ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

فيلم لم يصل إلى أوروبا يستعد للعرض في محطة الفضاء الدولية..تعرف عليه

مشهد من الفيلم
مشهد من الفيلم

في خطوة غير تقليدية، وافقت شركة الإنتاج السينمائي A24 على طلب وكالة ناسا عرض الفيلم الوثائقي «You Can See Everything» على متن محطة الفضاء الدولية، ليتمكن رواد الفضاء من مشاهدته خلال وجودهم في المدار الأرضي المنخفض، في الوقت الذي لا يزال فيه الجمهور ينتظر طرحه في عدد من الأسواق الأوروبية.

وأعلنت الشركة موافقتها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، مشيرة إلى أن رواد الفضاء سيكون لديهم فرصة لمشاهدة العمل خلال مهمتهم، وربما قبل عودة بعضهم إلى الأرض، وهو ما يضع الفيلم في موقف استثنائي، إذ قد يصل إلى المدار قبل عرضه في بعض دور السينما الأوروبية.

إليزابيث هولمز في قلب أحداث الفيلم

ويتناول فيلم «You Can See Everything» قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة «ثيرانوس» للتكنولوجيا الحيوية، التي ارتبط اسمها بواحدة من أشهر قضايا الاحتيال في قطاع التكنولوجيا.

ويطرح العمل سؤالا محوريا حول شخصية هولمز، وما إذا كانت تصدق بالفعل الأكاذيب التي روجت لها بشأن تقنيات شركتها، أم أنها كانت تدرك حقيقة ما يحدث. وهو السؤال الذي يسلط الفيلم الضوء عليه من خلال تناول القضية التي أثارت اهتماما واسعا في عالم التكنولوجيا والأعمال.

وأخرج الفيلم ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، وبدأ عرضه في أمريكا الشمالية داخل عدد محدود من دور السينما، قبل أن يحقق إقبالا لافتا ويدفع إلى توسيع نطاق توزيعه.

نجاح في شباك التذاكر وتأخر العرض الأوروبي

وحقق الفيلم نتائج قوية في شباك التذاكر، إذ سجل نحو 19.5 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية لعرضه، بزيادة بلغت 25% مقارنة بالأسبوع الأول، ليصل إجمالي إيراداته في أمريكا الشمالية إلى نحو 45.1 مليون دولار خلال أسبوعين.

وجاء هذا النمو بالتزامن مع زيادة عدد دور العرض التي تستضيف الفيلم من 855 إلى 2655 دارا، وهو ما ساهم في توسيع قاعدة جمهوره وتعزيز حضوره السينمائي.

وحصلت شركة «سوني بيكتشرز» على حقوق توزيع الفيلم في عدد من الأسواق العالمية، من بينها ألمانيا وأمريكا اللاتينية وكوريا الجنوبية، دون الإعلان عن جدول كامل لمواعيد طرحه في هذه المناطق.

وفي المقابل، ينتظر الجمهور البريطاني عرض الفيلم حتى 20 نوفمبر، بينما لن يبدأ عرضه في فرنسا قبل 30 ديسمبر، لتصبح مشاهدته على متن محطة الفضاء الدولية أمرا ممكنا قبل وصوله إلى بعض دور العرض الأوروبية، في مفارقة لافتة تعكس حجم الاهتمام بالعمل.

تم نسخ الرابط