5 مكملات غذائية يجب تجنبها إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم
تُعد إدارة ارتفاع ضغط الدم أمرًا ضروريًا للحد من خطر الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. وإلى جانب الالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي، يجب الانتباه إلى بعض المكملات الغذائية، إذ قد تؤثر على ضغط الدم أو تقلل من فعالية الأدوية المستخدمة في علاجه.
فيما يلي مجموعة من المكملات التي يُنصح بالحذر منها عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم:
فيتامين د عند تناوله بجرعات مرتفعة
فيتامين د عنصر غذائي مهم لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي، ويحصل عليه الجسم من بعض الأطعمة أو من التعرض لأشعة الشمس، كما يتوفر في صورة مكملات غذائية.
تشير بعض الدراسات إلى أن فيتامين د قد يكون له دور في دعم صحة ضغط الدم عند تناوله بجرعات معتدلة. ومع ذلك، فإن الجرعات المرتفعة التي تتجاوز الحد الآمن قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية متعددة، من بينها ارتفاع ضغط الدم.
كما قد تتفاعل الجرعات العالية من فيتامين د مع بعض مدرات البول المستخدمة في علاج ضغط الدم، مما يؤثر على توازن الكالسيوم في الجسم.
لذلك، يُنصح بعدم تناول مكملات فيتامين د بجرعات عالية دون استشارة الطبيب، وإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد الحاجة الفعلية إليه.
جذر عرق السوس
يُستخدم جذر عرق السوس في بعض المنتجات الغذائية والحلوى، كما يُستعمل تقليديًا لأغراض علاجية معينة. إلا أن هذا الجذر يحتوي على مادة قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم، حتى عند تناولها بكميات صغيرة نسبيًا.
كما يمكن أن يؤثر عرق السوس على توازن الأملاح في الجسم، إذ قد يزيد من احتباس الصوديوم ويخفض مستويات البوتاسيوم، وهو ما قد يتفاقم عند استخدامه بالتزامن مع أدوية ضغط الدم، خاصة مدرات البول.
ولهذا، يُنصح الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم بتجنب المكملات أو المنتجات التي تحتوي على جذر عرق السوس.
نبتة سانت جون
تُستخدم نبتة سانت جون تقليديًا للمساعدة في تخفيف بعض الأعراض النفسية. ومع ذلك، فهي معروفة بتفاعلها مع عدد كبير من الأدوية، حيث قد تقلل من امتصاصها أو من فعاليتها داخل الجسم.
تشمل هذه التفاعلات بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى ضعف السيطرة على مستويات الضغط.
لذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه النبتة، خاصة في حال استخدام أدوية مزمنة.
زهرة العطاس
تُستخدم زهرة العطاس موضعيًا في بعض الحالات التقليدية لتخفيف الكدمات أو الالتهابات الجلدية. إلا أن تناولها عن طريق الفم قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة.
تشمل هذه الآثار المحتملة ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات في الجهاز الهضمي، وزيادة خطر النزيف، وقد تمتد في بعض الحالات إلى تأثيرات ضارة على القلب أو أعضاء أخرى.
لهذا السبب، ينصح الخبراء بتجنب تناول زهرة العطاس كمكمل غذائي، خاصة لدى مرضى ضغط الدم.
البرتقال المر
يُستخدم البرتقال المر أو مستخلصه في بعض المكملات التي تُسوق لإنقاص الوزن أو تحسين الأداء البدني. ويحتوي هذا المستخلص على مادة منبهة قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
أظهرت بعض الدراسات أن مكملات البرتقال المر قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات قلبية لدى بعض الأشخاص، خصوصًا من يعانون من مشكلات في ضغط الدم.
مع ذلك، فإن الكميات الموجودة طبيعيًا في الطعام أو المشروبات لا تُعد عادة مصدر قلق. ويُنصح بعدم تناول مكملات البرتقال المر دون استشارة طبية.
اعتبارات واحتياطات عامة
تختلف استجابة الأفراد للمكملات الغذائية تبعًا لعوامل متعددة، مثل العمر، والحالة الصحية العامة، والنظام الغذائي، وطبيعة الأدوية المستخدمة. لذلك، من المهم الانتباه لأي أعراض غير معتادة عند بدء تناول أي مكمل جديد.
وقبل إضافة أي فيتامين أو مكمل غذائي إلى الروتين اليومي، يُفضل استشارة الطبيب، للتأكد من ملاءمته للحالة الصحية وتجنب أي تفاعلات محتملة مع الأدوية الأخرى.