ياقوت بادبارادشا بوزن 19.55 قيراطاً يسطع في أحدث إبداعات شانيل
في تلك اللحظة الذهبية التي يذوب فيها النهار مع الليل، حين تتدرج السماء بين الوردي والأرجواني وتنسحب الشمس بخيطٍ رفيع من الضوء، تولد رؤية شانيل للسحر. إنها لحظات عابرة، لكنها كافية لتصنع حالة شعورية كاملة، تحوّلت عبر الزمن إلى فلسفة جمالية تحرّك دار شانيل حتى اليوم. هنا، لا يكون البريق استعراضًا بصريًا، بل إحساسًا داخليًا، ولا تتحوّل الفخامة إلى ثِقل، بل إلى حرية ناعمة تعبّر عن الأناقة في أنقى صورها.
هذه الفلسفة العميقة تجد ترجمتها المعاصرة في مجموعة Reach for the Stars للمجوهرات الراقية من دار شانيل، وهي مجموعة تستلهم جوهرها من السماء، والضوء، وحلم التحليق بعيدًا عن المألوف. صُمّمت هذه المجموعة على يد باتريس لوغيرو، مدير استوديو تصميم مجوهرات شانيل، بالتعاون مع فريق الدار الإبداعي، فجاءت كاحتفاء بالشغف، والأنوثة، والطموح الذي لا يعرف حدودًا.
وتتميّز المجموعة باستخدامها الأحجار الكريمة النادرة، وتحديدًا الألماس والياقوت، في تصاميم تجمع بين الدقة الحرفية والخيال الفني. ومن أبرز قطعها، عقد Wings of Chanel، الذي يُعدّ تحفة فنية بامتياز. يتميّز هذا العقد بتصميمه المستوحى من الأجنحة، حيث تنفتح أجنحة مرصّعة بالألماس لتلتف برشاقة حول العنق، في حركة توحي بالخفة والانطلاق. ويتوسط العقد حجر ياقوت بادبارادشا نادر بوزن 19.55 قيراطًا، بلونه الفريد الذي يوازن بدقة بين درجات الوردي والبرتقالي، في تناغم لوني يعكس لحظة الغروب التي شكّلت مصدر الإلهام الأساسي.
ولا تقف عبقرية التصميم عند هذا الحد، إذ يمتد بريق الياقوت في قلادة طويلة قابلة للفصل، ما يمنح القطعة مرونة استثنائية، حيث يمكن ارتداؤها أيضًا كسوار، في تأكيد على رؤية شانيل التي ترى في المجوهرات وسيلة للتعبير الحر، لا قطعة جامدة مرتبطة بمناسبة واحدة.
وختاما بهذه المجموعة، تؤكد شانيل مرة جديدة قدرتها على تحويل اللحظات العابرة إلى تصاميم خالدة، تجمع بين الشاعرية والدقة، وبين الحلم والحرفة. Reach for the Stars ليست مجرد مجموعة مجوهرات راقية، بل رسالة جمالية تحتفي بالضوء، والحرية، والرغبة الدائمة في بلوغ النجوم، لتبقى شانيل وفية لفلسفتها التي ترى في الفخامة تجربة شعورية قبل أن تكون مظهرًا خارجيًا.


