ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

سعود يوافق على طلب يد بشاير وسليمان يطارد أمل في الحلقة الثامنة من "أمور عائلية"

أمور عائلية
أمور عائلية

شهدت الحلقة الثامنة من المسلسل الكويتي"أمور عائلية" تصاعدا ملحوظا في حدة الأحداث حيث تداخلت المواجهات العائلية مع الأزمات النفسية والمواقف الخطرة ما وضع الشخصيات أمام قرارات مصيرية لا تحتمل التأجيل.

بشاير تتمسك بحبها وتواجه رفض العائلة

تواصل بشاير محاولاتها لإقناع والدتها بالعدول عن موقفها الرافض لعودتها إلى بدر مؤكدة أن لكل إنسان فرصة ثانية وأن الخطأ لا يعني نهاية الطريق بل قد يكون بداية لتغيير حقيقي وتصر على أن قرارها نابع من قناعة داخلية لا تتأثر بكلام الناس أو أحكام المجتمع معتبرة أن ما تشعر به أهم من أي رأي خارجي.

على الصعيد النفسي يكشف أسامة لطبيبه أنه لم يعد يرى خيالات مي وهو ما يطمئنه الطبيب باعتباره مؤشرا إيجابيا على تحسن حالته واستجابته للعلاج.

 غير أن الأمور تأخذ منحى حساسا عندما يلتقي بحنان مصادفة فتعاتبة على تجاهله لها قبل أن تفاجئه بطلب جريء للخروج معه و يرفض أسامة الأمر بحزم مؤكدا أنه لا يراها سوى أخت ويضع حدودا واضحة للعلاقة في محاولة لتجنب أي التباس عاطفي.

يفتح فهد قلبه لوالدته سلوى معبرا عن قلقه من تصرفات والده ناصر الغامضة بعدما لاحظ تردده المتكرر على شقة مجهولة ويصارحها بمخاوفه من احتمال زواج والده سرا ما يدفع سلوى إلى التحرك بنفسها لمواجهة الحقيقة.

في مواجهة مؤثرة تصر ابتسام على دعم بدر وتطالب سعود بمرافقته لطلب يد بشاير من جديد وتكشف له عن شعورها بالتهميش مطالبة بالاحترام وبإظهار جانب أكثر حنانا مع أبنائه .

حديثها الصادق يترك أثره ويفاجئ سعود الجميع بموافقته على الوقوف إلى جانب ابنه.

تحاول حنان إخفاء مشاعرها الحقيقية تجاه أسامة وتظهر اهتماما بفهد لصرف الأنظار.

في المقابل تعيش أمل لحظات توتر حادة بعد مطاردة خطرة من سليمان الذي يضغط عليها لإسقاط القضية وتصل أمل إلى منزلها بأمان لكن المواجهة تتصاعد حين يتدخل والدها وينهال على سليمان بالضرب منهيا المشهد بتصعيد ينذر بتداعيات قاسية.

تم نسخ الرابط