقية.

ولا تقتصر الفكرة على الحقائب فقط، بل تمتد إلى قطع الأزياء والإكسسوارات التي تستلهم الشخصيات والعناصر البصرية الواردة في الفيلم. ومن أبرزها السترة الصوفية الرجالية التي تحمل رسماً مطرزاً لواجهة مبنى ديور وسط الثلوج، وتنسجم مع أجواء الموسم من خلال تنسيقها مع قميص بنقشة المربعات وبنطال كلاسيكي بطابع شتوي. كما تظهر الإبداعات الفنية على الأوشحة الحريرية التي تحمل رسومات ملونة للمبنى التاريخي، محاطاً بالنجوم وأشجار عيد الميلاد والشخصيات الصغيرة، في مشهد أشبه بلوحة قصصية تجمع بين الموضة والفن.

ومن التفاصيل اللافتة أيضاً الإكسسوارات الصغيرة المستوحاة من شخصيات الفيلم، ومنها تعليقة على هيئة جندي لعبة بملابس احتفالية، تحمل اسم ديور، لتضيف إلى المجموعة طابعاً مرحاً يستحضر ذكريات ألعاب الطفولة وأجواء الهدايا التقليدية.

أما الفيلم القصير «Christian Dior’s Night in Color»، فيدور في ليلة شتوية من عام 1949 داخل مقر الدار في شارع مونتين، عندما يتلقى كريستيان ديور اتصالاً عاجلاً من هوليوود، بعدما تحتاج النجمة مارلين ديتريش إلى فستان جديد استعداداً لتصوير أحد أعمالها السينمائية. ومن هنا تبدأ رحلة خيالية تمزج بين تاريخ الدار وعالم السينما، وتستعيد الصداقة التي جمعت ديور بالنجمة الألمانية، إلى جانب استلهام تصميم فستان «Junon» الشهير الذي قدمته الدار عام 1949.

وفي إطار توسيع التجربة الاحتفالية، تقدم ديور أكياس تسوق بإصدارات خاصة تحمل رسومات شوميه، وتظهر فيها واجهة 30 أفينيو مونتين تحت سماء مرصعة بالنجوم، مع ميدالية ديور الشهيرة وفيونكة أنيقة. كما تولي الدار اهتماماً بتغليف الهدايا، من خلال علب مصممة باستخدام الورق المقوى المعاد تدويره والقابل لإعادة التدوير، مع الاستعانة بأحبار مائية خالية من المذيبات، في توجه يجمع بين الجمال والاهتمام بالاستدامة.

وبذلك، لا تقدم ديور مجرد مجموعة موسمية من الهدايا، بل تبتكر عالماً متكاملاً تتداخل فيه السينما مع الأزياء والفنون البصرية، وتتحول فيه تفاصيل تاريخ الدار إلى تصميمات قابلة للاقتناء. فمن واجهة المبنى الباريسي العريق إلى التطريزات والرسوم والشخصيات المستوحاة من الفيلم، تنجح الدار في تقديم احتفالية خاصة بموسم الأعياد، تؤكد من خلالها أن الفخامة الحقيقية لا تكمن فقط في قيمة القطعة، بل أيضاً في الحكاية الفنية التي تحملها والتفاصيل التي تجعلها استثنائي.

تم نسخ الرابط