ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

شراكة بين الفيفا ومجلس دبي الرياضي لإطلاق جائزة رياضية عالمية تنطلق من دبي

جائزة الفيفا العالمية
جائزة الفيفا العالمية

بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أُعلن عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم و مجلس دبي الرياضي ،و تهدف إلى إطلاق جائزة رياضية عالمية جديدة تنطلق من دبي وتُقام سنويًا، في خطوة تؤكد طموح الإمارة في أن تكون مركزًا دوليًا لصناعة الرياضة وتكريم إنجازاتها.

وجرى الإعلان الرسمي عن هذه المبادرة خلال فعاليات اليوم الأول من القمة العالمية للرياضة ، التي انعقدت تحت شعار «نوحّد العالم عبر الرياضة»، بمشاركة واسعة تجاوزت 1500 من قيادات وصنّاع القرار في القطاع الرياضي من دولة الإمارات والمنطقة العربية والعالم، إلى جانب نخبة من نجوم الرياضة العالمية، ما منح الحدث زخمًا دوليًا لافتًا. ومن المقرر أن يتم الإطلاق الرسمي للجائزة الجديدة في عام 2026، لتكون دبي منصة سنوية للاحتفاء بالتميّز الرياضي على مستوى العالم.

وخلال كلمته بهذه المناسبة، أكّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الرياضة باتت لغة عالمية توحّد الشعوب وتعزز القيم الإنسانية المشتركة، مشيرًا إلى أن استضافة مثل هذه المبادرات العالمية تنسجم مع رؤية دبي في دعم الابتكار والتميّز، وترسيخ دورها كحلقة وصل بين مختلف الثقافات عبر الرياضة. وشهد الحفل أيضًا تكريم عدد من أبرز الشخصيات الرياضية العالمية، حيث كرّم سموّه نا الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان ، بعد فوزه بجائزة القيادة الرياضية العالمية وجائزة الفريق الرياضي العالمي، تقديرًا لدوره في تطوير النادي وتحقيقه إنجازات بارزة على الساحة الدولية. كما نال نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش جائزة الإنجاز العالمي مدى الحياة، تكريمًا لمسيرته الاستثنائية التي ألهمت الملايين حول العالم. كذلك مُنح جياني انفانتينو ، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جائزة المؤسسة الرياضية العالمية، تقديرًا لجهوده في تطوير منظومة كرة القدم عالميًا وتعزيز انتشارها.

ويعكس هذا الحدث حجم الثقة الدولية المتزايدة بدبي كمركز لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، ومنصة لتكريم القيادات والنجوم الذين أسهموا في صناعة التاريخ الرياضي. كما تؤكد الشراكة الجديدة مع الفيفا أن دبي لا تكتفي باستضافة الأحداث، بل تسهم في ابتكار مبادرات عالمية تترك أثرًا مستدامًا في القطاع الرياضي.

وختامًا، يشكّل إطلاق «جائزة الفيفا العالمية» من دبي إضافة نوعية إلى المشهد الرياضي الدولي، ورسالة واضحة بأن الإمارة مستمرة في لعب دور محوري في توحيد العالم عبر الرياضة، وتحويلها إلى قوة ناعمة تجمع بين الإنجاز، والتأثير، والقيم الإنسانية المشتركة.

تم نسخ الرابط