5 نصائح غذائية لتحسين المزاج هذا الشتاء
يمكن أن تؤثر برودة الطقس وقِصر ساعات النهار خلال فصل الشتاء بشكل واضح على الحالة المزاجية، حيث يشعر بعض الأشخاص بمزيد من الخمول والتعب، بينما يعاني آخرون من أعراض قد تندرج تحت ما يُعرف بالاكتئاب الموسمي، والذي يصيب نسبة غير قليلة من الناس.
يرتبط هذا الاضطراب غالبًا بانخفاض التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى تراجع إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم المزاج. إلى جانب العوامل البيئية، قد تسهم بعض الخيارات الغذائية في التخفيف من حدة الأعراض وتحسين الشعور العام.
تعزيز المزاج من خلال التغذية
البروبيوتيك
يلعب الميكروبيوم المعوي دورًا مهمًا في الصحة النفسية، نظرًا لارتباط الأمعاء بالدماغ عبر شبكة عصبية معقدة. وقد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي والكيمتشي والكفير، في دعم توازن البكتيريا النافعة، ما قد ينعكس إيجابيًا على إنتاج النواقل العصبية وتقليل الالتهابات المرتبطة بتقلبات المزاج.
فيتامين د
يُعد فيتامين د عنصرًا أساسيًا لدعم الصحة النفسية، ويعتمد الجسم في إنتاجه بشكل رئيسي على أشعة الشمس، وهو ما يقل خلال فصل الشتاء. ورغم صعوبة تغطية الاحتياج اليومي منه عبر الغذاء فقط، فإن زيادة استهلاك الأطعمة الغنية به مثل الأسماك الدهنية، وبعض الأطعمة المدعمة، وأنواع معينة من الفطر، قد تساعد في دعم الحالة المزاجية، مع الإشارة إلى أن الاعتماد عليه وحده قد لا يكون كافيًا لعلاج الاكتئاب الموسمي.
أحماض أوميجا 3 الدهنية
تُسهم أحماض أوميجا 3 في دعم صحة الدماغ وتعزيز إنتاج السيروتونين. وتتوافر هذه الدهون الصحية في الأسماك الدهنية، وبذور الكتان، والجوز، وقد أظهرت أبحاث أن لها دورًا محتملًا في تقليل أعراض الاكتئاب لدى بعض الأشخاص.
الزعفران
لا يُستخدم الزعفران فقط كأحد أغلى التوابل في الطهي، بل تشير بعض الدراسات إلى امتلاكه خصائص قد تساعد على تحسين المزاج. إذ يحتوي على مركبات نشطة يُعتقد أنها تؤثر على مستويات السيروتونين، ما قد يساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط.
البريبايوتكس
تلعب البريبايوتكس، وهي نوع من الألياف التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، دورًا غير مباشر في تحسين المزاج. وتوجد في أطعمة مثل الثوم، والبصل، والموز، والهليون، والشوفان، والكراث، والتفاح، والبقوليات، وبذور الكتان.