Ralph Lauren يعيد تعريف أزياء السهرة بلمسة مريحة في مجموعة Holiday 2025
مع كل موسم احتفالي، تعيد دور الأزياء الكبرى تعريف مفهوم السهرة، ليس فقط عبر الفساتين الفاخرة، بل من خلال قطع ذكية قادرة على تحويل الإطلالة بالكامل. وفي مجموعة عطلات 2025، تبرز دار ralph Lauren برؤية تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والراحة العصرية، مقدّمةً السترة المصنوعة من جلد الشيرلينغ ثنائي اللون كعنصر أساسي يضفي بعدًا جديدًا على أزياء المساء.
وتعكس هذه القطعة، وتحديدًا سترة Tamlin Merino Shearling Vest، فلسفة رالف لورين القائمة على المزج بين الفخامة العملية والطابع الأميركي الأنيق. فالشيرلينغ، المعروف بدفئه وملمسه الغني، يتحوّل هنا إلى خامة مسائية بامتياز عندما يُصاغ بقصّات نظيفة وتدرّجات لونية متوازنة. اللونان المتداخلان يمنحان السترة عمقًا بصريًا، ويجعلانها قطعة محورية قادرة على رفع مستوى الإطلالة من دون الحاجة إلى تفاصيل مبالغ بها.
وتقترح الدار تنسيق السترة فوق فستان صوفي ناعم، في خطوة تعكس اتجاهًا متزايدًا في عالم الموضة نحو “السهرة المريحة”، حيث لم تعد الأناقة مرادفًا للتكلّف، بل للتوازن بين الجمال والعملية. ويأتي Calfskin Wide Corset Belt ليؤدي دورًا تكميليًا بالغ الأهمية؛ إذ يحدّد الخصر ويمنح الإطلالة بنية واضحة، ما يخلق تباينًا جذابًا بين نعومة الفستان وقوة الحزام الجلدي.
هذه المقاربة الجديدة تعكس تطور ذوق المرأة العصرية، التي تبحث عن إطلالات تناسب الأمسيات الشتوية والاحتفالات الطويلة من دون التخلّي عن الراحة. فالسترة الشيرلينغ ليست مجرد قطعة للتدفئة، بل عنصر تصميمي يضفي فخامة غير متوقعة، ويتيح مرونة في التنسيق مع أحذية عالية أو بوت جلدي، ومع إكسسوارات بسيطة تكمّل المشهد من دون أن تطغى عليه.
كما تعكس مجموعة عطلات 2025 من رالف لورين عودة واضحة إلى القطع الاستثمارية، تلك التي يمكن ارتداؤها بطرق متعددة وعلى مدى مواسم مختلفة. فالسترة الشيرلينغ، إلى جانب الحزام الجلدي العريض، تمثلان مثالًا على قطع تتجاوز الزمن، وتتماشى مع خزانة المرأة التي تفضّل الجودة والتصميم المدروس.
وختامًا، تؤكد رالف لورين من خلال هذه الإطلالة أن أزياء السهرة لم تعد محصورة في الفساتين اللامعة فقط، بل باتت مساحة مفتوحة للتجريب الأنيق. بلمسة شيرلينغ دافئة وحزام جلدي جريء، تتحول السهرة إلى تجربة أسلوبية تجمع بين الراحة والرقي، وتعيد تعريف الفخامة بروح معاصرة تناسب إيقاع المرأة اليوم.


